• د.عاطف عبدالعزيز عتمان يكتب ...طار الظمأ ..من أريام أفكاري

       التعليقات (0)


    راهنت على كسر حبها إرادتي فنجحت ثم راهنت عليه في إهدار كرامتي فحصدت الخسران
    -----
    يا من هجرتي ورد الود بالجفى 
    نعم الفقيد فقيدكم وليستمر العزاء
    -------
    إشتد به العطش فذهب لحوض به ماء ليشرب فلما إقترب رأي عصفورا يشرب فرجع إلى الخلف وانتظر حتى لا يفزع العصفور وبعد أن إنتهى العصفور وطار ذهب ليشرب فوجد الظمأ قد طار مع العصفور
    ------
    عندما أزور أي فكر أو معتقد أجد أهله مؤمنين به وفيهم المخلصون ويعيبهم الظن أن ما وصلوا إليه هو الحق المطلق
    رفقا بالمخالف ففيهم الأعمى والأعمش والبصير وإن كنا في نفس الطريق فكل يبصر قدر ما إخترق من حجب وشق نوره في الظلمات
    -------
    أشعل بوعزيزي نفسه في رسالة أرقت مضاجع الطير ولم تصل إلى الأغبياء حتى الآن!
    ومن الغباء ما دمر.
    -------
    يدعى الزهد من لا يملك ويدعى العفو من لا يقدر. الزهد لا يكون إلا لمن ملك الدنيا بيمينه وخلعها من قلبه كما أن العفو لا يكون إلا من قادر على القصاص فيعفو.
    أما البلادة والدروشة وتسمية العجز زهدا فتلك سمة المتزهدين وليست شيمة الزهاد
    ------

    الجهل هو العدو الأول هو قرين ضعف الإيمان لذلك فأخشى الخلق لله هم العلماء 
    في ظل الجهل وضعف الإيمان يتم اللجوء لصناعة إله مادي ملموس للركون لقوته الوهمية ولا مانع من أن نبرر ذلك بأننا ما عبدناهم إلا ليقربونا إلى الله زلفا!
    ------
    اللهم ائذن لديكي بالصياح فقد طالت صلاتي بلا آذان


    <<<السابق | التالي >>>
  • إضافة تعليق