• د.عاطف عبدالعزيز عتمان يكتب ...سليل الحب بمداد المسك من أريام أفكاري

       التعليقات (0)

    د.عاطف عبدالعزيز عتمان يكتب ...سليل الحب بمداد المسك من أريام أفكاري 

     
    نثرت أريامي عبير حبها في لحظات توهجت فيها مشاعرها ، وكان مداد قلمي مسكها الذي همس لي بأن أكتب حبا حتى يفنى ، فزينت أصابعي الورقة عزفا وهي تتمايل نشوة ، واحترقت نفسي شوقا فأنبتت فرشاة من خيوط متباينة من البخور ترسم بها اللوحة الأخيرة ، لوحة الحب .
    خيوط بيضاء للحب الإلهي الباقي وخيوط بأولوان الطيف للحب الإنساني الوفي البهيج ، وخيوط سوداء للحب الشهواني اللئيم 
    -------
    ألطف بساتين الحب سِحر القلب في السَحر ، فيهجر القلب مجمل الأسباب ويتسلل خلسة بلا مقاومة للنور من قلب الظلام ليعيش لحظات في معيّة نور الجمال وكمال الجلال
    -------
    جنون الحب ثورة الوجدان يسحر قحط الأرواح وجدب القلوب فتنبت الخير في كل مكان
    ------
    فارس أنا في ميدان العطاء وإن شربت الحرمان ، فحبي فيض لا ينضب مهما شرب منه طيرك العطشان
    ------
    الحب كهف أقصده عزلة عن الطغيان ، فيارب الكهف اضرب على أذني فأبقى في الحب بقاء الفتية حتى يخنس الطغيان
    -------
    الحب وهج الإيمان والإيمان كمال الحب للرحمن
    -------
    قلبي في محبتك عصفور صغير بين يدي طفل لاهي ، وفي محبة الكأس حماقة المخدوع بالفاني ، وفي حب الإله خضوع للجمال الباقي
    --------
    وما صبر المحب عن المحبوب إلا العجز في ثوب مطرز بشوك الصبار أشواقا مريرة
    -------
    ما أن يأسر الحب أجنحة الفؤاد حتى يخمر العقل ويصير الهيمان بلا إرادة  حين يخلعها على عتبات إرادة المحبوب
    -------
    ما بين قلق أهو أنت إلى يقين هو أنت يكمن الحب
    -------
    كلما أبصر القلب الحقيقة ولى القلق مدبرا وكلما تاهت عنه سكنه البؤس وإن ضحكت عيناه
    -------
    حال المحب أعور دائما لا يرى محبوبه إلا بعين الرضا ولا يبصر بالعينان إلا إذا أراد طريق الخلاص


    <<<السابق | التالي >>>
  • إضافة تعليق