• د.عاطف عبدالعزيز عتمان يكتب ....هي شوك أعقب الشوق ..من أريام أفكاري

       التعليقات (0)

     



    كنت أظنها وطن يأويني بعد طول اغتراب فاذا هي شوك أعقب الشوق واغتراب وعذاب
    -----

    مادام العرب خاصة والمسلمين عامة يكرهون أنفسهم ويتوارثون الكراهية بهذه الدرجة القبيحة فيقتلون أنفسهم (عقوبة قتل النفس) ويكفرون بعضهم البعض ويستبيحون من أنفسهم ما لا يستبيحه منهم عدوهم فهم في طريق الهلاك لا مناص
    -----
    يختلي بي فتحمر عينيه ويخرج لي لسانه فيخرج للناس حمل وديع يتغني بحبه لي ويكثر الثناء فتأبى نفسي خبثه ولكن الناظر لا يرى إلا سماحته وقسوة ردي بسبب ما أعلم أنا وهو عنهم غائب!
    -------
    لها من يوسف الجمال ولي من يعقوب بياض العينين، فصبر جميل.
    -------
    مسك الإنجيل بيمينه وأخذ يداعب القلوب بما فيه ولكنه يهوذا وليس المسيح ولا يرى حقيقته إلا أهل النور
    ---
    عندما يحاكم الحب قاضي الكراهية فلابد للسجن من يوسف
    ------
    يقول السيد المسيح: احسنوا إلى مبغضيكم، وصلّوا لاجل الذين يسيئون اليكم ويطردونكم
    أي ان لا تكون قلوبكم قاسية تحب الانتقام والثأر. كونوا من احباء الله وكونوا القريبين منه لأن ملكوت السماء لا يعرف الحاقد ومن قلبه يفيض كرها حتى لو كان لاعدائه
    وعن انس بن مالك قال:
    قال رسول الله "لا يدخل الجنة منكم إلارحيم"قالوا يارسول الله، كلنا رحيم، قال ليس رحمة أحدكم نفسه وأهل بيته حتى يرحم الناس. صدق النبي الرحمة المهداة
    ------
    المنظومة الصحية متكاملة وافتعال تناحرها للهروب من حقيقة الأزمة دليل على عمق الأزمة
    ------
    في ثنايا كلماتك سم زعاف لكنني أصبت المصل من تكرار اللدغات
    --------
    فلنطف حول قلوبنا
    فالحج إليها كالاعتمار لا يحده الزمان
    وكعبتها كسرت قيود المكان
    ففيها الكهف والمأوى
    وتشتكي تأخر السكنى
    -------
    الوداع وداع الراغبين والمحبين بأعينهم، أما عاشقي الأرواح فقد كفروا بالوداع وكان انصهارهم عصي على الانفصال
    ------
    كنت أعاني من النسيان فصرت أعانقه شوقا
    ------
    سامح الله من علمونا دينا ضد الدين وضد الفطرة فأورثونا إرتباكا وإزدواجا يؤرق كل عاقل
    -----
    البوذية ديانة لا يعني رفضي إياها إنكار وجودها ومشكلتي مع بغي وظلم معتقديها تجاه الآخر ومحاججتهم بتعاليمهم وأبجديات الضمير الإنساني أمر منطقي.
    القضية أين نصرة من يملك النصرة للمظلومين من إعتدائهم
    ------
    ليس من العقل في شيئ أن تحاجج الآخر بنقلك الذي لا يؤمن به بل بالعقل وبخير عنده يلزمه ولا يلتزم به وبقواعد الإنسانية الجامعة التي تحكم الجميع
    -----
    ليتها ما ظهرت فقد أظهرت عوار خافي ثم اختفت وبقي ألم باقي


    <<<السابق | التالي >>>
  • إضافة تعليق