• د.عاطف عبدالعزيز عتمان يكتب ...كنت في المقابر مع لحن العصافير ..من أريام أفكاري

       التعليقات (0)

    كنت في المقابر 
    شمس ضائعة المعالم بأشعة باكية ، ورؤوس المقابر تعانق رؤوس البشر وسط شموخ الصبار ، وارتفاع أرضية المقابر عن محيطها وشجرة الجميز العجوز العجيبة بكثافة أوراقها وضخامة فروعها وعمق جذورها وأصالة تاريخها تطل على المشهد لتسطر فصلا جديدا يمسي ليلته صفحة في سجل التاريخ الذي تحمله في أحشائها.
    كنت هناك في المقابر وكان الناس في وادي وأريامي تمارس هوايتها في تصفح المشهد بعيون مختلفة ، لم تمارس الأريام الركض احتراما لجلال الموقف بل أخذت تحبو وتنظر للمشهد بسذاجة الطفل الذي تنتهك عقله الأخضر الأسئلة التي يعجز عقله وعقل من يكبره عنها ، وأنا غارق في النظر للمحمل وحرارة الدمعة تلهب القلب لست أدري على عزيز رحل أم على نفسي وأنا أنظر إليها ممددة على المحمل في حدث يقيني متعته وخطورته وعدالته في غياب موعده مع حتمية حدوثه .


    كانت الأريام تتفحص تلك الشجرة القديمة العجيبة تري شرايينها تحمل كل فصائل الدماء، دماء الظالم والمظلوم، دماء القاتل والمقتول، دماء السادة والعبيد ، ومع أنها تنبت في تربة تجمع من الأبيض الجيري حتى الأسود الطيني وتشرب من مختلف فصائل الدماء ، فإذا بأوراقها وفروعها تتمايز حتى حوت كل الثمار والأشواك والألوان في شجرة واحدة جذرها واحد ومع ما تحمله من مختلف الأشكال لا تخلو من العصافير وهي تعزف اللحن .
    هل هو لحن الفناء أم لحن الخلود ؟
    هل هو استقبال أم وداع؟
     لست أدري إلا كونه لحن غريب يغيب عن كثير ولا يلتفت إليه إلا كل قلب لبيب.
    كيف تستوي كل الدماء في هذه الشجرة العجيبة من بغى مع من اتقى، من عاش للتسعين مع سليب الثلاثين؟
    المشيعون منشغلين منهم غارق في الدموع ومنهم من يرتب مراسم العزاء ليليق بأبناء الكرام ومشغول بنوع وفخامة المعزين ، وصوت المقرىء الذي لا ينبغي أن يقل عن مقرىء الكبار، ومنهم المشغول بالميراث الغائب عنه حقيقة الموروث ، وقليل منهم يبكي نفسه على موعد لا يعرفه وهو آت لا محاله وغدا تبكيه العيون .
    تابعت الأريام هذا الحذاء اللامع المميز وهو يطأ أرض المقابر المرتفعة بحطام الأسلاف دون أن يهتز بل يسير بخيلاء وتجبر غير مكترث بما يسير عليه وإليه!!!
    قلوب موات لم تعد تدرك معنى للموت إلا مراسم وحلقة من حلقات الحياة وجزء من ديكور الغرور ، وقلوب تهتز للحظات من حقيقة الموت الغائبة خلف طول الأمل وقلوب واجفة من هذا اليوم المعلوم المجهول ومن تلك الخشبة ومن ظلمة تلك الحفرة ومن هذا التربي العجيب الذي لا يهتز له جفن ، ويمارس الأمر بنهم أكل الثريد ، فلقد أصبح الأمر لديه سواء فيغلق الحفرة ويهيل التراب كما لو كان داية تستقبل المولود.
    عادت الأريام بعد رحلتها لتجدني أبكي نفسي بحرارة وأنا على باب المقبرة أنظر لدمع عيون تبكيني ، ولكن يظل لحن العصافير أعلى الشجرة هو الذي يشخص قلبي إليه مع أنه ينبض نبضات متهاوية أخيرة ، ويحاول ترجمة معناه في لحظة لم يعد لمعرفة المعنى من قيمة !
    ذهبت معها لزيارة منبتي وجذري المباشر والذي رحل عني مبكرا قبل أن أرتوي منه ، فرأيته في التراب الذي أطأه مضطرا وشممت رائحته في غصون الشجرة ولكنه أصبح عاجزا عن الجواب وكأنه يقول مازال الوقت حتى موعد اللقاء فصبرا يا فلذة الكبد وحبيب الفؤاد .
    إلى أين أنا ذاهب؟
    إلى التراب والدود مثل كل السابقين واللاحقين  ويرفع جسدي المعطر بالمسك أرضية المقابر ليطأني حذاء ولو لامع؟
    دمي يذهب لشرايين الجميزة العجيبة التي لا ترفض أي نوع من الدماء ويخالط كل الدماء وتراب جسدي هناك مع التربة الخصبة والجدباء والمالحة والجيرية ؟
    هل من المعقول أن تنتهي معاناتي كما تنتهي حياة الخراف أو حتى الأسود والسباع ، وأتساوى في جوف الشجرة وأرضية المقبرة بمن أدبر وتولى وعاث فيها إفسادا وملك مفاتيحها ولمقام ربه ما نهي يوما النفس عن الهوى؟
    لا تحدثني عن الأديان ونصوصها المتضاربة والمتناحرة ولا عن الفرق وفلسفتها البالية وتلاعبها المقيت ، ولا عن العقل وعجزه فهو الآن صامت لا ينطق ، فهناك حقيقة ماثلة وأسئلة حائرة !!

    أينتهي صاحب العقل الفاعل والقدرة على الاختيار نهاية من دونه من المخلوقات التي وإن شعرت تعجز عن القرار بل يتحكم هو في جزء كبير من مصيرها ؟
    مشهد مرتبك غير عادل بكل المقاييس، شجرة تبتلع بلا تمييز وعلو يزيد يوما الدنو ، وعصافير تعزف لحنا يوم تيقنه لا يفيد جهله من فك شفراته ، وهذا الكائن العجيب حاضر غائب مشتت متنوع !!!

    إن ضميري لا يرتاح لهذا المشهد إلا كونه حلقة واحدة تلزمه حلقة أخرى يقام فيها الميزان وتتحقق فيها العدالة الغائبة ويوفى فيها الصابر أجر صبره والعامل أجر عمله وتتساوى فيها الرقاب ، محال أن تقبل فطرتي أن يكون دخولي هذه الحفرة هو النهاية ، ربما نهاية الإمتحان ولكنه ليس نهاية المطاف ، هذا ما يقبله وجداني ويقف عقلي عاجزا عن معاندته فكل أصول العقل والمنطق تصب في إتجاه ما ذهب إليه وأقر به الوجدان .
    لحن العصافير 
    نعم إن هذا هو لحن العصافير الغائب عن قلوب الغافلين وعقول التائهين ، لحن تهنئة وعزاء بانتهاء الامتحان وكأنها شاهدة على ورقة الإجابة وتعلم محتواها فتغرد التهنئة والعزاء ، الترحيب والوداع ، الهجاء والمديح ، في لحن واحد هو الأغرب على الإطلاق وهو تناغم نقاء الفطرة بضميرها اليقظ مع سلامة العقل ونزاهة منطقه ويبقى هو اللحن الخالد ، لحن الحياة ، لحن الإجابة والسؤال .

  • 
  • د.عاطف عبدالعزيز عتمان يكتب ..عبدوا العجل فعبدنا عجول...من أريام أفكاري

       التعليقات (0)

    د.عاطف عبدالعزيز عتمان يكتب ..عبدوا العجل فعبدنا عجول...من أريام أفكاري 


    عبدوا العجل فتاهوا
    عبدنا عجول فحق التيه والهلاك
    -------
    أنهلك وفينا الصالحون؟
    -------
    ليس لك بعد الله من وطن
    إلاي وطن وموطن ومواطن
    -------
    في ثنايا قلبك راحتي ومضجعي
    ان حرمت منه سكنت الأرق ليلتي
    -----
    لست مشغولا ولا مختصا بدراسة الخلافات العقائدية ولا مهتم بخلافات الفرق الكلامية فطرح السجالات العقائدية له مكانه وسحب الأمور الأكاديمية لشغل العامة لن يثمر إلا الجراح. 
    كل مؤمن كافر ولي خصوصيتي الإعتقادية التي لا تقبل التوازن كما لغيري خصوصيته ولا يعني احترامي للمعتقد المخالف اقرارا بما يخالف معتقدي عنده. 
    لا أدعوا لتوحد العقائد بل لوحدة وتعايش معتقديها وبعد بيان الرسالة من شاء فليؤمن بها ومن شاء فليكفر فلست على أحد بمسيطر ، ولا أهتم بالتكفير فلدينا تكفيريين بما يكفي ولا أهتم بمكان الآخر في النار بل توجهي مكاني به وفيه في الجنة 
    هذا ما يستريح له وجداني ويقره عقلي وليس مطلوب سوى عرض منهجي على وجدانك تقبل منه ما يقبله وجدانك ودع ما يريبك إلى ما لا يريبك .
    ما أنا عليه هو الصواب من منظوري ويظل يحتمل الخطأ ويقبل التصويب ما ظهر لي جديد أصح. 
    تلكم خلاصة رحلة أربعين سنة تجولت فيها بتجرد قدر استطاعتي بين مختلف الأفكار والأيديولوجيات والعقائد أسأل الله نور البصيرة وهداية التوفيق.
    -----
    لو كان لله أن يحفظ مكانا ما حفظا مطلقا لحفظ الكعبة من جهالة بني أمية والقرامطة
    -----
    ان دفعك الابتلاء إليه فاعلم أنه يريدك وإن أبعدك البلاء عنه فاعلم أنك تهوي
    -------
    الجيوش ربما تهزم لكن هزيمة الشعوب أصعب، سلحوا شعوبكم بالعدل والعلم والإيمان والوحدة فهي ضمانة بقاء الأوطان
    -----
    ما وجدت ألذ من الذل في حضرته والعزة في حضرة من سواه
    ------
    إن كان الله من يرسل لنا الحكام فلماذا نهدر الوقت والأموال في انتخابهم!
    -------
    لو أنني غربي وأرى هؤلاء يهددون بإبادتي وإقامة امبراطوريتهم الدموية وتركيع الأرض فكيف لي أن أتصرف تجاههم؟ 
    عندما تلجأ إليهم طريدا فيحتضنوك ثم تقتلهم ماذا تنتظر! 
    ضاعت سورية لما أصبح الصراع بين مجموعات إرهابية ونظام إرهابي فكانت مصالحهم من النظام وإن كان إرهابي لأنه نظام.
    -----
    التدعيش يسير بخطى ثابته فالظلم والفساد وغياب العدالة الإجتماعية وميزو وبحيري ومن يرعاهم والسلفية الجهادية والمنبطحة على السواء كل هؤلاء يجعلون من داعش هدف
    -------
    ما بين حمية للدين لمن جهله وحقد دفين لمن جحده يتم التلاعب بالعقول الأسيرة
  • 
  • د.عاطف عبدالعزيز عتمان يكتب ...طار الظمأ ..من أريام أفكاري

       التعليقات (0)


    راهنت على كسر حبها إرادتي فنجحت ثم راهنت عليه في إهدار كرامتي فحصدت الخسران
    -----
    يا من هجرتي ورد الود بالجفى 
    نعم الفقيد فقيدكم وليستمر العزاء
    -------
    إشتد به العطش فذهب لحوض به ماء ليشرب فلما إقترب رأي عصفورا يشرب فرجع إلى الخلف وانتظر حتى لا يفزع العصفور وبعد أن إنتهى العصفور وطار ذهب ليشرب فوجد الظمأ قد طار مع العصفور
    ------
    عندما أزور أي فكر أو معتقد أجد أهله مؤمنين به وفيهم المخلصون ويعيبهم الظن أن ما وصلوا إليه هو الحق المطلق
    رفقا بالمخالف ففيهم الأعمى والأعمش والبصير وإن كنا في نفس الطريق فكل يبصر قدر ما إخترق من حجب وشق نوره في الظلمات
    -------
    أشعل بوعزيزي نفسه في رسالة أرقت مضاجع الطير ولم تصل إلى الأغبياء حتى الآن!
    ومن الغباء ما دمر.
    -------
    يدعى الزهد من لا يملك ويدعى العفو من لا يقدر. الزهد لا يكون إلا لمن ملك الدنيا بيمينه وخلعها من قلبه كما أن العفو لا يكون إلا من قادر على القصاص فيعفو.
    أما البلادة والدروشة وتسمية العجز زهدا فتلك سمة المتزهدين وليست شيمة الزهاد
    ------

    الجهل هو العدو الأول هو قرين ضعف الإيمان لذلك فأخشى الخلق لله هم العلماء 
    في ظل الجهل وضعف الإيمان يتم اللجوء لصناعة إله مادي ملموس للركون لقوته الوهمية ولا مانع من أن نبرر ذلك بأننا ما عبدناهم إلا ليقربونا إلى الله زلفا!
    ------
    اللهم ائذن لديكي بالصياح فقد طالت صلاتي بلا آذان
  • 
  • د.عاطف عبدالعزيز عتمان يكتب ...شوقا لنور المسيح أعيش ..من أريام أفكاري

       التعليقات (0)


    سألوني عن العشق قلت لهم هذا حالي
    شوقا لنور المسيح أعيش ولا أبالي
    سيدي طالت غيبتك ومن المسوخ أعاني
    صلاة ربي عليك وعلى العذراء ذاك دعائي
    --------
    يا أيتها التي أوت لجزع النخلة نورا 
    سلام ربي عليك وعلى المولود نورا 
    عيسى المسيح أشرق نوره نورا 
    وبنور محمد بشر الكون بالأنوارا
    ------
    أتحدى أن يجد أحد نص في القرآن أو صحيح السنة يسيء للسيد المسيح أو أي من الأنبياء بل حتى يتجاهل مناقبهم ومعجزاتهم وفضائلهم
    أتحدى أن يوجد مسلم يعرف دينه أن يرد على إساءة بعد الموتورين للنبي محمد بالإساءة للسيد المسيح أو العذراء
    أتحدى أن يوجد مسلم يعرف القرآن ويتعبد بسورة مريم أن يفرق في الإيمان بين أحمد والمسيح ومن سبقهم من المرسلين
    كم من مريم وكم من عيسى تسمى بهما المسلمين؟
  • 
  • الولاء والبراء من فيض نور العلامة السيد علي الأمين ...من أريام أفكاري

       التعليقات (0)

    الولاء والبراء من فيض نور العلامة السيد علي الأمين ...من أريام أفكاري 


    كانت الأريام على موعد مع واحة العلامة السيد علي الأمين وألقت السلام :
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
    سماحة السيد على يمثل لي الفقيه المسلم الذي يتجاوز ضيق المذهب اشتاق دائما لفيض نوره .
    سماحة السيد نود منكم إلقاء الضوء على بعض الأمور مثل عقيدة الولاء والبراء ومفهومها وحدودها وقتل المسلم بذمي وما حولها من لغط وقتل الفرد المستأمن من قوم معتدون كما في حالة السفير الروسي 
    وهل تؤخذ الأحكام من كتب الحديث؟ 
    استحضار التاريخ الناصبي أو الرافضي أو الصليبي مع إدراكي لموقفكم من هذه المصطلحات ولكن للأسف يذبحون اليوم تحت تلك الرايات 
    الجواب:
    -عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    المقصود من عقيدة الولاء والبراء هو تأييد الحق والعدل وإن كان الفاعل والقائل ليس صحيح الإعتقاد بنظرك، ورفض الباطل والظلم وإن صدرا ممن تعتقد بصحة معتقده، قال الله تعالى:
    (ولا يجرمنّكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى).
    وقد روي عن الإمام على عليه السلام قوله:
    (لا يُعرف الحقّ بأقدار الرّجال. إعرف الحق تعرف أهله، واعرف الباطل تعرف أهله).
    فلا يوجد تعميم في التأييد، كما لا يوجد تعميم في الولاء والبراء دون النظر إلى الحادثة ومعرفة الحق والباطل فيها. 
    -أما مصادر الأحكام الشرعية عندنا فهي أربعة: القرآن الكريم، السنّة النّبوية الشريفة، الإجماع، العقل.
    وأخبار الآحاد التي تروي السنّة النّبوية إذا عارضت القرآن الكريم يجب طرحها وعدم العمل بها، وقد جاء في الحديث النّبوي:
    (من آذى ذمّيًّا فأنا خصمه، ومن كنت خصمه خصمه الله يوم القيامة).
    وهذا هو الموافق لعمومات الكتاب والسنّة، كما في قوله تعالى:
    (من قتل نفسًا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا).
    وفي السنّة (المسلم من سلم الناس من يده ولسانه).
    وهذه من النصوص الدينية التي تشكل قاعدة ومرجعًا في احترام النفس البشرية، وهي حاكمة على كل العناوين والمصطلحات التي تستباح بها الدماء الإنسانية، فإن قتل إنسان بعنوان أنه صليبي أو ناصبي أو رافضي أو لخلاف في الدين والمذهب أو الرأي هو اعتداء على النفس التي حرم الله قتلها والله لا يحب المعتدين، وقتل السفير الروسي في تركيا لا يختلف عن جرم تفجير الكنيسة في مصر، فهو اعتداء وإجرام، والله لا يحب المجرمين، ولهم في الدنيا خزي وفي الآخرة عذاب أليم.
    ------------
    انتهى كلام الشيخ متعه الله بدوام العافية ونفع بعلمه وما استوقني هنا نظرة جديدة على شخصي على الأقل وهو مفهوم أوسع للولاء والبراء بعد أن كنت أظنه براء قلبي من كل عقيدة تخالف معتقدي فقط ليسع مولاة للحق مع من كان وبراءة من الباطل وإن كان باطل النفس وأهل المعتقد وهو طرح يتفق مع صورة الإسلام الكلية التي تعجب فيها الصحابة بنقاء فطرتهم من وجوب نصرة الأخ العقائدي ظالم! 
    فكان الهدي النبوي بتوضيح معنى النصرة وهي رد الظالم الباغي عن ظلمه وتلكم أروع معاني صدق الأخوة. 
    شكر الله لسماحة السيد على الأمين ونفع بعلمه وهو صاحب المقصد السادس للشريعة وهو عصمة الأمة على كتاب الله وسنة رسوله صل الله عليه وآله وسلم .
  • 
  • د.عاطف عبدالعزيز عتمان يكتب ...هل قدرك النازعات ؟؟ من أريام أفكاري

       التعليقات (0)

    د.عاطف عبدالعزيز عتمان يكتب ...هل قدرك النازعات ؟؟ من أريام أفكاري 




    الذين يهاجمون النظام السوري على علويته هم من احتضنهم وسبحوا بحمده وتصدروا الدفاع عن ثورة الخوميني بالأمس القريب .
    المشكلة مع النظام السوري دمويته وليس مذهبه
    المشكلة مع إيران بغيها وحلمها الصفوي على حساب أنقاضنا ودمائنا وليس مع العرق الفارسي
    المشكلة مع من زيفوا التشيع وسرقوا رايته لتدمير أمتنا وليس مع من تشيع لآل البيت والأئمة
    --------
    أيتها الروح هل قدرك النازعات فأشقى أم الناشطات فأهنأ
    ---------
    أيتها الأرض الساهرة اشتقت للخلود إلى الراحة
    ------
    عندما تصبح الحقيقة لك مذهبا ستعصمك من التعصب والتطرف
    ------
    اللهم اغسل بأمطار اليقين بك أدران القلوب وامحوا كل تعلق إلا تعلق بأستار رحماتك ،  سبحانك إني كنت من الظالمين
    ------
    مداري حولك سرمدي حتى تخرج الشمس من مدارها
    -------
    حاول وحشى أن يشترى حريته من العبودية فتلصص خلف الأسد ورماه بحربة الحقد.عاش حمزة. وظل وحشى أسير العبودية رغم أنه نال ما ظن أنه حرية.
    وما نجحت خمور الأرض أن تنسى وحشى جريمته
    ------
    علا وتعالى العقل وبلغ العلم مبلغا في ظل غياب الضمير ومسخ الكائن الأخلاقي وتلاشى الحب وعلينا تقبل حصاد غياب الضمير الإنساني
    -----
    رحلت عني فمتى ترحل مني
    ------
    يتم الإعداد لإعلان القدس عاصمة صهيونية في ظل الإنشغال بفتاوى حرمة التهنئة بعيد الميلاد.
    ------
    لا أجد وصفا لمن لجأ لدول الغرب يطلب الحماية والإنسانية ويقوم بقتل من احتضنوه
    ------
    عندما ينسب خطأ أو عشرة أو مائة لسيد في الفقه أو الحديث أو التفسير له آلاف الآراء والمواقف والاجتهادات والمصنفات فهذا تشريف له لسبق صوابه خطأه .
    المسلم الحقيقي لا يعبد نبي فضلا عن من دونه ولا يقر بعصمة الوحي إلا للنبي وما يثبت عنه موافقا للمعيار الأول وهو الهداية الربانية القرآن الكريم
    -------
    داء غير معلوم ودواء مجهول وليل يطول في غياب علامات الفجر هو داء الأدواء وليس له سوى التعلق بأستار رب الأرض والسماء
    -------

    من تلوث الفطرة وضعف الأفهام أن نطلب من الله القيام بما وجب علينا مفرغين الدعاء وهو مخ العبادة من جوهره وننتظر الجزاء على ما لم نؤدي!
    --------
    يكبرون على مقتل سفير مستأمن ويطعنون الدين والأمة وهي مثخنة بالجراح وكالعادة ينقسم العرب لفريقين ويعلوا الصياح
    ---------
    مازالت الأريام تخوض غمار الرحلة في دين الفطرة في محاولة للتخلص من تيه الفلاسفة وعقد المتكلمين وامتطاء الكهنة للدين وعبادة الفقهاء
    والمفسرين بنية سليمة وسعيا صادقا للحقيقية وربما ما يظهر لها حقا وما تراه عيني ثوابت يكون أوهام 
    لا أعبد نبي ولا آل بيت نبي ولا صحب وحواري نبي فلا يستحق عبوديتي إلا الذي أوجدني
    فالحق أسأل أن يقرب لي الحقيقية بقدر اجتهادي في بلوغها
  • 
  • د.عاطف عبدالعزيز عتمان يكتب ..بعضي يحن شوقا إلى كلي ..من أريام أفكاري

       التعليقات (0)

    بعضي يحن شوقا إلى كلي وكلي رحل بلا عودة وبعده أجبرني على مكابدة الحنين حتى الرحيل
    -------
    غالبا ما تختارك النهايات
    -------
    حسن الظن بالله يتحول في وقت الهزيمة لتواكل وخبل فلا يحسن الظن إلا من عرفه حق المعرفة ومن عرفه وقعت هيبته في قلبه مع رحمته .
    لو أحسنتم الظن لأحسنتم العمل فحسن الظن هو رجاء قبول البضاعة المزجاة وليس إنتظار سلبي للرحمة بلا بضاعة أو أسباب مما يعد سوء أدب مع العادل العليم الحكيم

    --------
    مابين الإيمان التحقيقي السابق الإجمالي والإيمان التصديقي اللاحق التفصيلي يكمن الإيمان
    -------
    نظرية الإنتظار السلبي كما هي نظرية ولاية الفقيه تنافي العقل والمنطق والنقل وهي لا تلزم السنة بشيء كما أن المراجع الجعفرية المعتبرة العربية وغيرها فندت تلك النظريات وعليكم بأبحاث ومواقف السيد على الأمين والسيد الصرخي الحسني والمرحوم الوائلي والمرحوم شريعتي وغيرهم بدلا من إفتعال إفتكاسات والدوران حولها للإلهاء 
    التواكل والإنتظار السلبي يبطلهما كل عقل ومنطق فضلا عن النقل.
    -------
    كنت في جهنم فوجدت وجهوها كنت أظنها من الأبرار وغابت أخرى حسبتها من الأشرار فالميزان مختلف والقاضي عادل عليم خبير
    --------
    زرعت أرضها أجود أنواع الحب ورويتها بماء المطر مخضبا بالمسك وكنت أدثرها بمقلتي ليلا وأنا مظلة الشمس بالنهار وانتظرت ثمار الحصاد فكانت حنظل شائك صار جرحي منه شاكي
    -------
    هزيمة المجتمعات من خلال هدم الأسرة وتكوين مجتمع فاشل متحوصل مهنيا وفكريا وعرقيا وعقائديا في ظل تصدر السفهاء للقيادة تؤتي أكلها بوضوح
    -------
    الحضرة. 
    أمس كنت أستمع إلى حضرة صوفية وبلا إرادة دخلت فيها بكل الحواس وعاش قلبي اللحظة حتى زار النبي محمدا وبكى في الروضة الشريفة 
    الشاهد في الأمر أنه قبل أمس كنت أجد في نفسي حاجة من حلقات الذكر وبعد أمس انتقدت نفسي على ظاهر حكمها على الأمر ومع تمسكي بأن لكل أمر ضوابط فلا أدعي زيارة تغنيني عن الزيارة ولا أداء فريضة تسقط فريضة ولا سنة تغني عن سنة إلا أن قلبي قد اعتمر وزار مع هذه الحضرة عمرة غير العمرات وزيارة غير الزيارات لا تلزم سوى نفسي
    صل اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وآله الطاهرين وصحبه المنتجبين ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين
    -------
    من أحب محمدا لا يحزنه في أمته ويسعى لاعتصامها بحبل الله وجمع كلمتها وحقن دمائها واصلاح ذات بينها

    -------
    أريام أفكاري حرة طليقة تركض في كل الواحات والبساتين وتجمع مسكها من مختلف الزهور 
    تكره الأسر في إطار محدد ، تعرض كل الأمور على الوجدان فهو الصادق الصدوق فما تقبله فطرتها تحمله إلى العقل في رقابة الضمير وما يرفضه الوجدان تتجاهل انشغالها به 
    ------
    كم من وضيع عظموه وصنعوا له هالة كاذبة وكم من عظيم شوهوه وشيطنوه؟
    قال الله:
    وقالوا ما لنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار أتخذناهم سخريا أم زاغت عنهم الأبصار إن ذلك لحق تخاصم أهل النار. 
    ****
    حذار من الإنخداع بظاهر الناس.
    -----
    كنا نعاني عجز الأنظمة تجاه قضايانا العادلة في ظل وعي نسبي وحركة للشعوب فانضمت الشعوب وأصبح العجز عجزين
    -----
    ويتوالى تلاشي عمر المباراة في ظل حجب النتيجة وموعد صافرة النهاية
  • 
  • د.عاطف عبدالعزيز عتمان يكتب ...يهوذا يحاصرني ..من أريام أفكاري

       التعليقات (0)

    د.عاطف عبدالعزيز عتمان يكتب ...يهوذا يحاصرني ..من أريام أفكاري 


    يهوذا يحاصرني من كل مكان حتى في الكوابيس!
    -------
    بدأ نباح الكلاب استغلالا للدماء لمص ما تبقى من دمائنا
    ------
    لماذا يتطرف من يتعرض للاعتقال ويخرج دموي سؤال مهم في رحلة البحث عن الدواء
    -------
    لا تميزوا بين الدماء في التعويضات فتعمقوا الشروخ فلا ثمن يعوض الدماء
    -------
    الأريام ترى القرآن كالماء من عدة وجوه فهو الحياة ولا حياة بدونه وهو الطهور الذي لا يقبل شائبة وهو الكل المتكامل الذي يفقده الإجتزاء ذاته فلو تجزأ الماء لأصبح شيئا أخر من أكسجين وهيدروجين لا يروي أي منهما ظمأ وكذا القرآن لو إجتزأت آياته أضلت وهو الهداية
    -------
    بعيدا عن طرح السذج فلا وحدة في العقائد فليس المطلوب وحدة المسيحية والإسلام بل وحدة الإنسان المسيحي والمسلم ومن خلفهم أبناء رحم حواء
    -------
    لا تزال المقولة الخالدة للسيد هاني فحص رحمه الله عالقة في ذهني 
    لو ترك الناس بلا ساسة ولا رجال دين لأوجدوا صيغة للعيش المشترك ولعبدوا ربهم بفطرتهم
    ------ 
    لم أعد أسمع الآذان وأصلي بتقدير الأوقات وهم يسمعون! 
    أهو الصمم أصابني أم أن آذاني غير الآذان وديكي لم يحن له بعد الصياح؟
    -------
    سيدي ينادي هلم عبدي أعطيك بعلمي وحكمتي ما تطلب وما لا تطلب وأنا المعيل المحتاج أتكاسل عن تلبية السيد منتظرا نداء الأسياد العبيد
    -------
    إن عجزت بفرديتك عن تغيير المصير الجمعي فقدرتك على تغيير مصيرك باقية
    --------
    اختيار وقت الرحيل مهارة تجنبك أن يختارك الرحيل
    -------
    الفرق بين ما يسمى علماء ومشايخ السلطان وغيرهم من مشايخ معارضة السلطان أن لكل منهم سلطانه قل منهم العاملين
    -------
    الحكم على أبجدية لا تعي حروفها تنطع
    ------
    يقول ابن عربي (الشيخ الأكبر): . 
    وينكرون الذوق؛ لأنهم ما عرفوه من نفوسهم، مع كونهم يعتقدون في نفوسهم أنهم على طريق واحدة، وكذلك هو الأمر، أصحاب الأذواق على طريق واحدة بلا شك، غير أن فيهم البصير والأعمى والأعمش، فلا يقول واحد منهم إلا ما أعطاه حاله، لا ما أعطاه الطريق، ولا ما هو الطريق عليه في نفسه
    -------
    دواء جفاف وجفاء التسلف جرعات من الحب والعمق الصوفي ودواء الشطط الصوفي في جرعة من الإنضباط النصي وما أروع المتصوفة من علماء الأصول
    ------
    إذا أردت إصدار حكم على مواقف وأقوال شخص تاريخي فإن الإنصاف يتطلب الإحاطة بتاريخ الشخص وكل مواقفه وأقواله وترتيبها الزمني لعله رجع عن بعضها والأخذ في الإعتبار عامل الزمن والمكان وعامل المدسوسات والمكذوبات ومن ثم يكون الحكم موضوعي وليس شخصي 
    فناقل الكفر ليس بكافل وكفر جملة لا يعني بالضرورة كفر صاحبها
    --------
    من الحلاج لابن عربي لغيرهم من شخصيات التراث مازلت أفجع من قسوة الأحكام عليهم وخاصة سياط المتسلفة على ظهورهم دون أعمالهم وأقوالهم إن صحت نسبتها أولا إليهم ثم إن صح تأويلنا لما فهمناه وليس ما قصدوه 
    يا سادة دعوا من ذمة الله في ذمته فليس لهم حضور للقاضي للدفع عن أنفسهم ولنتجاوز الأشخاص ونناقش الفكر واضعين بعين الإعتبار عامل البيئة والزمن وعامل المكذوب وعامل النوايا والتأويل وبالنهاية نقبل منهم الثمين ونرفض الغث ومصيرهم بيد أحكم الحاكمين
  • 
  • د.عاطف عبدالعزيز عتمان يكتب ..يا من صعدت منبر رسول الله هل ضللت؟ من أريام أفكاري

       التعليقات (0)

    د.عاطف عبدالعزيز عتمان يكتب ..يا من صعدت منبر رسول الله هل ضللت؟ من أريام أفكاري 



    منذ فترة كان لي حوار مع الحدث الذي صعد المنبر وردد محتوى شريط كاسيت دون وعي ، وكان كل كلامه قرآن وحديث يدعو للكراهية ويحرم الحب ويلفظ الآخر ويحض على كراهية المسيحيين غيرة للدين ونصرة لله سردا لآيات القتال وتشويها للولاء والبراء 
    بئس الاستدلال فلقد فرق بين النصوص وأخذ ما يدعم ما يذهب إليه وترك السياق وتجاهل النصوص التي تناقض ظاهرا - وحاش لكلام الله التناقض - ما استدل به ولكن عقلي رفض طرحه وفطرتي كرهت سبيله ، واحمر وجه الأريام غضبا وتبعته خارج المسجد ، ولم يكن حوار لأنه لا يملك أدواته بل حاصرته الأريام ويحمد له الصمت ومن ثم الاعتراف أن ما ساقه على المنبر يخص حالة الحرب لا المعاهد ولا الذمي ولا المواطن. 
    الأريام ترى القرآن كالماء من عدة وجوه فهو الحياة ولا حياة بدونه وهو الطهور الذي لا يقبل شائبة وهو الكل المتكامل الذي يفقده الإجتزاء ذاته ، فلو تجزأ الماء لأصبح شيئا أخر من أكسجين وهيدروجين لا يروي أي منهما ظمأ ، وكذا القرآن لو إجتزئت آياته أضلت وهو الهداية .
    سألته كيف تربط إيماني بكراهية النصراني وأنا أحب نصرانية وأهلها راضون وكأنني في فرنسا ، فهل تجوز لي أم لا؟
     ولا تقل لي أمة مؤمنة خير من مشركة فإني أحبها ولا تقل لي أدخلها الإسلام فهي مقتنعة بمعتقدها وأنا رجل شرقي ومسلم و لن أتركها تذهب للكنيسة وحدها بل أذهب معها حتى تنهي صلاتها وأعود بها هل يجوز لي الزواج منها أم لا؟ 
    وكيف أجمع بين كراهيتها التي تدعوني إليها وبين حبي لها؟ 
    أما أهلها فقد أصبحوا أهلي عند فرحي وفي حزني فكيف أكرههم؟ 
    أما عن عملي فأعمل مع مسيحي يعطيني خمسة آلاف في الشهر فهل مالي منه حلال ؟
    وكيف أرد تحيته وهو لا يترك عيدا ولا فرحا ولا عزاء إلا وتصدر الصفوف ، وحسب فهمي كمسلم فلست داعية ولا عالم علي رد التحية بمثلها أو أحسن منها؟!!
    عندما أتصفح المصحف أجد طعامي حل لهم وطعامهم حل لي فكيف أستطعم طعامه وقلبي وفق شروطك للايمان له كارهه؟ 
    كيف بي وأنا أقرأ في القرآن عدم النهي عن البر بالمسالم الذي لا يعاديني في ديني ولا يخرجني من وطني ولاحظ معي لفظ تبروهم وحسب علمي البر لم يذكر إلا مع الآخر المسالم والوالدين؟ 
    قرأت كمسلم عادي تفصيل معاملة الآخر في كتب السير والفقه وذهبت للآيات التي ذكرتها من النهي عن المولاة للعدو المقاتل وليس المعاهد أو الذمي أو المواطن ووجدت رسول الله صل الله عليه وآله وسلم حجيج من يؤذي المسالم؟ 
    هل الولاء والبراء عقيدة أبرأ فيها من كل عقيدة تخالف معتقدي أم معاملة؟ 
    ألم يوجب النبي محمد عليه الصلاة والسلام على نصرة أخي العقائدي الظالم برده عن ظلمه والإنتصار للحق ولو كان للمخالف العقائدي؟ 
    ماذا لو أنا مسيحي مواطن أسكن جوار المسجد وأستمع لخطبتك المبتورة ولغة تعاليك وكراهيتك هل هذا هو الدين الذي تدعوني إليه؟
    يا من صعدت منبر رسول الله هل ضللت؟ 
    فبين لي ضلالي ورد على تساؤلاتي أم ضللت أنت وأضللت وأسأت لي ولديني؟
  • 
  • د.عاطف عبدالعزيز عتمان يكتب ...جرح واحد ودم واحد ..من أريام أفكاري

       التعليقات (0)

    د.عاطف عبدالعزيز عتمان يكتب ...جرح واحد ودم واحد ..من أريام أفكاري 


    إجرام الجمعة أمام مسجد وإجرام الأحد داخل كنيسة فالجرح واحد والدم واحد
    -------
    ما زال يهوذا يشي بالمسيح ليشرب من دمه
    ------
    كل الدماء البريئة حرام مهما كان دينها أو مذهبها أو عرقها. انتبهوا فالمخطط خبيث
    --------
    ادعوا للطبقة التي كانت مستورة فهي الآن تسأل.
    ------
    بمناسبة الحالة المتسلفة المتكررة في كل المناسبات تقريبا فأنا أحتفل بالمولد النبوى وأهنئ النصارى بالعيد وأخرج زكاة الفطر نقود وأحب كل المسالمين وأكره الكراهية
    ----------
    سؤال أرقني
    هل بالفعل أحب محمدا؟ 
    ماذا لو أن النبي صل الله عليه وسلم الآن موجود يجابه قوى الظلام ففي أي المعسكرين أكون مع العلم أن الماكينة الإعلامية لقوى الظلام لن تترك فرصة لتشويهه إلا استغلتها! 
    سؤال جوابه أصعب ما يكون.
    -------
    التنظير للأخر في معتقده نوع من السفاهة
    --------
    القضايا العادلة لا تحتاج لأسانيد باطلة لدعمها، الحق غني عن سبل الباطل
    -------
    سألت الأريام مولانا عن حكم بيع قطعة من الجسد لضرورة إطعام الفم الجائع فصرخ في وجهها كفر بنعمة الله! 
    فسألته عن بيع الضمير والمواقف والكلمات وتأجير العقول لذات الضرورة فأجاب للأمر تفصيل وتوضيح!
    ---------

    بعد ضبط شبكة من أكبر شبكات تجارة الأعضاء ويتصدرها أساتذة مش عارف هلاقي سوق أبيع كليتي ولا حتى دي ضاعت!