• فألهمها فجورها وتقواها ..بقلم د.عاطف عتمان

       التعليقات (0)
    alt
    alt

    فألهمها فجورها وتقواها
    حاقد ، حاسد، كاذب ، مادي ، كلمات انفجرت كقنبلة عنقودية تناثرت شظاياها فلم تترك ذرة إلا أدمتها.

    وكعادة الإنسان يتخذ وضع القنفذ في الدفاع عن نفسه وربما يشعر بمرارة المظلومية وخاصة إن فجر تلك القنابل من كان الظن فيه أنه الإسفنج الذي يشرب الهموم والأحزان فإذا به بركان يلفظ الحمم.

    في الغالب يكون رد الفعل هو الإنكار وربما يتطور وضع القنفذ الدفاعي لموقف هجومي باستخدام شتى الأسلحة .

    وتظهر مظلومية الإنسان أمام نفسه ويكره الدنيا والبشر وربما يتبرأ من إنسانيته ويظن أنه ملاك وسط الشياطين ويحاسب الناس على مثالية هو أبعد الناس عنها .

    أما القلة القليلة  عندما تهدأ ثائرتها وتنفرد بأنفسها في جلسة مكاشفة ومصارحة وأحيانا تمسك بالسياط وتجلد بها أنفسها حتى ينسيها ألم الجلد ما دونه من آلام .

    رجعت للفلاسفة وعلماء الاجتماع وجدت أن تلك الصفات في ذاتها وخاصة دون وجودها بصيغة المبالغة  ليست سبابا بل هي الإنسان ، أو بمعنى أدق هي الأشواك المتناثرة في نفس الإنسان ، والتي يشترك الجنس البشري في نوعها ، ويتفاضل في كميتها ، وتعمده وإصراره على الإيذاء بها.
     
    فكل نفس لها  نصيبها من تلك الأشواك، قل هذا النصيب أو تعاظم وفقا لمقدرة الإنسان على تهذيب تلك الأشواك ولجمها.

    ربما أكون حاقد ولكني لست حقود ، حاسد ولست بحسود ، كاذب ولست بكذاب ، مادي ولست بجماد .
    ..
     
    اللهم زكي نفسي أنت خير من ذكاها أنت وليها ومولاها .

    alt







    بقلم د.عاطف عتمان
  • 
  • مابين المغفلين والمأجورين ..بقلم د.عاطف عتمان

       التعليقات (0)
    alt

    إن الحركة الصهيونية تدرك أن أية معركة على أرضها خاسرة فنقلت معركتها خارج ملعبها ووقع فى الفخ مغفلين فضلا عن المأجورين!
    ---------------
    الورقة المسربة عن الشيخ راشد الغنوشي والذي نفاها التنظيم الدولي وبخبرتي هي ورقة سليمة وتشخيص وتوصيف حقيقي لما تم علي أيدي القيادة الغبية للجماعة التي ضيعت البلاد
    --------------
    لا يمكن إستبعاد المؤامرة ولا تجاهل الجانب العقائدي فيها ولكن يجب أن لا ننسي أننا نتآمر على أنفسنا أضعاف ما يتآمر به علينا أعداؤنا
    -------------
     في أحد هزيمة في وجود نبي  ويوم حنين زلزلة ثم ثبات ويوم حطين وعين جالوت نصر دون وجود نبي ...دروس وعبر 
    هل يكفي أن تحمل الحق حتى تنتصر
  • 
  • يا طير السنونو ..همسة فخمسة بقلم .د.عاطف عتمان

       التعليقات (0)

     

    alt

    يا طير السنونو
    رايح فين وسايبني
    ياطير ليه مهاجر وهاجرني
    مين يشتري الضمير مني
    وهدفعله المهر من دمي
    يا طير خدني معاك واندهلي
    هجيب جناحين وديل وأجري
    وراك وراك يا هاجرني
    وبعد الهجرة يا طير قولي
    على فين مراسيك هترجعلي
    ملكش غير حضني
    تلف تلف هترجعلي
    ياطير ليه مسافر وسايبني
    ملكش دوا غيري
    ملكش غير حضني
    يا ابنى ونور عيني 

  • 
  • لن أصلي على النبي....بقلم د.عاطف عتمان

       التعليقات (1)

    alt
    alt

    الصلاة على النبي محمد عليه أفضل الصلاة والسلام عند المسلمين مفروضة في أوضاع كالتشهد ، ومستحبة في مواضع أخرى ، ولست بصدد ذكر فضل الصلاة على الرحمة المهداة ،الذي بعثه الله ليتمم مكارم الأخلاق ،ولكني أنظر لواقعنا المغشوش مع الصلاة على النبي صلي الله عليه وسلم .

    فصلاتنا على النبي في المعنى هي ثناء عليه في الملأ الأعلى .

    قال العز بن عبد السلام: «ليست صلاتنا على النبي صلى الله عليه وسلم شفاعة منا له، فإن مثلنا لا يشفع لمثله، ولكن الله أمرنا بالمكافأة لمن أحسن إلينا وأنعم علينا، فإن عجزنا عنها كافأناه بالدعاء، فأرشدنا الله لما علم عجزنا عن مكافأة نبينا إلى الصلاة عليه؛ لتكون صلاتنا عليه مكافأة بإحسانه إلينا، وأفضاله علينا، إذ لا إحسان أفضل من إحسانه صلى الله عليه وسلم، وفائدة الصلاة عليه ترجع إلى الذي يصلي عليه دلالة ذلك على نضوج العقيدة، وخلوص النية، وإظهار المحبة والمداومة على الطاعة والاحترام.

    ظهرت في الفترة الأخيرة ورقة مطبوعة تذكر بالصلاة على النبي بأسلوب رقيق تعلق على بعض السيارات ، وفي بعض المحلات ، ولكني أعود لظاهرة غريبة تنم عن عدم وعي أو إدراك لحقيقة الذكر بصفة عامة ، وحقيقة الصلاة على النبي بصفة خاصة .

    لاحظت تحول الذكر والصلاة على النبي إلى تمتمات ، ولقلقة لسان ،واهتمام ربما بكم الذكر وعدده ، دون إدراك لحقيقته ومعناه .

     بل الأدهى ربما ترديد الذكر أثناء ارتكاب المعاصي .
    فربما تجد من يتحرش بمفاتن جسد أنثي فيصلي على النبي أو من يكذب أو يغش أو يسرق فيصلي على النبي !!!

    إن المغزي المعنوي والتأمل والصلاة القلبية على النبي محمد والتي ربما تقرن باللسان هي أساس وحقيقة الصلاة على النبي محمد صلي الله عليه وسلم .

    إن التوبة تتحقق بمجرد الندم القلبي  والعزم على عدم العودة فهي عمل قلبي وكذلك الذكر والصلاة على النبي هي عمل قلبي في المقام الأول يشمل تعظيم قلبي وإدراك عقلي وسمو وجداني وإحساس بعظمة النبي والثناء عليه وإقرار فضله عليه الصلاة والسلام .
    فالدين عموما هو حالة قلبية وسجود قلبي وتسليم عقلي يعقبه خضوع للجوارح ولكننا تحولنا لألسن راقصة وقلوب ميتة .

    كم ممن يتمتمون بالصلاة على النبي يعرفون من هو النبي نسبه وشكله ونسله وصفته  ؟
    كم ممن يتمتمون بالصلاة على النبي يعرفون منهجه فضلا عن التمسك بهديه ..؟
    لن أصلي على النبي بلساني وقلبي لاهي ، فإن لم يستحضر قلبي عظمة النبي محمد وأرى نوره فيلهج قلبي بالصلاة عليه يعبر عن ذلك لساني فلن أتمتم كالببغاء ..
    alt






    بقلم د.عاطف عتمان
  • 
  • هوس الألقاب..بقلم د.عاطف عتمان

       التعليقات (0)

     

    alt

    في ظل هوس الألقاب وجنون مدعي الإبداع وكثرة الحديث عن الشرف والنزاهة والشجاعة ووووو
    قررت أن أتخذ لنفسي لقب ....
    إنني إنسان...

    النقصان من طبعي والخطيئة مكتوب علي قدر منها والتوبة والإنابة طريقي
    ------------------
    مشكلتي أنني أنا!
    حاولت الهروب كثيرا دون جدوى
    إذا سأبقي أنا أشواكي تحيط بأشواقي
    -----------------
    نبرة السادة والعبيد تعلو وسط تصغيق العبيد !!
    --------------------
    السكينة قرينة لإدراك حقيقة الوجود وعظمة الموجود
    --------------------
  • 
  • دكتور عاطف عتمان يكتب ...المسح على شعر اليتيم ، بين عمق المعنى وسطحية الفهم .هل لليتيم الأقرع من نصيب أم فاز كثيف الشعر ؟؟؟

       التعليقات (0)

     

     

    alt
     

     
    أول أبريل يأتي يوم اليتيم.
    لن أتطرق إلى الجدل العقيم ،هل هو حلال أم حرام،
    لابد من تجاوز تلك الدائرة المفرغة من أراد أن يكرم أو يكرّم اليتيم فليفعل ومن لا يريد فهو وشأنه.
    ولا يعنى ذهابك يوم في العام لتتذكر فيه اليتيم أن تتركه طوال العام ؛ فاليوم رمز يتذكر من نسي ، ويجدد العهد فيه من حافظ على كفالة يتيم.

    هو يوم لتسليط الضوء على قضية اليتم ومحاولة خلق حالة من البهجة لأيتام الملاجىء خاصة.

    القضية الأهم والتي أود مناقشة الموضوع من خلالها هي كيف نفهم الإسلام وكيف نعي النص ومدلوله وعمق المقصد منه؟
    فى البداية بما أنني تربيت يتيما وأعي جيدا معنى اليتم وأرفض الشفقة أو المنّ بنظرة العطف.
    فلقد فهم الكثير منا حديث النبي صلى الله عليه وسلم بالمسح على شعر اليتيم فهم قاصر ومبتور ، وهنا تأتى مشكلة تلك المدرسة التي تأخذ النص بذاته دون النظر لمعناه أو مقصده وتتجاهل أصول في اللغة كالكناية والتشبيه وغيرهما.

    إن استعمل أحد الفقهاء وأكرر أحد الفقهاء وليس العامة العقل والنصوص الأخرى في فهم مقصد النص قد يتهم إما برد قول الله ورسوله أو بالبدعة  أو.....  إلى أخره.

    خفت قبل ذلك أن أفتح هذا الباب وخوفي لم يكن من الجامدين أو المقلدين  ولكنى خفت أن أخوض في قول لرسول الله المعصوم عليه الصلاة والسلام وخاصة أنني لست من أهل العلم الشرعي إلى أن قرأت اليوم جزء مما يجول بخاطري من سنوات في كلمات للعلامة الشيخ الحبيب على الجفري وهذا نص الكلمات  :
     في زيارة لدار الأيتام مددت يدي لأمسح رأس يتيم عملا بالسنّة ..

    فنفر وابتعد برأسه ولمحت في عينية ألما ينطق صارخا: كفاكم تذكيرا لنا بيتمنا ..
     

    فلمست كيف يؤدي التطبيق الآلي للتعاليم السمحة إلى نتيجة تناقض مقاصدها ..
     

    (فضيلة مسحُ رأس اليتيم هي تعبير عن فيض المحبة والحنان يسري من القلب إلى القلب عبر يدك ورأسه)

    ومن هنا يتضح أن المشكلة ليست مع النص بل مع فهم النص ، فكلام المعصوم عليه الصلاة والسلام يحتاج إلى عقل وبصيرة ،فهو عليه الصلاة والسلام من أوتي جوامع الكلم.
    هل المقصود بمسح الشعر مسحه وأحيانا تذكير اليتيم بذلك بحجة سنيّة الفعل؟
    وهل عدد الحسنات بعدد الشعر الفعلي؟
    وإن كان كذلك فكثيف الشعر أكثر ثوابا من خفيف الشعر
    وما بال اليتيم الأقرع إذا؟

    بعض الناس يذهب لملجأ للأيتام وكل همه المرور بيديه على شعر كل نزلاء الملجأ.....!!!!
    دون النظر هل هذا هو المقصود من قول النبي عليه الصلاة والسلام أو إن كان هذا يسعد اليتيم أو يجرح إحساسه. لا أتكلم عن أحكام شرعية فلست أهل لذلك
    ولكنى أغوص في فهم قول المعصوم عليه الصلاة والسلام بفهمي كمسلم طالب ثقافة دينية.
    فالمسح على رأس اليتيم لا يتأتى إلا عندما تكون بينك وبينه من الحب والمودة مثل ما بينك وبين أولادك فتبتسم له وتداعبه وتحمله كما تحمل أولادك ، تقبله وتمسح على شعره حنانا وحبا كما تصنع بأولادك ، تحاول أن تتمثل دور الأب لمن حرم الأب ودور الأب في الأسرة يسمى رب......رب الأسرة.
    فهل تستطيع أن تكون رب اليتيم ؟ فمسح الشعر كناية عن أبوتك لهذا اليتيم
    والهدف إدخال السعادة على اليتيم  ، ومراعاة مشاعره وتعويضه حرمان الأب وما أدراك ما الأب  فلا يشعر بتلك الكلمة إلا من حرم منها.
     
    وقضية عدد الشعر هي كناية عن الثواب العظيم والفضل الكبير وكيف لا وأنت تنتظر الفضل من الكريم الأكرم.
    اليتيم قد لا يكون بحاجة لكفالة مادية ولكنه بالتأكيد بحاجة لكفالة أبوية يحتاج للعطف والرعاية يحتاج لظهر يحميه بعد فقدانه ظهر أبيه.
    فأبسط الأمور وخاصة لدى من يسّر الله عليم هو دفع مبالغ للأيتام كل شهر أو كل فترة وهو شيئ محمود ، ولكن لو وعينا قول الرسول الكريم أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة وأشار عليه الصلاة والسلام بالسبابة والإبهام لأدركنا حقيقة الكفالة .
    والكفالة معناها أوسع بكثير من جنيهات تدفع ولنا في كفالة أبي طالب للرسول الكريم خير توضيح لمفهوم الكفالة فكان الرسول الكريم بالنسبة لأبى طالب كسائر أبنائه بل إن شئت قل مقدم على أبنائه ، فكان أبوطالب أبّ لرسول الله بعد أبيه عبدالله.
    لا يكفي اليتيم يوم فهذا لا يتناسب مع الكفالة أو الإحسان ولكنه يوم رمزي ليعرف من لا يعرف أن هناك أيتام وليجدد العهد من يكفل يتيم على إستمرار كفالته ويكفي الأيتام فخرا وعزة كون خير البرية تربى يتيما.

    فأقصر الطرق  لمرافقة النبي الكريم في الجنة هو كفالة يتيم
    فهل تريد صحبة الرحمة المهداة؟
    هل تريد صحبة بن عبد الله؟
    هل تريد صحبة خير يتيم رباه الرب العلىي فكان على خلق عظيم
     
    الله صلي وسلم وبارك على عبدك ورسولك وخير يتيم عرفته البشرية عدد خلقك ورضا نفسك ومداد كلماتك وزنة عرشك
     

    alt


    بقلم د.عاطف عتمان
  • 
  • صيد القلوب ..بقلم د.عاطف عتمان

       التعليقات (0)

     

    alt

    تصرفات البشر تحكمها الغريزة الجنسية أو الرغبة في العظمة.....من مقولات فرويد

    الرغبة في العظمة هي تلك الرغبة أن تكون شيئا مذكورا

    فإذا استطعت إشباع تلك الرغبة في من تتعامل معهم ملكت قلوبهم

    فالمجنون في حالات كثيرة يكون سبب جنونه عدم مقدرته أن يحقق عظمته

    على أرض الواقع فينفصل ليقيم مملكته على أرض الخيال...ولذا فالمجانيين

    أسعد البشر....

    حتى تأثر قلوب من حولك فلابد أن تجعلهم يشعرون بقيمتهم وأن تحسن تقديرهم وذلك عن طريق إظهار تقديرك لهم

    وهناك شعرة بين الرياء والتملق وبين التقدير لشخص من تتعامل معه

    فالرياء مغشوش ومخرجه من اللسان.....هو الأنانية وهو مغضوب عليه من الجميع

    أما التقدير فهو نقى ومصدره القلب ومجرد من الأنانية ومرغوب من الجميع

    فالتملق قولك للرجل ما يظنه هو في نفسه

    أما التقدير فكل إنسان ألقاه مميز بشيء واحد على الأقل يفضلني به ولذا فلا فأنا أتعلم منه

    عدد الصفات الطيبة في كل إنسان تلقاه وأعطه قدره تسلبه لبه

    فهذه هي طبيعة النفس البشرية كما يشرحها علماء النفس..

    أما عنك فلا تنتظر شكرا ولا مديحا من أحد وعليك بقوله تعالى

    إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا "

  • 
  • هل يحتضنني ميتا ...بقلم د.عاطف عتمان

       التعليقات (0)

     

    alt
     

    سمعت كبير حملة المباخر يحذر المشير من خطورة حملة المباخر ..يخرب بيت كده روح يا شيخ منك للأكلت دراع جوزها!
     -----------------------
    هناك رجال لكل العصور وهناك آخرون أبناء عصر واحد وهناك من هم خارج كل العصور أحسبني من الصنف الأخير ..ألم يحن عصر أكون من رجاله؟
     -----------------------
    كتاب الوزارة فاشل من أجل الترويج للكتب الخارجية، والكتب الخارجية قاصرة من أجل الترويج للدروس الخصوصية، والمدرسين يردون الجميل للكتاب الخارجي ويجبرون الطلبة على شرائه! !
    عمار يا مصر! !!
     -----------------------
    شتان بين الترفع والعجز فكثير عجزوا وقليل ترفعوا ويبقى الحليم حيران هل هو عاجز أم مترفع؟
     -----------------------
    مهموم بك با وطني و حضنك ضاق بي حيا فهل تبخل أرضك ولا تحتضنني ميتا ؟
     -----------------------
    إن إمتلكت قلبا قادرا على الصفح والتسامح فأبشر .
  • 
  • بغي في الجنة وحرة فالنار بقلم د.عاطف عتمان

       التعليقات (0)

     

    alt
     
    المعاني العميقة للدين الإسلامي تخفى عن الكثيرين أو يتجاهلوها
    يخبر الرحمة المهداة للعالمين أن بغي من بني إسرائيل دخلت الجنة في كلب سقته
    وإمرأة حرة دخلت النار في هرة حبستها !!
     
    أقف عند البغي ،العاهرة ، بنت الليل ، تاجرة المتعة والتي فى غالب أمرها ضحية بيئة ومجتمع ولصوص  ، تدخل الجنة !!
    وفى كلب !! سقته من ماء بئر لم تطعمه ولم تدفع درهما ولا دينارا !!ّ
    هل للبغايا قلوب ؟
     وهل لهم ريق للجنة ؟
    ما أرحمك من إله وما أرحبك من دين وما أعظمك من نبي.
    جزاء الرحمة ورقة القلب الجنة ولو لبغي
    ولو على كلب
    وجزاء قسوة القلب والغلظة النار ولو لحرة ولو على هرة ..
    ترى ما مصير من لم يرحموا فقيرا ولا مسكينا ولا مريضا ولم ينصفوا مظلوما من بني آدم ولو كانوا سادة وأشراف هل يدخلون الجنة !!

  • 
  • من أنا ...بقلم د عاطف عتمان

       التعليقات (0)

        

    alt

    كثيرا ما أنتقد وأهاجم حملة المباخر والمتمجدون ولكن السؤال الصعب
     
    سؤال صعب على نفسي ، إن جلدت نفسي واتهمتها أنه لم تتح لها الفرصة
    ومن ثم فهي تهاجم أكون ظلمت نفسي، وإن ادعيت بطولة ومبادىء
    أكون ظلمتها أيضا .
    الإجابة الواضحة لن تكون إلا لو أتيحت لي المبخرة
    وقتها سيكون الجواب إما حمل البخور
    وتعتيم الأجواء برائحة عطرة وتعمية البصائر بروائح محببة للنفس
    وإما أن أكسر المبخرة وأنتصر للمبادىء ..
    .وقتها فقط سيكون الجواب

    .في المثل الإنجليزي إذا أردت معرفة حقيقة إنسان أعطه مالا أو سلطة وأنظر فعله