• د.عاطف عبدالعزيز عتمان ..يكتب ..منهج الأريام في 2017 ..من أريام أفكاري

       التعليقات (0)

     



    في هذا العام أواصل المسير حاملا نفس الرسالة وهي الإنسان ونقاء فطرته ورحمه وتعايشه ، تعلو المباديء الإنسانية الراسخة وتدور في فلكها المواقف المرنة المتجددة بتغير المعطيات لتخدم رسوخ المباديء ، والممحاة دائما يقظة لتستبدل وتعدل وتجوّد من المواقف ، ويظل الوجدان عندي هو القاضي والحكم الذي يملك الإدانة والإفادة والعقل خاضع له يتفكر في ظل نوره وما يقبله. 
    أفصل بين المعتقد بفتح القاف والمتعقد بكسرها ، بين الظلم والظالم، بين الفعل والفاعل. 
    تظل الدماء الحرام وانتهاك العقول واستباحة الأعراض والكراهية والتدين المغشوش ألد أعدائي. 
    وسأظل أمد يدي للإنسان المسالم بالحب مهما كان لونه أو عرقه أو فكره أو معتقده متلمسا مقصد سادس للشريعة اجتهد فيه العلامة السيد على الأمين بعد حفظ الدين والنفس والعقل والنسل والمال وهو وحدة الأمة واعتصامها بحبل الله .
    أرى نفسي في مرآة الآخر وأقبله إنسانا مهما رفضت من سلوكه. 
    إن كان جيلنا كتبت عليه مرارة الهزيمة ومذلة التيه ويحترق بنار الكراهية فعلى الأقل نزرع النور والحب للأجيال القادمة لعلها تكون أجيال العزة .
    بالفطرة نستعيد إنسانيتنا وعذريتها وبالحب نمد أيادي التعايش وبالعلم والإيمان الحقيقي الفطري نحقق السيادة والخلافة التي من أجلها كانت وكنا .
    من أروع اللطائف التي طالعتها حول أعظم ميثاق إنساني قرآني أن قتل النفس ليس فقط بإزهاق روحها بل أيضا بحجبها عن معرفة ربها فتقتلها وهي تتنفس وتعيش ولكن كالأنعام بل أضل. 

    (من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا) 

    هذا ما اطمأن له وجداني وتفكر فيه عقلي وقبله إن وفقت فله الحمد والمنة وإن ضللت فنسأله نور البصيرة.


    <<<السابق | التالي >>>
  • إضافة تعليق