تصنيف: مقالات

    
  • قراءة موضوعية في كلام د. عاطف عبد العزيز عن مشروع الخلاص.

       التعليقات (0)

     


    بقلم أحمد محمد الدراجي


    لم يجمعهم مكان، ولم يلتقوا بشكل شخصي، لبعد المسافات وقساوة الظروف، وقسرية العقبات، لكن ثمة تخاطر بينهم، وكلام وتناغم ومشاعر وأحاسيس وهموم وأهداف مشتركة، تنقلها، موجات ليس كهرومغناطيسية، إنها موجات كهروإنسانية، كهروعروبية كهرو إسلامية، جمعتهم الرؤى والأفكار التي تنطلق من الثوابت المشتركة التي تسمو فوق نقاط الاختلاف أو التنوع ، تلك هي الثوابت والقيم الإنسانية التي يستظل بفيئها جميع المفكرين الأحرار..

    في لوحة زاهية  امتزج فيها  الماضي العريق الذي وهب النور للأجيال، بحاضر المواقف المبدئية الحرة، امتزجت حضارة وادي الرافدين بحضارة بلد النيل والأهرام، واختلط ماء دجلة والفرات بماء النيل، ليكونا نهرا يفوح عبقا عربيا إسلاميا معتدلا ،وانسانيا..

    لم يكن متسرعا، ولم يكن طائفيا أو متعصبا، بل كان حرا في قراءته ورؤيته وقناعته، كان قد قرأ "مشروع الخلاص"، من خلال كل الزوايا والأبعاد، فقد نظر إليه من خلال عيون أهله، "فأهل مكة ادرى بشعابها"، فوجد أن الشرفاء والأحرار من كل الطوائف والديانات والإيديولوجيات قد تعاطفوا مع المشروع ووقفوا خلفه، ثم عرَجَ بعدها ليقرأه من زاوية أخرى فوجده  مشروعا متكاملا عابراً لحدود العراق والطائفية المقيتة، واضعا الأسس الرصينة للحلول الموضوعية للأزمات والمشاكل التي يعاني منها  العراق وغيره، ثم يتابع بالتشخيص والتقييم الموضوعي إلى ابعد أفق يتمتع به مُفكر حر فذّ، حيث اعتبر المشروع  هو المُنقذ للعراق وللأمة المُمَزَّقة، يعتمد على تنحية الفاسدين وتصدي الكفاءات المهنية المُخلصة...

     

     

     من هنا انطلق الدكتور "عاطف عبد العزيز عثمان" ابن مصر العروبة، في توصيفه وتقييمه لــ "مشروع الخلاص" الذي طرحه المرجع العراقي العربي الصرخي، حيث يقول الدكتور:  (( منذ أن أطلق المرجع العربي العراقي السيد محمود الصرخي الحسني مبادرة الخلاص للحفاظ على العراق، وتأنيت في التعقيب على المبادرة، لأرى الصورة بعيون أهلها، فهم الأكثر دراية بخفاياها، وتابعت الاصطفاف خلفها أو ضدها، فوجدت خلفها الشرفاء العروبيين سنة وشيعة ومسيحيين، ورأيتها مبادرة تتجاوز العراق لتؤسس لحل لكل النقاط الساخنة في الأمة المُمَزَّقة، عمادها تنحية الفاسدين والطائفيين، وتولية الكفاءات المخلصة النظيفة المعتدلة، والالتفاف حول الوطن لبنة في بناء امة تجابه مخطط التدمير...فحيا الله صرختكم.)).

     

    إن العقل والمنطق والواقع والتجربة المعاشة يوافق د. عاطف  في طرحه وتقييمه، فلقد ثبُت وبكل وضوح أن "مشروع الخلاص" هو الوسيلة والضرورة لخلاص العراق والمنطقة، بل والعالم اجمع، وبنوده تمثل الحل الجذري لأسباب الأزمات الخانقة التي يعاني منها العراق وشعبه والبلدان والشعوب الأخرى، فهو مشروع قُدِّم على طبق من ذهب، وضرورة ماسة  يحتاج إلى تنفيذ وتطبيق من اجل الخلاص.

    احمد محمد الدراجي

     

  • 
  • د. عاطف عبدالعزيز عتمان يكتب ...عاشوراء من الكليم لأبي عبدالله الحسين

       التعليقات (0)

     

    تحل ذكرى عاشوراء أي العاشر من شهر الله المحرم ولعاشوراء خصوصية لدى المسلمين ففيها نجى موسى الكليم عليه السلام من جبروت وطغيان فرعون .

    يقول أصحاب موسى إنا لمدركون بعقولهم البشرية ويرد كليم الله بكل ثقة وبثبات المعية كلا !!

    كلا إن معى ربى سيهدين .

    ويتكبر فرعون ويمتطيه الغرور ويظن أن البحر قد إهتز لقدومه وإنشق من هيبته ويأخذه الكبر فكيف يتراجع والقوم من خلفه فيهوي بهم ويهون به ويهوى إلى قاع البحر ويصارع الغرق وينادى يا موسى .

    موسى عليه السلام قال معى ربى وفرعون وهو يهلك يتعلق بموسى وهذا هو فارق الإيمان .

    فى عاشوراء نجى الله موسى وبنى إسرائيل وإستخلفهم فى الأرض بعد استضعاف فكانت سنة النبي محمد صل الله عليه وسلم صيام يوم عاشوراء شكرا لله على نجاة أخيه موسى عليه السلام .

    أثناء إبحاري في ذكرى عاشوراء إكتشفت أن القرآن في تلك حقبة ، حقبة موسى عليه السلام تكلم عن فرعون المصري الذي إدعى الألوهية وعن المصريين الذي إستخف الفرعون عقولهم فأطاعوه

     فهلكوا وأهلكوه وهناك القلة من سحرته الذين لما تبين لهم الحق قالوا آمنا ومع التهديد والوعيد والتقطيع والصلب قالوا لن نؤثرك على ما جاءنا من العلم فصاروا مضرب مثل في الإيمان بعد الضلال .

     

    أما آن لسحرة فرعون أن يقولوا آمنا في ظل إستحالة عودة عصا موسى أم أن جيل الأحفاد يأبى إلا الغرق ؟

     

    ويبدوا أن لعاشوراء إمتداد تاريخي ففى عاشوراء سنة 61 هجرية إنتصر الحسين عليه السلام ولقى الله شهيدا فى معركة الحق

    إستشهد الحسين فخلد ذكره وظلت دعوته للحرية والعدل والثورة ضد الطغيان وذهب قاتلوه لمزبلة التاريخ

    وفى حادثة إستشهاد الحسين العبر والعظات وعظم الحادثة ليس فقط فى إستشهاد الحسين رضى الله عنه وأرضاه ولكن فى الفتنة والفرقة التي ضربت الأمة الإسلامية من وقتها حتى يومنا هذا .

    خرج الحسين وهو يعلم أنه سيلقى حتفه وحذره بن عباس وقال إنهم خاذلوك كما خذلوا أباك وأخاك فيرد الحسين إن القوم ليس بتاركي فأخرج إليهم حتى لا تنتهك حرمة البيت .

    لله درك أبا عبدالله

    إستقدموه وبايعوه وخذلوه وما أصدق الفرزدق إذا قال له يا بن بنت رسول الله قلوبهم معك وسيوفهم عليك فى توصيف لا يقوله إلا حكيم ، لكن الحسين علم أن رأسه أصبحت مطلوبة وما كان له أن يجبن أو يذل .

    عندما رأى الحسين طليعة جيش بن زياد رفع يديه للسماء وقال -

    "اللهم أنت ثقتي في كل كرب، ورجائي في كل شدة، وأنت لي من كل أمر نزل ثِقة وعُدَّة، فكم من همٍّ يضعف فيه الفؤاد، وتقل فيه الحيلة ويخذل فيه الصديق، ويشمت فيه العدو، فأنزلته بك وشكوته إليك رغبة فيه إليك عمن سواك، ففرجته وكشفته وكفيتنيه، فأنت لي وليُّ كل نعمة، وصاحب كل حسنة، ومنتهى كل غاية".

    وهاو هو الحسين يخرج من مكة حتى لا تنتهك حرمتها بسببه ويعرض مخارج على جيش بن زياد فيخيرهم .

    "إما أن تَدَعُوني فأنصرف من حيث جئت، وإما أن تدعوني فأذهب إلى يزيد، وإما أن تدعوني فألحق بالثغور".

    ولكن هيهات أبا عبدالله إنهم يريدون رأسك وأنت عزيز أو إذلالك وقبولك بالظلم والجور .

    فكان رد بن زياد نزولا على مشورة بن ذي الجوشن إما ذلا وإستسلام وإما قتال .

    وما كان لسليل بيت النبوة أن يقبل بالظلم وإن خانه الخونة وباعوا دمه بعرض زائل

    80 رجلا تقريبا يقاتلون جيشا من خمسة ألاف فارس

    والحسين وأصحابه يُقزفون أنهم مارقين من الدين وخارجين عن طاعة الإمام

    الحسين يقاتل ويطعن فى دينه ويستحث الناس على قتاله حماية للدين ، قتلة الحسين يغمسون أيديهم فى دمه الطاهر ثم يتساءلون هل دم البرغوث نجس ينقض الوضوء !!


    مات الحسين رضى الله عنه عطشانا إن صحت الرواية  لأنه أبى السقيا إلى من الكوثر وترك حسين راية العزة والحرية ليرفعها كل حر وشريف حتى يأتي يوم يفصل الله بين العباد فيكون منهم شقى وسعيد .

    فكانت عاشوراء لتذكر بنجاة موسى عليه السلام وبإنتصار الحسين عليه السلام ولإحياء سنة جده بصيام عاشوراء ذلك اليوم الذى يكفر صيامه ذنوب عام مضى فى منحة ربانية .

    فطوبى لمن وقف عند نجاة الكليم وشهادة السبط وصام عاشوراء


    ذهبت لمرويات السنة حول إستشهاد الحسين عليه السلام ومرويات الشيعة ووقفت عند تلك المرويات التاريخية وكارثيتها على الأمة وتأملت ...

    الكارثة الأولى ثبوت صحة تلك المرويات وسعة رؤية الناقل ، ففضلا عن تعمد الكذب والتدليس في لحظات الفتنة هناك النقل المنقوص لغياب رؤية كاملة للصورة ولثبات زاوية الرؤية ، 

    والكارثة الثانية التعامل مع التاريخ فبدلا من نقد الموروث وتحقيقه والتعامل مع أحداثه أنها ماض وإنتهى ونتعلم العبر والعظات حتى لا ننجرف للفتن ، نقلب في التاريخ لا لشيء إلا لإستحضار الكراهية والخصومة لتحرق أجيالا لم تساهم بشيء في تلك الحقبة

    ونعيش دوامة الصراع ونحن منه أبرياء ولأحداثه لم نكن شهداء ولا نتعلم من الإفتراء والكذب والتلفيق في عصرنا ونحن نملك التسجيل واليوتيوب والتوثيق  .

    بعض السنة يدافعون عن يزيد بحجة أنه لم يأمر بقتل الحسين وحزن على مقتله وهنا أتوقف عند سؤال

    هل أقام يزيد الحد على قاتل الحسين وقاطع رقبته ؟؟

    وكيف وصل الحكم ليزيد ؟؟

    وهل يجوز الخروج على الحاكم الظالم أم لا؟  تلك المعضلة التي لم تجد جوابا شافيا هل هو اسلام ثوري ام اسلام الحاكم المتغلب ؟؟

    عند بعض الشيعة يتجاهلون وفاة النبي ومقتل علي والحسن ويقيمون المآتم التي ما أقامها آل البيت الأطهار ويسبون ويلعنون في مخالفة صريحة للدين ولنهج آل البيت الأطهار

    وقفت عند سؤال من هم الشيعة ومن هم المتشيعون ومن قتل الحسين ؟

    وجدت الشيعة هم ألئك السبعين أو يزيد بقليل الذين إستشهدوا بين يدي الحسين عليه السلام

     

    ووجدت أدعياء التشيع ألئك الذين بايعوه وخانوه كما خانوا أباه وخذلوا أخاه طمعا وخوفا

    يا أمة الضعف والهوان كفى غباء فقد مات النبي ودين الله قد تم وتبعه الراشدون والأئمة الأطهار وحدثت الفتنة وإشتدت الخلافات السياسية ولكن دين أبوحنيفة هو دين الإمام زيد هو دين الإمام الصادق ونبيهم واحد وربهم واحد وكتابهم واحد وكفي إثارة للأحقاد وعودوا حنفاء لله مسلمين وطهروا تراثكم وأخضعوه للتدقيق وطهروا قلوبكم و وتعلموا من السبط والجد وأحيوا ذكره بتعظيم حرمة دمائكم بينكم .

    ويبقى التوقف عند أسماء بعض آل البيت الذين إستشهدوا مع الحسين رسالة لقوم يعقلون 

    من أولاد علي بن أبي طالب : أبو بكر – محمد – عثمان – جعفر – العباس.

    من أولاد الحسين : أبو بكر – عمر – عثمان – علي الأكبر – عبد الله.

    من أولاد الحسن : أبو بكر – عمر – عبد الله – القاسم.

    من أولاد عقيل : جعفر – عبد الله – عبد الرحمن – عبد الله بن مسلم بن عقيل.

     

    من أولاد عبد الله بن جعفر : عون – محمد


    بكى الماء حنينا لثغر الحسين وأبى الحسين إلا شربة من كوثر ، لله درك أبا عبدالله عانقت الموت شوقا للحياة ، وأقبل طاعنوك على الجحيم حياة ، أردتها لله دينا وأرادوها كسراوية وجاها ، خذلوك سيدي بعد أن أغلظوا الأيمان ، فعشت أسدا وأقبلت على الموت رجلا وعز من بعدك الرجال ، والطفل باكيا سنده بعد الله وزينب صارخة ، واحسيناه واا قلب أختاه غدروا بك اللئام ، طوبى لحسين راية جده وطوبى لمن حمل الراية حق حملها بعد فهم لرايته في زمان كذب المدعون وإن حملوا الرايات ، من مصر لروحك سيدي مودة وسلاما ، لو حضرنا مشهدك لإفتدينا نعلك بالرقاب ، صل اللهم وسلم علي النبي وآل بيته الأطهار ، وعلى الصحب الكرام ومن حمل راية الحسين في السابقين ومن اللاحقين والأخيار

     

     

     

     

     
  • 
  • د.عاطف عبدالعزيز عتمان يكتب ...سيدي الرئيس أنا ممن جلسوا على المقهى مقاطعون فهل تسمع منا أم يظل صوتنا مكتوم ؟

       التعليقات (0)


    سيدي الرئيس هل تسمع منا ؟
    لسنا لك بكارهين ولا طابور خامس ولا عملاء قابضين ولا ناقة لنا ولا جمل إلا هذا البلد الحزين .
    لسنا كسالى ولا عاجزين ولكننا محبطين وغاضبين وكل ما نتمناه أن تقرأ الرسالة بعيدا عن الكذابين وحملة المباخر والنخاسين 
    أتمنى أن تصل الرسالة للمسؤولين وأن لا يصدقوا من صنعوهم من الكذابين والذين بدأ أحدهم الإستحمار مبكرا وإدعى أنها رسالة أن الشعب لا يريد برلمانا يناكف الرئيس وسر على بركة الله فكلنا داعمون !!
    والآخر قال تلك نكاية بالأحزاب والشعب كله بحمد الرئيس من المسبحين !!
     
    لم يتوقف الإبتلاء عند معظم الصحفيين والإعلاميين المصريين بل طال الأمر بعض العرب الذين يريدون موطأ قدم بمصر أو تأشيرة كونها السوق الأوسع للتجارة ، والكارثة أنك قد تحسن الظن بهم للجهل ولكن في الحوارات الخاصة يتبين لك أنهم على علم ويقولون عكس ما يعلنون ولكنهم نخاسون ولمصر وشعبها كارهون بحجة التعالي والخيرية المزعومة التي يصدرها رفقاؤهم النخاسون ولكنها أصول التجارة !!!
    سيدي الرئيس بعد حلم 25 يناير والذي ضرب فيه المصريين أروع الأمثلة وما أعقبه من إحباط نتيجة اللئام والعملاء وبعد 30 يونيو وخطاباتك التي كانت موزونة وتدل أن هناك إدارة حكيمة وتصريحك بإحساسك بهذا الشعب الذي لم يجد من يحنو عليه 
    تجدد الأمل في قيادة وطنية تعرف مواطن الخلل وسبب الثورة وأماكن الوجع ويجمع الشمل ويعالج الشرخ وينحاز للشعب ويضرب بيد من حديد كل الفاسدين ، ويزرع الأمل ونبدأ معه العمل من جديد .
    ولكن سرعان ما تبدد الأمل وخسرت الحلفاء حليف تلو الآخر بعد أن  سال الدم ، وعلا صوت اللصوص وتم التخلص ممن رفض الظلم والفساد وعادت أقبح وجوه النظام القديم تخرج لسانها للشعب وتم التنكر لأبناء 25/30 بعد إستخدامهم من قبل الثورة المضادة والتي إستغلت غباء وجشع ولؤم التيارات الدينية  وأصبحت المؤسسات أكثر فسادا وضاعت الدماء هدرا ومازالت تسيل وضاع معها الأمل وأصبح الإحباط هو المسيطر .
    خدعوك حملة المباخر وسحرة فرعون وصار معارض جهاز الكفتة عميلا خائنا والمتحفظ على المبالغة بشأن تفريعة قناة السويس متأمركا والقلق بشأن سد النهضة جاهلا والناصح الأمين خوفا على بلده متأخونا 
    ورفع كل فاسد صورتك إلى جوار صورته وإحتكرت إسمك دولة مبارك وساعدتهم على ذلك بأن أظهرت أنهم أجنحتك .
    وأنت تملك التشريع تركت 126 دكان تحت أسماء أحزاب سياسية وتشكلت قائمة في حب مصر التي يتم الزعم أنها قائمتك من أبشع الوجوه شعبيا على الأقل ، وتم إخلاء الساحة الإنتخابية لتمثل اللاأمل وكل القبح في غياب الرؤية السياسية والتاريخ المشرف والشكوك حول الذمم المالية 
    وبعد ذلك تدعوا الناخبين للإختيار ؟؟
    هل وصلت رسالة الشباب والناخبين أم أن السحرة سيقلبون عين الحقيقة ويحولونها لنصر من الله وفتح قريب !!!
    سيدي الرئيس التجارة بالدين حاضرة من حلفائك حزب النور وممن قال عن قائمة في حب مصر أن الملائكة تحفها ، ومن الكنيسة ومن إضعاف لمؤسسات الدولة الدينية التي من المفترض أنها تحارب الإرهاب والتطرف وتجابه الظلام ففقدت كثيرا من المصداقية لدي داعميها فضلا عن فاقدي الثقة بها ، وحملت المباخر باسم الله ورسوله وما أقبحها من مباخر !!!
    ونتائج وزرائك ومحافظيك على الأرض لا تسر عدو ولا حبيب وأنت عنهم المسؤول .
    سيدي الرئيس الشباب لا يريد كرسي في وزارة ولا برلمان ولا حزب 
    الشباب يريد الأمل ، يريد من يوفر له العمل ويضمن له أنه سيحصد عرقه ولن يمتص دماؤه اللصوص .
    الشباب يريد وطنا يشعر فيه بالأمان والعدل والعدالة الإجتماعية وأن هناك شيئا قد تغير وأن هناك بارقة أمل تدعو للعمل والزرع والصبر حتى الحصاد ، يريد لحمة للنسيج الوطني ورفع الظلم من المظلومين ورأب الصدع الداخلي وتسليح الشعب بالإيمان بوطنه وبوحدة مصيره لمجابهة التحديات فأعلن عدالة إنتقالية حقيقية ناجزة لنضع أقدامنا على أول السطر من جديد ونعيد بناء بلادنا ونحمي مستقبل أطفالنا .
    لا نريد ثورات ولا فورات لم يعد جسد الوطن المنهك ولا الظروف المحيطة تتحملها بل نريدك أن تقود ثورة هادئة ناعمة تزرع بها الأمل المحسوس على الأرض وتتخذ من الشعب سندا وتعلن فعلا الإنحياز الكامل لهذا الشعب وقتها سيكون السواد الأعظم هو حزبك ، فهذا الحزب لم تعد دمى الإعلام قادرة على تحريكه بل هو بحاجة لإستعادة الثقة وزرع الأمل والإحساس بحضن الوطن ولو كان فقيرا.
    الأمل لا يحتاج لدولارات بل لإرادة واضحة وإجراءات حاسمة 
    تلك الرسالة أزعم أنها رسالة قطاع مهم ممن قاطع الإنتخابات كوسيلة للتعبير عن إحباطه وقلقه وخوفه على بلده والصراخ المكتوم لعله يصل للساسة فيجنب البلاد والعباد مصير قاتم قادم لا محالة لو مضينا في نفس الطريق فعند غياب الأمل والعدل مع الفقر سينفجر بركان الغضب 
    حفظ الله مصر وأهلها وجيشها وهيء لها من أمرها رشدا 
  • 
  • د.عاطف عبدالعزيز عتمان يكتب ...عبدالأمير أبوالتين وأمة السقوط

       التعليقات (1)

     

    عندما تنتشر الخرافة ويتم الجنوح للخيال ونسج الأوهام العنكبوتية فلنعلم أننا أمة مهزومة مأزومة وواقعنا مرير .
    بعد أن كان باراك حسين أوباما هو المهدي المنتظر والذي يخفي إسلامه ليقود راية الإسلام من البيت الأبيض ونكبر ونهلل عندما تسلم أمريكا ، مرورا بالإنتظار كل عدة سنوات لمعرفة رجل البيت الأبيض الذي سيحررنا حتى وصلنا لخرافة جهاز الكفتة وسد النهضة الذي سيهدم من تلقاء نفسه وتمجيد شعوبنا على نمط شعب الله المختار وهي الشعوب الأكثر جهلا وفقرا وإنحطاطا بين الأمم وصياح الأبواق المتخلفة التي تمتلك ميكروفونات إعلامنا تهليلا للنصر المبين وتخوينا لكل عقل يرفض أن ينصاع لهذا الدجل ومرورا بالأخطر وهو ضياع الأمل وفقد قيمة العمل والإنفصال عن الواقع إنتظارا للسماء أن تمطر الذهب أو أن يخرج المهدي أو يعود المسيح لينصب ميزان العدل الغائب في تواكل وإنتظار سلبي نتج عنه الإنحراف عن الدين والتخلف عن ركب العالم .

    ومع تبلور المخطط لضرب السنة والشيعة في أمة منكوبة إنحرفت وزاغت عن نهج ربها وسنة نبيها ، تحول الشيخ أوباما لحامي حمى السنة وفجأة تتحول الشيوعية للشيعية ويخرج عبدالأمير أبوالتين المختفي تحت بدلة فلاديمير بوتن في أحدث خرافتنا من شعوب أكلها الجهل وتركت الأسباب وغفلت عن المسبب وأصبحت تنتظر المخلص 
    يروي أحد عناصر الميليشيات لـجريدة القدس العربي القصة التي تداولها عدد من مواقع التواصل الاجتماعي ويقول فيها: كان هناك رجل بقال يبيع الفواكه والخضراوات في منطقة كرمة بني سعيد في مدينة الناصرية، وكان هذا الرجل الفقير يبيع فاكهة التين المجفف في فصل الشتاء والتين الطازج في فصل الصيف، وكون هذا الرجل غير متزوج فكانوا يطلقون عليه جاسم أبو التين.

    كان الرجل فقيراً فهاجر إلى روسيا، تزوج جاسم ابو التين من امرأة روسية اسمها «ماريا ﻻفنونوفا» وأنجبا طفلاً اسموه «عبد الأمير» ولكن كان يصعب على السكان الروس نطق الاسم بهذا الشكل فاختصروا تسميته بـ «فلاديمير» لسهولة النطق، كما اطلقوا على جاسم أبو التين «بوتين» لسهولة النطق أيضاً، وأصبح اسم الابن في بطاقة الأحوال الشخصية «فلاديمير بوتين» أي عبد الأمير أبو التين».
    وأصبح لأهل البيت دين ينتظر فلاديمير لقتل أمة نبي هذا الدين ويقود ويقيم دين آل البيت .
    وألف آه يا أمة ضحكت من جهلها الأمم ولم يبقي لحروفي إلا أن تتسائل لعلها تثير حفيظة بعض العقول التي مازالت تتنفس !!!
    في ذكرى الهجرة لماذا لم يحمل جبريل النبي للمدينة ؟
    أمة إقرأ وسورة الحديد وأفضلية الكلب المتعلم ومكانة العلماء وتكرار الأمر بالتفكر والتدبر والتعقل في كتابها المقدس هل هي الأمة التي تعيش الآن ؟
    هل كان لأمير المؤمنين علي دين وصلاة وزكاة وحج غير دين أبوبكر وعمر ؟
    هل كان للحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة دين غير دين جدهم وهل أقمتم الأربعينيات لنعي النبي وهو الأفضل وشرف آل البيت ينسب له وهل لطم الحسين وإنتظر بوتن ليعلي من قيمة الحق والعدل ؟؟
    تبا لأدعياء التشيع يفرقون أمة النبي ويكذبون على آل بيت النبي ويستحلون دماء إخوانهم ويحقدون ويسبون ويلطمون بإسم راية الحق راية سيد الشهداء الحسين عليه السلام
    وتبا لأدعياء التسنن الذين يكفرون المخالف لخلاف في الفهم ويجهلون أو يتجاهلون دعوة الحسين ويستبيحون دماء إخوانهم ويفرقون جمع أمة نبيهم .
    وتبا لأمة متواكلة تعيش الخرافة وتنتظر أوباما أو فلاديمير .
  • 
  • د.عاطف عبدالعزيز عتمان يكتب ....خط بارليف...من سيهدمه ؟؟

       التعليقات (0)

     

     
    السادس من أكتوبر سنة 1973 عبر المصريون بل عبرت الأمة حاجز العجز وفقدان الثقة.
    عبرت الأمة من ذل النكسة وهوان النكسة إلى عزة الإنتصار.
    عبرت الأمة قناة السويس وبعبورها حطمت أسطورة العدو الذى لا يقهر .
    تحول الإيمان وصيحات الله أكبر إلى قوة نووية إندماجيه وإنشطارية فنسفت ذلك الحصن المنيع المسمى بخط بارليف والذى ظن الصهاينة أنه الدرع الذى لا يقهر وفاتهم أن القسطنطينية أبت وعصت إلى أن جاء محمد الفاتح.
    عبرت مصر بجيشها وبدعم أمتها وبإيمانها بربها وبالحق ، فرحمة الله على دماء روت سيناء ونسفت أسطورة خط بارليف المنيع ، رحم الله من خطط ومن نفذ ومن إتخذ القرار.
    دمر الجنود البواسل خط بارليف وحصونه وحصدوا الصهاينة حصدا وأسروهم كالجرذان ، ولكن هل تخلصنا فعلا من خط بارليف؟؟
    إن كان المقصود بخط بارليف هذا الحصن العسكري الحصين على ضفة قناة السويس فقد أزلناه ودمرناه بالفعل.
    أما وأنى أرى خط بارليف أكبر من هذا الحصن وأعمق ، إنه خط فكرى منهجي هو خط الدفاع الأول عن الصهيونية .
    خط بارليف الفكري بدأ قبل الخواجة بارليف وقبل إسرائيل الغاصبة 
    أراه هناك مع عبدالله بن سبأ يؤسس لأولى حصونه بالتدليس والكذب والفتنة وشق الصفوف وتفريق الأمة وتمزيق جسدها
    أراه ممتدا عبر مدرسة بن سبأ التي لا تمل وأتذكر دعوة الفاروق اللهم إني أعوذ بك من جلد الفاجر وعجز الثقة.
    عبثت تلك المدرسة بجسد الأمة وزرعت الفتن وبدأت تبنى الحصون حصن تلو الأخر فقسمت الأمة فرق وجماعات ومذاهب وداخل المذهب أجنحة وملل ، وزرعت الحقد ودلست على التاريخ وغيرت الحقائق وفرقت الجمع .
    فى لحظات القوة كان خط بارليف هذا يتوارى من قوة الأمة وتخفيه إنتصاراتها وفي سنوات الهوان تراه الأعين الصماء .
    خط بارليف بدأ يشيد حصونه من الفتنة الأولى بإستشهاد ذي النورين رضي الله عنه والفتنة  بين علي عليه السلام ومعاوية رضي الله عنه مرورا بدولة بنى أمية ثم بنى العباس وهكذا حتى إنهارت الخلافة العثمانية وكانت تلك نقطة فارقة فى عمر هذا الخط الفكري.
    نشط وإنتشى الخط البارليفي وإستغل الحروب العالمية وأسس لسايكس بيكو وأسس للشوكة الإسرائيلية فى ظهر العرب والآن ينفذ المرحلة الأخيرة من مخططه ويستخدم الفرس مدعين حمل لواء التشيع لضرب العرب زاعمين حمل لواء التسنن وإفناء بعضهم ببعض وتقسيم وتفتيت المقسم واللعب بكل الأوراق والتناقضات العرقية والمذهبية والدينية .
    قام الكيان الصهيوني معتمدا على هذا الخط  مهاجما ومحصنا نفسه ، قام بأخطر شيء ، أخطر من الإحتلال العسكري أو التعذيب أو القتل
    قام بالإحتلال الفكري والثقافي وخلق أدوات وأسلحة منا لنقتل أنفسنا بأيدينا
    تغلغل الفكر الصهيوني أحد أهم حصون خط بارليف وشربنا السم فى العسل فتفرق المتفرق وتحزب المتحزب ولنرى الصورة بشيء من الواقعية
    كيف حال القوميين العرب بل كيف حال الناصريين من هذا التيار...؟
    أين الإسلاميين رواد مشعل إحياء الأمة من إخوان ومنشقين عن الإخوان ، سلفيين ومداخلة وجهاديين وصوفيين  وتبليغ ودعوة ودواعش ووو...
    أمة تربت على الذل والإستعباد عقود على أيدي طواغيت كانوا أداة للفكر الصهيوني عمدا أو جهلا من أجل الكراسي والعروش لا يمكن لها أن تهدد أمن هذا الكيان الغاصب .
    هذا هو خط بارليف الحقيقي والمتمثل فى الفكر الصهيوني الذى أشربناه عنوة أحيانا وخلسة أحيانا أخرى.
    من لتحطيم خط بارليف من للم شمل الأمة من للتطهير العقول والنفوس والقلوب من الرجس الصهيوني ؟
  • 
  • د.عاطف عبدالعزيز عتمان يكتب ...مصطفى محمود وعبدالناصر وصراع ليس في محله

       التعليقات (1)

    نشر صديقي رأي الدكتور مصطفى محمود في جمال عبدالناصر وإحتدت المناقشة وإتهم بعض أنصار الزعيم الخالد المرحوم د. مصطفى محمود ونعتوه بالإلحاد 
    ومن هنا أقول رحم الله الدكتور مصطفى محمود الذي تعلمت منه الإيمان وكيف أعرف ربي بنفسي دون وراثة أو تقليد ومع حبي للدكتور مصطفى محمود إلا أن كراهيته لعبدالناصر جعلته يرى النصف الفارغ أو هكذا أظن أنا ...
    وتعصب محبي عبدالناصر جعلهم يكرهون مصطفى محمود وينعتونه بالإلحاد 
    إلحاد مصطفى محمود هو دليل إنسانيته وعقله فهو قد إتخذ الشك طريقا لليقين ولم يكن يوما سبابا ولا لعانا ولا فاحش ولم يدخل شك التيه من أجل الشك ولم يكن شكه غاية بل كان وسيلة للوصول ، رحم الله الطبيب الفيلسوف د. مصطفى محمود 
    أما عن عبدالناصر فاني والله احبه والقلوب بيد رب القلوب أختلف وأعترف بأخطائه ولكني أحبه وأحاول رؤية الصورة بكامل جوانبها 
    ماذكره الدكتور مصطفى محمود فيه كثير من الصواب وقد تجنى على عبدالناصر مرتين الأولى عندما حمله هزيمة 48 وهو كان مجرد ضابط ممن وقعوا في فخ خيانة الأنظمة ومنها الملكي الذي يدافع عنه فالأولى بالمسؤولية عن 48 الملك ورفاقه من الحكام وليس ناصر .
    والثانية التركيز فقط على سلبيات عبدالناصر والتغاضي عن إيجابياته .
    أما مصر التي كانت تقرض العالم فكان شعبها حافي القدمين يعمل بالسخرة لدى طبقة الإقطاعيين فكانت مصر لقلة القلة من السادة والسواد الأعظم من العبيد 
    التعليم والصناعة والفلاحين والعمال والسد العالي والقوة الناعمة لمصر ودورها الريادي سيظلون شاهدون لعبدالناصر .
    مخطط فصل السودان كان أكبر من عبدالناصر ولقد رأينا المخطط اليوم بأعيننا 
    التحرر الوطني العربي والإفريقي سيظل شاهدا لعبدالناصر .
    مات عبدالناصر فقيرا ولم يتهمه أعتى خصومه بانه لص ومن بعده ماتوا ملوك .
    حمل عبدالناصر رسالة وكانت لديه رؤية نعم أخفق ونجح وأصاب وأخطأ لكنه لو تمت مقارنته بمن لحقوه فهو سيدهم بلا منازع 
    تحمل عبدالناصر النكسة وهي مسؤوليته وبدأ الإستنزاف وبناء الجيش 
    أحاطت به بطانة فاسدة وهو مسؤول عنهم وكبت الحرية السياسية وأضعف إستقلالية الأزهر ،
    جمال عبدالناصر ظلم محمد نجيب من وجهة نظري ووفق ما يتاح لي من معلومات .
    ومع كل ذلك شيعت الملايين جمال عبدالناصر وظل طيفه وصورته ومحبته تجوب شوارع العالم من فنزويلا لليمن لسورية لجنوب افريقية للجزائر ..
    جمال عبدالناصر ومصطفى محمود كلاهما في ذمة الله والتاريخ لتعلم الدروس والإستفادة من الأخطاء أما أن نبذر بذور الكراهية ونشعل البغضاء من أجل أشخاص هم في دار الحق ولم يعد لهم يد في الحاضر فذلك نوع من الخمور التي تغيبنا عن واقعنا وتشغلنا بأمور لنفتعل صراعات لا محل لها ولا طائل من ورائها ...
  • 
  • د.عاطف عبدالعزيز عتمان يكتب ..لكل الناس ولست كل الناس كم من محب من أحفاد حبيب ؟

       التعليقات (0)

     


    ليس معنى أن تكون لكل الناس أن تكون كل الناس ، كن نفسك وليسع قلبك كل الناس.
    سأبدا عامي التاسع والثلاثون بالكتابة عن الحب وأبدأ من هناك من عند حبيب النجار أو مؤمن آل يس ، ورغم أن القرآن جعل مؤمن آل يس مجهول معلوم لأن القرآن يخاطب كل حبيب إن صح أنه حبيب النجار ، ولا أحب الوقوف عند المرويات التي تبحث خلف أسماء تجاهلها القرآن لحكمة عموم الموعظة إلا أن حبيب النجار ضرب أروع مثل للحب مها كان شخصه أو إسمه أو تاريخ وجوده .
    فحبيب موجود منذ هابيل حتى يومنا هذا بأسماء وأشخاص متعددة .
    حبيب أعلن التوحيد وأسدى النصح وبين الحقيقة ، كان نفسه وكان لكل الناس قلب محب .
    أعلن التوحيد صراحة وأصر على إيمانه صلابة فما كانت من غشاوة الأعين وظلام القلوب إلا أن جعلت من قلوب قومه أشد من الحجارة ولم يكتفوا بذلك بل رجموه أو قتلوه فمات بداء الحب .
    العجيب أن حبيب وهو في الجنة مازال الحب يسيطر عليه حتى مع قاتليه فيقول ياليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين !!!
    حبيب يتمنى أن يرجع ليصرخ في قلوب قومه ليتكم تعلمون 
    وهنا الفارق بين هدي السماء وبين من يدعون على غيرهم بالهلاك والدمار وربما هم من نفس الدين أو حتى المذهب وينحرون الإنسانية بلا وازع من دين أو ضمير !!!!
    مشكلة الناس الغالبة في العلم والتعلم والمعلومة والإعلام ومن هنا بداية الحلحلة للأزمات ، ليست قضية الغالبية ضلال وإختلاف من أجل الإختلاف بل إن التعليم والإعلام والمعلومة هم من يشكلون الإطار الفكري ويكونوا أرضية إتخاذ المواقف وسبب التناحر والتقاتل ، ولقد تربع الساسة وجلاديهم ونخبهم وإعلامهم ورجال الدين على قمة هرم الصراع والكراهية في الأرض من أجل السيطرة والسيادة والإستعباد .
    ذهبت لبعض الإسلاميين أو ما يسمى بالإسلام السياسي وجدته ابن لبيئة فيها المسلمون مستضعفون ومقدساتهم محتلة ، وشعوب سئمت الفقر والظلم والإستعباد والفساد ، كل ذلك وسط تطرف علماني وعداء للدين وكانت بيئتهم الإعلامية والتنظيمية والتي في الغالب تعمل في الخفاء لعدم السماح لهذا الفكر بالظهور والنقاش الموضوعي حوله والإستماع للمخالف المنصف ، فأصبح أتباع هذا الفكر أسرى لمنظريهم وكتب التراث الملغومة وإحتكروا الحق فكان تطرف ثم إكراه الآخر على حقهم المزعوم بالإرهاب .
    ذهبت لبعض المسيحيين فوجدت إجتزاء للنصوص الإسلامية وتصرفات أغبياء من مدعي الإسلام يستغلها بعض رجال الدين لنشر الكراهية والتخويف من الآخر والإستعداد للصراع بإفناء الآخر 
    ذهبت لبعض الليبراليين والعلمانيين فوجدتهم أسرى للتاريخ الأسود لكهنوت الأديان وأفكار وأفعال المتدينين فكان سبب كل بلاء عندهم هو الدين ، أما الشيوعيين والإشتراكيين فمع مشكلة المتدينين والتي خلطوها بالدين كان لجشع الرأسمالية وضياع حقوق العمال والفلاحين وتفحش الإقطاع أكبر الأثر على تشكيل مواقفهم وأفكارهم .
    ذهبت للبعض من الشيعة البسطاء من العامة وسألتهم كيف لمسلم أن يسب صاحب الغار وعمر صهر النبي وعلي وأم المؤمنين عائشة وكيف تشرك الله في ملكه إمام وما أشرك الله حتى النبي الخاتم الذي قال أنا عبد ؟
    فوجدتهم ضحية المعممين والساسة وإعلامهم منذ عهد يزيد الذي شرع سب الإمام علي كرم الله وجهه حتى يومنا هذا، نعم ضحية وأكره جهلهم وسبهم ولا أكرههم بل أحبهم وأحاول أن أنير لهم بشمعة من سني عاشق لثرى آل بيت النبي عكس ما يعتقد بعضهم من خلال إعلام مغلوط عن النبي وعن أصحابه وأهل بيته الأطهار . 
    ألئك الذين كذبوا على عمر وأبوبكر بل كذبوا على علي وذريته الأطهار عليهم السلام .
    ذهبت للفكر البعثي والقومي فوجدت شريفا يدل على أن القصة ليست في الفكر والأدبيات بل في لصوص الفكر الذين يستعبدون الشعوب باسم الفكر أو المعتقد وجدت رجلا يسمى حسن الخير من شدة إيمانه بالبعث في سورية سمى ابنه بعث ، ولما كان صادقا في فكره ووجد اللصوص يجلدون الشعوب باسم العروبة والبعث قال قصيدته الشهيرة والتي قطع لسانه وقتل من بني مذهبه وبلدته آل الأسد بسببها 
    عصابتان هما: احداهما حكمت ……….. باسم العروبة لا بعث ولا عرب
    وآخرون لباس الدين قد لبسوا ……….. و الدين حرم ما قالوا وما ارتكبوا
    عصابتان أيا شعبي فكن حذرا” …………. جميعهم من معين السوء قد شربوا

    أيقبل البعث ان تثري زعانفه ………. باسم النضال ثراء ما له سبب
    من أين جاؤوا به حقا وجلّهم ………. ما زانهم أبدا علم ولا أدب
    ولا تشقق كف فوق معوله ………… في الحقل يوما ولا اضناهم التعب

    وجدت القرآن يخاطب اليهود والنصارى بأهل الكتاب ويخاطب المشركين بالذين كفروا ويحل طعام أهل الكتاب والزواج منهم ويمتدح المحصنة من أهل الكتاب ، ومع ذلك وبسبب الجهل بمجمل الشرع وأدبيات اللغة ومدلول المصطلح يروج البعض أن الإسلام دين كراهية ويحرم حب غير المسلم مع أن كراهية البراء هي رفض لأي معتقد يخالف عقيدة التوحيد وليست كراهية للإنسان .
    أيها السادة وظيفة صاحب الرسالة أن يوضح رسالته ويقيم الحجة ويزيل اللبس ويكشف الحقائق ويخاطب العقول بما تلين به القلوب ومن بعدها لا سلطان على العباد إلا سلطان رب العباد .
    أيها السادة إفتحوا النوافذ وعرضوا العقول التي أصابها العفن لأشعة الفكر الآخر وأخرجوا من شرنقة الأطر الفكرية والعقائدية والمذهبية  وحاوروا الآخر بالحب ولتكن الحقيقة هي المبتغي والجدال بالحسنى وسيلة  ولن يتفق البشر فتلك سنة الله ويوم الفصل يفصل بين العباد .
    أيها المختلفون عددوا زوايا الرؤية لتتضح معالم الصورة وإن إستحال الإتفاق فلا داعي للإقتتال فما حرم الله شيء أكثر من الدماء الحرام .
    أشهدكم أني أدين بدين الحب وأني أحب كل الناس وأحمل لهم مشعل هداية السماء حسب زعمي ولو أتاني غيري بما هو أهدى مما عندي سأتبعه .
    أنا قلبي كله حب لكل رحم أمي حواء أكره الفعل ولا أكره الفاعل.
    قلبي يرحب بالإنسان مهما كان ، مؤمن أو ملحد ، مسلم أو مسيحي أو حتى يهودي غير صهيوني .
    سني أو شيعي ولا شرط لي سوي إحترام الآخر لي ولمعتقدي كما أحترمه وأحترم معتقده ، وسأترك الحرية لأبنائي عندما يكبرون أن يختاروا دينهم ومنهجهم بأنفسهم وإن إستطعت سأقدم لهم هداية الإرشاد فقط ومن ثم هم أحرار .

    كم من حبيب النجار بيننا ، كم من مؤمن آل يس في أمة سورة يس ؟
  • 
  • د.عاطف عبدالعزيز عتمان يكتب..... هل للبيت رب يحميه وكيف يحميه ؟

       التعليقات (0)

     

    إشكالية فهم النص الديني ما تزال قائمة وتتسبب في تشتيت بعض العقول المفكرة ، وللأسف تصدر أهل الأفهام الكليلة والقلوب العليلة للعلوم الشرعية أدى لحالة من الجهل المركب والتقليد وعبادة الموروث دون أن نعمل العقل في مخالفة صريحة للقرآن والنهج الإسلامي الصحيح .
    وحتى ترى حقيقة أمة الوهن والوهم وهم ينتظرون الصاعقة أن تصيب من يسب النبي ويروجون ويكبرون ويهللون على أمور ما إن يثبت كذبها فتراهم يتوارون ويتسببون في فتنة ضعاف الإيمان ومن هم بحقيقة الدين يجهلون وعلى تصرفات أدعيائه يبنون أحكامهم .
    نظرة تاريخية ...
    في نظرة تاريخية للكعبة والبيت الحرام
    في سنة 64 هجرية حاصر يزيد بن معاوية الكعبة وعبدالله بن الزبير محصن بها حسب ما ذكر السيوطي ، فحاصروا ابن الزبير وقاتلوه ورموه بالمنجنيق ، واحترقت من شرارة نيرانهم أستار الكعبة ، وتهدم سقفها .
    73هـ  فى خلافة عبد الملك بن مروان ، كما قال ابن كثير في البداية والنهاية ، حيث خرج الحجاج بن يوسف بجيش لإخضاع أهل مكة لخلافة بن مروان ، وأخذ يرمون بالحجارة والمنجنيق فى كل مكان ، فأصابت الكعبة ، وتهدم جزء منها.
    وبعدها بمئات السنين نجح القرامطة فى هدم الكعبة ، فى موسم الحج لسنة 317 هجرية ، حيث كانت الطامة الكبرى حين أقدم أبو طاهر سليمان ابن الجنابي وهو من القرامطة، ودخل مكة يوم التروية ، وعرى كسوة البيت وخلع بابها ، واقتلع الحجر الأسود .
    وتهدمت الكعبة مرة أخرى حين أغرقت السيول مكة سنة 1040 للهجرة فأثرت كثيرا على الكعبة المشرفة ، فأمر حاكم مصر محمد على باشا بهدمها ، وتجديد بنائها بغرض تقويتها ، وجرى العمل على ذلك لمدة تقارب نصف سنة وهو هذا البناء الماثل اليوم .
     
    ومن قبل خضع المسجد الأقصى للعدوان الصليبي قرون واليوم هو أسير المد الصهيوني فلماذا لم يغضب الله ويرسل الطير الأبابيل ؟؟؟
    وهناك لصوص يذهبون للبيت الحرام للسرقة وهناك من يزني في مكة ولا يخشون مصير إساف ونائلة !!
    وهناك من يهين المصحف كفرا أو تقربا للشياطين ولم يتم مسخهم ولا إنزال العقاب الإلهي بهم !!
    التوكل والتواكل 
    بعد إستطراد تاريخي للإعتداءات على الكعبة نعود لتواكل الأمة المأزومة وإنتظارها الطير الأبابيل لتحمي المقدسات وللأسف يخرج الرويبضة الذين يطفون على السطح وربما يتزيون بزي العلماء ليؤكدوا التواكل للعامة مما يدفع المثقفين وأهل العقول لربط تلك الحوادث التاريخية بكلام هؤلاء حول النص مما يتسبب في إشكالات وأسئلة تدفع البعض للشك في الدين وربما لإنكاره  .
     
    يجب علينا أن نعلم حقيقة اقتضتها حكمة الله تبارك وتعالى وهى أن الله تبارك وتعالى ترك الدفاع عن دينه ونبيه وشريعته وقرآنه للمسلمين يدافعون عن دينهم وعقيدتهم ويحمون مقدساتهم دون تدخل من السماء لتفعيل سنة التدافع بين الخير والشر، وليتخذ الله من المؤمنين أولياء وشهداء .

    لِيَعْلَمَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاء} [آل عمران140] ، { أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ}[آل عمران 142] {أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تُتْرَكُواْ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُواْ مِن دُونِ اللّهِ وَلاَ رَسُولِهِ وَلاَ الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً وَاللّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُون} [التوبة16].

     هذا بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم ، أما قبل بعثته صلى الله عليه وسلم فالأمر يختلف تماما .
    ففي زمان عبدالمطلب والكل تقريبا يعبد الأصنام ولا يوجد نبي ولا أتباع له ولا رسالة واضحة من السماء ولكن بصيص من نور كان عند عبدالمطلب فأدرك أن للبيت رب يحميه 
     
    حقا للبيت رب يحميه ، أرسل دفاعه الرباني عن بيته المكي بالطير الأبابيل التي تحمل حجارة من سجيل للقضاء على المعتدي الظالم ، قال تعالى:
     {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ  أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ  وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٍ مِّن سِجِّيلٍ  فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَّأْكُولٍ}
    أما منذ بعثة محمد الذي ناله الأذى وضرب في الطائف وأخرج من مكة وأكل من الشاة المسمومة وأخذ بأسباب النصر فدعمه الله بالملائكة في بدر ، وتمت مخالفة أوامره فكانت هزيمة أحد وحمل على كتفه الشريف من تراب الخندق وتزلزل أصحابه يوم حنين لما ركنوا للأسباب ونسوا المسبب ثم تنزلت عليهم السكينة وقتل عمه حمزة وقتل من بعده خيرة أصحابه .
    هل قال محمد لأصحابه للدين رب يحميه أما قال إن للدين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه ؟
    دين تجاوزت شريعته الأخيرة 1400سنة -وعندما أتكلم عن شريعته الأخيرة لأن الدين واحد منذ آدم حتى محمد صل الله عليه وسلم - ومازال أتباعه يظنون أن المقدسات تحميها الطير الأبابيل ويتعلقون دون فهم بمقولة للبيت رب يحميه !!!
    عدم الإدراك لحقيقة ومن دخله كان آمنا وجهل التاريخ من حادثة بن الزبير مرورا بالقرامطة يدل على الأزمة
    حماية البيت وتأمين رواده من وظائف المؤمنين برب البيت وبعد بعثة محمد أصبح تدافع الخير والشر ليميز الله الخبيث من الطيب هو القاعدة ومحل الثواب والعقاب.
     
     
    فى الخندق حفر بنفسه الشريفة مع أصحابه ولم ينتظر حل السماء بل حمل على عاتقه التراب ، وجاع واشتد جوعه ؛ حتى وضع على بطنه الشريفة حجرين ، كل هذا وهو يعلم أصحابه العقيدة الصحيحة فى الدفاع عن الدين بالنفس والمال دون أن يقول أحد منهم (للدين رب يحميه) بل كان قولهم:
     لتكن إحدى الحسنيين إما النصر أو الشهادة.
    نعم للبت رب يحميه بسواعد وأنفس المؤمنين الصادقين ،   
     
    نأخذ بعالم الأسباب بكل دقة ولكننا نعتمد على الله ، والفارق كبير بين الأخذ بالأسباب بدقة ، والاعتماد على الأسباب ، فالأخذ بالأسباب يوجبه العقل والنقل وهو الفارق بين التوكل والتواكل ، أما الاعتماد على الأسباب فتعني أن يدخل الإنسان في اليأس حين تنقطع الأسباب
    فبعد أخذ كل الأسباب في الهجرة فجأة تنقطع الأسباب ويقف المشركون على الغار وهنا الإيمان حيث يقول النبي لصاحب الغار ما ظنك باثنين الله ثالثهما ؟؟
  • 
  • د.عاطف عبدالعزيز عتمان يكتب ...هل يوجد إله ؟؟

       التعليقات (0)

     

    هل هناك إله ؟
    حاولت أن أتقمص شخصية الملحد لأبحث عن إنقاذ للبشرية مما هي فيه ولما كانت الإشكالات تتمحور حول غياب الإله أو عدم اليقين في وجوده  أو رفض الأديان والرسالات فكانت البداية مع الفرضية الأولى التي تنسف ما تلاها ، فلو لم يكن هناك إله فسيتم نسف الأديان تلقائيا .
    كان معظم إن لم يكن كل الملحدين أو اللادينيين أو اللا أدريين يقفون عند من خلق الكون ويريدون تجربة حقيقية تثبت لهم وجود الله أو رؤية عينية لله .
    حاولت أن أدخل تلك التجربة و فشلت أن أدخل تلك الدائرة ، فعندما كنت في منتصفها رأيت الله .!!!
    ربما بحكم الدراسة العلمية كنت أنا الإنسان أرى الله في نفسي بيولوجيا وفسيولوجيا وسيكلوجيا فضلا عن الكون ونظامه ، وإن إحتكمنا للعقل البشري وبالتأكيد فيه من هو فوقي ومن هو دوني في القدرة العقلية فقد توصل هذا العقل بسواده الأعظم لرؤية آثار الله وعدم إنكاره وربما رأى الله أهل البصائر والحظوة في أثاره رؤية يقينية تفوق الرؤية العينية التي ربما تزيغ أو تسحر ، فحاجة الإنسان لمن هو أقوى دائما حاضرة وطبيعة الحياة لا يمكن أن يستقيم لها معنى إلا بنهاية للرحلة يعقبها بداية ، وحاجة النظام الكوني لمن يقوم على أموره ضرورة ملحة وحقيقة منطقية وعلمية فالقمر الصناعي خلفه أشخاص ودول قائمة على أمره وهكذا كل شىء فكيف بالكواكب والأقمار والسماوات والخلائق ؟ 
    حاولت أن أتركه لأدخل دائرة اللاإله فما تركني هو .
     حاولت أن أخرج من سلطانه فعجزت ، هل هو عجز أم قيود الإيمان التي ولدت مكبلا وعشت مقيدا بها ؟؟؟
    من حقي أن أفكر وأسائل وأرفض وأقبل فوفقا للإيمان فعقلي مناط التكليف وسبيل الوصول إلى الإيمان ، وحتى مع نظرية الإنفجار الكبير الذي يعزى إليها تكون الكون يظل السؤال من أوجد الإنفجار ؟
    ومن أين النواة الأولى والمادة الأولى ومن يقوم على هذا النظام الذي ثبت بالعلم دقته ؟
    وهل لو أمكن بالتجربة وتمكن العقل الذي هو من المفترض أنه من صنع الله من إدراك الإله فهل يصلح ذلك المدرك والمحاط من صنعته  أن يكون إله ؟
    متى أحاطت الصنعة بالصانع ؟ 

    عجزي عن إدراك كنهه مع إدراكي الكامل لآثار وجوده هو إدراك لوجوده
    قضية الملاحدة الكبرى أنهم لم يقدموا طرح منطقي وعقلي بديل لوجود إله وعجز معبودهم وهو العقل عن تفسير الوجود وموجوداته وعن تفسير ذاته .
    فالمؤمن جوابه حاضر  من خلق السموات والأرض سيقول الله أم عند الملحد فلم أجد جوابا يناهض قناعة المؤمن 
    الإنسان يحب ويكره ويتألم دون أن نرى الحب ولا الكراهية ولا الألم.
    من حق العقل أن يسأل ويتفكر ويتدبر بل واجب عليه أن يتخذ من الشك المنهجي سبيل لبلوغ اليقين .
    أحاول أن أخوض التجربة ولكن حتى أكون صادقا مع نفسي ومع القارىء لا أستطيع الخروج من دائرة تلك القوة الخفية التي كلمات رأيت حسنا إنطلق اللسان مع القلب الله ، وكلما ضاقت السبل ومع البعد عن التدين وتعاليمه أجد نفسي تلقائيا أهتف يا الله 
    فيا أصدقائي الذين حار عقلهم دلوني على وصفة أخرج بها الله من قلبي وأخرج بها من سلطانه حتى ألحق بكم ؟
    إن كان الأثر يدل على المؤثر فنوعية الأثر وجودته ودقته وميزانه يدلون على طبيعة وقدرة وحكمة المؤثر ومع تعدد الأثار وتنوع صنعتها ودقة مسيرتها لابد من مؤثر يتصف بصفات طلاقة القدرة العليمة الحكيمة 
    إنه بداخلي يحيط بي ولا أدرك كنهه ، حاولت أن أخرج من دائرة الإيمان أنه موجود حتى أكون أكثر تحررا لكني رأيته حتى في شكي بحثا عن اليقين .
  • 
  • د.عاطف عبدالعزيز عتمان يكتب ...بين التطرف والتفريط

       التعليقات (0)


    بعد الأحداث المتلاحقة فى الفترة الأخيرة والتي بدأت بالفيلم المسي
     
    ء لأطهر مخلوق عرفته البشرية وخاتم الأنبياء والرسل والرحمة التي أرسلتها السماء لتزيل غبار الظلم والظلام والإستعباد عن البشرية البائسة ..تلك التصرفات الحمقاء الى تنم عن حقد دفين وغل فى النفوس أو عن جهل ونظرة قاصرة عاجزة إلى بعض التصرفات الحمقاء..
    هذا السهم المسموم والمنقوع فى الحقد والمشرب بالجهل وعدم العلم أصاب بل أدمى لن أقول كل نفس مسلمة بل كل نفس منصفة 
    فالمنصفين من الشرق والغرب إن لم يشهدوا لمحمدا بالرسالة فقد شهدوا له بالعظمة وحسن الخلق ..
    ولن أستطرد فى سرد أقوال المنصفين وأكتفى بمقولة برنا رد شو

    "إن رجال الدين في القرون الوسطى، ونتيجة للجهل أو التعصّب، قد رسموا لدين محمد صورة قاتمةً، لقد كانوا يعتبرونه عدوًّا للمسيحية، لكنني اطلعت على أمر هذا الرجل، فوجدته أعجوبة خارقةً، وتوصلت إلى أنه لم يكن عدوًّا للمسيحية، بل يجب أنْ يسمى منقذ البشرية، وفي رأيي أنه لو تولى أمر العالم اليوم، لوفق في حل مشكلاتنا بما يؤمن السلام والسعادة التي يرنو البشر إليها"....إنتهى كلام برنارد شو....
    ثارت ثائرة البعض وكان رد الفعل على الفيلم فى أحيانا كثيرة إساءة إلى النبي محمد ورسالته وتعاليمه ..
    وجاء من يمزق الإنجيل ويهدد بالتبول عليه فى تصرف أحمق جاهل يتنافى مع أخلاقنا وديننا وآيات ربنا 
    ووقع الكثير فى الفخ ..
    فخ التطرف أو التفريط 
    من الناس من قال إن الإنجيل كتاب سماوي ونحن نؤمن به وبما فيه ولا يصح إيماننا إلا بالإيمان به مستندين لقول الله تعالى
    والإنجيل كالتوراة والقرآن ووقع هؤلاء فى فخ التفريط .
    والقسم الأخر يرفض وجود كتاب مقدس للإخوة المسيحيين ولا يحترم معتقداتهم ومقدساتهم وعبادتهم مستندا أن الكتب السماوية غير موجودة والموجود الأن كتب محرفة وأنه بنزول القرآن قد ألغى هذه الكتب ونسخها...ووقع هذا القسم فى التطرف ..
    ومن هنا نقول ...
    أمور الإعتقاد أمور مقدسة لدى معتقديها وليس شرطا أن تكون مقدسة بالنسبة لمخالفي هذا الإعتقاد ولكن الواجب هو إحترام معتقد الأخر مهما إختلفنا معه ..
    فالإخوة المسيحين لا يؤمنون بالقرآن ولا بالنبي محمد صل الله عليه وسلم وليس مطلوب منهم ذلك كل ما نطلبه إحترام معتقدي ورسولى وكتابي المقدس الذى هو بالنسبة لي كمسلم  كلام الله تعالى الواحد الأحد..
    وأنا كمسلم إيماني بالمسيح عليه السلام كنبي وكلمة الله ألقاها لمريم  العذراء ليكون للناس آية ..وإيماني بالإنجيل والتوراة المنزلين على موسى وعيسى عليهما الصلاة والسلام 
    ولا أؤمن بالإنجيل الذى بين أيدي إخواننا المسيحيين الأن ولا بمعتقداتهم فى المسيح عليه السلام ولكن على إحترام معتقداتهم وكتابهم المقدس بالنسبة لهم وعبادتهم ..
    بل الإسلام ذهب لأوسع من ذلك بأن أمرنا أن لا نسب الآلهة الوضعية فيسب أتباعها الله سبحانه وتعالى سفها بغير علم ..
    إذا بلا تفريط أو تطرف يعتقد كل صاحب عقيدة معتقده ويبرأ من أي معتقد أخر وهذا جوهر عقيدة الولاء والبراء فى الشريعة الإسلامية والتي جهلها الكثيرون فإما فرطوا فيها أو تطرفوا فى فهمها
    ولكن نحترم معتقدات الأخرين وشعائرهم وعباداتهم مهما إختلفنا معهم وماداموا يحترمون معتقداتنا ونعيش إخوة متساييون فى وطن واحد ..عدونا واحد ومصيرنا واحد وأبينا آدم وأمنا حواء وتراب الوطن يحملنا ....
    أما المعتقد فسنرد إلى الله يوم القيامة فيفصل بيننا ، منا محسن ومنا ظالم لنفسه ..
    ومن هنا .
    أدين أي إساءة لأي معتقد مهما إختلفنا وأدين محاولة بعض الجهلة التعدي على الكتاب المقدس للإخوة المسيحيين 
    وأختم بأية من كتاب الله العزيز الحكيم....
    لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين ( 8 ) )
    صدق الله العظيم 


    الإسكندرية 17/9/2012
  • 1 2 3 ... 19 20 21  التالي»