• قطعة السكر من أريام أفكاري د.عاطف عبدالعزيز عتمان

       التعليقات (0)

     

     

    قطعة السكر
    هبت الرياح فحملت قطعة السكر إلى الماء 
    وهوى السكر فالماء فكان العناق بعد اشتياق وكان اللقاء دون سابق ميعاد وظل الماء يحتضن السكر والسكر يعانق جزيئات الماء
    وظل العناق مغلفا بقبلات الشوق وتشابكت الأصابع وعلا صوت القبلات وصارت رقصة الخلود على أنغام اللقاء الموعود وبدأت حبيبات السكر في الذوبان وبدأ الماء يفقد نفسه رويدا رويدا

    إختفى السكر وتغير الماء وكان الذوبان وحلى السكر الماء
    وحل الماء فالسكر وكان ما كان وتغير الزمان وولد من رحمه الجنين وهو يهفو للحنين..فهل يحيي الجنين ويجد الحنين ؟

    أم يغادر قبل الوصول ويقتله الجفاء ؟
     
  • 
  • برلمان عربي يعزل حكومة ...من أريام أفكاري د.عاطف عبدالعزيز عتمان

       التعليقات (0)


    البرلمان التونسي يحجب الثقة عن الحكومة، برلمان عربي يعزل حكومة!!!!!
    نحيكم برشا ناخبي تونس

     ********
    كثير من المصطلحات تأخذ معناها مما ألفته الأذن وليس من الأذن التي وعتها بمعان مختلفة حين ولدت

     ********

    العودة القوية لفكر الرابطة القبلية أو العرقية أو الطائفية في ظل غياب الرابط الوطني والفكري ردة حضارية كبيرة ناتجة عن ضعف الدولة وهاجس كامن في النفوس حول أهمية الدرع القبلي والعرقي والطائفي في الصراع الحالي وما هو قادم
    يارب أويت إلي الكهف فوجدتهم فيه فلا مفر منك إلا إليك

    *******
    ما بين التشويه والتلميع المدفوع ترتع الأبواق وتتوه الحقائق.
    من يكسب إثما ويرم به بريئا!!!!!!

    ********
    تثبيت مستوى الدولار عن طريق القروض دون تنمية يسبب زيادة الديون فضلا عن أثقال خدمة الدين وركوع ما تبقى من الإرادة للدائن ورفع الدعم وغلاء أفحش على من يأكلهم الجوع والمرض ومع ذلك يتصدر كثير من الذين أكلهم الفقر الهتاف في التظاهرة
    أعترف بضعفي في الإقتصاد ولكن هذا ما فهمته من مجمل الصورة ربما يكون فيه شيء من الصواب

    *******
    مقبرة الخونة أو مقبرة أردوغان -الذي رفضت الإنقلاب عليه - لخصومه الذين حرمهم من مراسم الدفن الإنسانية الإسلامية تبرهن على فجر الخصومة وتؤكد الهواجس من تلك الأيديولوجية 
    مقبولة الخصومة السياسية أما الخصومة الإنسانية وخاصة مع الأموات كارثية
  • 
  • حنانيك مولاتي ..من أريام أفكاري د. عاطف عبدالعزيز عتمان

       التعليقات (0)

     



    يا أيتها التي سكنت مني كل الحشا 
    وملكت نبض الفؤاد وما حوى
    حنانيك مولاتي بمن بالنار اكتوى
    وعين بالفراق معذبة والدمع جفى
    مخافة الفراق من القرب القلب اشتكى
  • 
  • يوسف في السجن ..من أريام أفكاري د.عاطف عبدالعزيز عتمان

       التعليقات (0)

    يوسف في السجن ..من أريام أفكاري د.عاطف عبدالعزيز عتمان 


    يوسف الصديق في السجن بالسلال مكبلا و زليخة قبل التوبة في القصور تنعم

    يوسف في قيود العزة تنعم ومن بعد خاف فتنة القصر فبالصيام بعد الصوم تسلسلا

    ********
    الإسلام أحيا الجبال وغير من نظرة أولي الألباب لها فمن حجارة صماء لأوتاد للأرض لها موعد لتصبح كالعهن المنفوش وحركتها دائمة تمر مر السحاب وقلبها نابض بالماء وذكرها مع داود لا يغيب ومع ذلك غاب عن قلوب كثير من الموتى من أدعيائه وجاهليه وخصومه على حد سواء

    ********
    لست مشغولا بكون الآخر في الجنة أو في النار بل يشغلني أن أدخل الجنة فيه إن عجزت أن أدخلها به

    ********
    عندي دم قسيس يساوي دم حبر يساوي دم شيخ يساوي دم إنسان
    كل روح بريئة مسالمة حرام.

    *******
    إن الأمة التي تغفل عن نور مالك بن نبي ظالمة في الظلام غارقة

    ********
    إن التوازن بين روح القراءة الصوفية وعقل الإنضباط السلفي كفيل بقراءة أقرب للصواب

    ********
    رائحة القمة العربية غطت أرجاء موريتانيا حتى وصلت ما تبقى من بغداد وغطت على رائحة الرمم العربية

    *********
    هل منطقي أن يحارب فاسد الفساد؟
    لا
    هل منطقي أن يحارب فاسد الفاسدين؟
    ربما
    *********

    تحول الدولار لأهلي وزمالك فريق يشجع صعوده كراهية لنفسه وفريق ينتظر التصفيق لانخفاضه أو حتى ثباته.

    *********
     
    السير إلى العدم آفة البلهاء منا وإن ارتدوا قناع التقدمية

    *********
     
    لا يوجد شيء اسمه كليات قمة تلك ثقافة التخلف يوجد كلية تصل بك إلى القمة
  • 
  • لماذا لا نكره المسيحيين و نحب الإنسان ردا على لماذا نكره المسيحيين ..من أريام أفكاري

       التعليقات (0)

     



    من أريام أفكاري د.عاطف عبدالعزيز عتمان 

    سأكتب ردا على الكاتبة رشا ممتاز ومقالها لماذا نكره المسيحيين بعنوان لماذا لا نكره المسيحيين و نحب الإنسان.

    قبل كل شيء أقول للكاتبة إني أحبك وأحترم جرأتك في الطرح ومتابعتي لك ليس للرد على ما تكتبين بل لالتماس شمعة فيما تطرحين لعلي أهتدي لأهدى مما أنا عليه فالحقيقة منهجي والتعصب حتى لما أنا عليه خصمي .

    فكرت أن أن أذهب للكتاب المقدس لأقتطع نص من هنا أو من هناك أو لكلام وتصرفات الآخر لأجد فيه سهام لأرمي طرحك بها ولكن لم أسترح لهذا النهج ، بل كان لأريامي نهج آخر وهو البحث النزيه في طرحك فإن وجدت فيه حقا اتبعته وإن وجدت خلل حاولت إنارة ظلمته.

    أولا بين الدين والتدين فارق كبير وبين الجزء والكل المكون له ما بين السماء والأرض فالأكسجين والهيدروجين مكونا الماء وشتان ما بين الثلاثة كيميائيا وفيزيائيا وطبيعة ، فالدين كالماء للحياة وصفاء الوحي كنقاء الماء ، وفصل نسيج النصوص لا يمكن أن يكون ناتجه ماء ، كما لا يعيب الماء تلوثه بما ليس منه حتى لو أضفنا إليه الورد فقد مسمى الماء المطلق وصفته ، وميزة الماء أنه لا لون له ولا طعم ولا رائحة فإن فقد تلك الخواص فقد حقيقته.

    قبل الرد تفصيلا فكل الحب لشخصكم الكريم مهما اختلفت العقائد والأفكار والأعراق وأهلا بكل نور يأتيني منك ولن أستنكف أن أنهل منه وأحمله للناس ما إن يصل عقلي ويستسيغه قلبي .

    انتقدت الكاتبة دفن الرؤوس في الرمال وعدم مواجهة المشاكل والانتظار لتجميلها وعلاج آثارها في مجتمعاتنا العربية وعلى رأس المشاكل العلاقة مع الآخر وهي محقة في ذلك تماما وأضيف أن الآخر لا يعني المسيحي فقط أو اليهودي كما ذكرت ، بل الآخر المذهبي والآخر العرقي والآخر الفكري بل كل من ليس بأنا فهو آخر ونحن كمجتمعات لدينا خلل في فهم الآخر وإدارة حوار بناء يقود للتعاون والتعايش وإن ظلت الخلافات قائمة ، فالاختلاف سنة طبيعية ولن ينتهي مادامت الحياة .

    هناك احتقان ديني ومذهبي وعرقي وفكري لا ينكره عاقل وإن كمن في نفوس كثيرة وخشيت أن تصرح به نتيجة الخوف سواء بسبب القيود المجتمعية أو السلطاوية أو الكهنوتية فمجتمعاتنا مأزومة تجاه الآخر بصفة عامة حتى من يحمل نفس الدين.

    أما عن نظرة الإسلام للإنسان فهي النظرة الأرقى حيث أنه صنعة البديع ونفخ فيه من روحه وكرمه ربه بخلقه بيديه وأسجد له الملائكة ومنحه العقل والحرية التي هي مقدمة على ما سواها.

    نعم لدي غالبية المجتمع العربي والإسلامي حالة كراهية تجاه الآخر وإن كان من نفس الدين ولكن ليس للإسلام دور في هذا السلوك وإن انحرفت الأفهام واجتزئت النصوص لتشرعن كراهية الآخر ، وللإنصاف يجب التفرقة بين مجمل النصوص وسوء الفهم والتطبيق وعندما نقارن خطايا المسلمين في مرحلة الانحطاط والتيه التي يعيشونها وجبت المقارنة بأقرانهم من أتباع الديانات الأخرى في نفس الظروف.

    بدأت الكاتبة سرد براهينها لأسباب كراهية المسلمين للمسيحيين وخصت السنة بالذكر!
     وكان السبب الأول إعتبار المسيحيين كفار وأهل كتاب وكتابهم محرف واستدلت بمقولة لشيخ الأزهر بأن المسيحيين كفار ونحن كفار وسردت الآيات القرآنية التي تقول بكفر من خالف عقيدة التوحيد .
    لا أرى في السبب الأول أي سبب للكراهية فكل مؤمن كافر، يؤمن بمعتقده ويكفر بما سواه ولا يمكن عقلا ونقلا ومنطقا أن نقول بوحدة الأديان ولكن السؤال أين هنا دعوة الكراهية؟
    من طبيعة التطور البشري أن المنهج الجديد يأتي ليعالج خلل أصاب المنهج الأقدم ربما ليس من أصله، وبعيدا عن السجالات العقائدية فكفري بعقيدة غيري وكفر غيري بعقيدتي لا يدعو لأية كراهية وكلمة الكفر ليست للتنابز أصفه بها كلما رأيته أو يرميني بها بل تلك أحكام لها مكانها والقرآن فرق بين أهل الكتاب والمشركين والأحكام الفقهية ميزت بين الطائفتين وأحلت طعام أهل الكتاب والزواج منهم وامتدح القرآن المحصنة من أهل الكتاب.
    إن الاختلاف الفكري والمذهبي والعقائدي لا ينبغي أن يكون سببا للكراهية وتقتصر الكراهية بمعنى الرفض على الفعل والقول والسلوك ولا تنسحب على إنسان كائن من كان .

    السبب الثاني للكراهية حسب الكاتبة هو عقيدة الولاء والبراء وعددت الآيات التي تنهى عن مولاة اليهود والنصارى وهي آيات قرآنية صحيحة وواضحة المعاني ولكن ربطها بما قبلها وما بعدها وسياقها وجمعها مع غيرها من آيات من نفس الكتاب وهو القرآن الكريم سيعطى صورة أوضح وأكثر مصداقية.
    الولاء والبراء عقيدة وليست معاملة ولها ما يفسرها من نصوص ومن تطبيق على مدار التاريخ وسؤالي ماذا لو دخلت فرنسا حرب ووجد فرنسيين يتعاونون ويقيمون الصلات والروابط مع دولة العدو؟
    وعندما يحدث تفجير تعلن الطوارىء وفي الحروب تكون الأحكام العرفية أليس كذلك ويحاكم المتواصل مع العدو بتهمة الخيانة ؟

    سأذهب بالكاتبة لآيات أخرى من القرآن ربما لم تمر عليها لتضع الآيات جميعها وتحاول قراءة معالم الصورة بوضوح 
    (لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين (8)) الممتحنة.

    نلاحظ أن البر لم يستخدم إلا في علاقة الابن بوالديه وهنا يأتي البر والقسط مع الآخر الذي أنا معه في براء عقائدي ليحدد شكل العلاقة .
    وأيضا قال تعالى :
    (اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم إذا آتيتموهن أجورهن محصنين غير مسافحين ولا متخذي أخدان ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله وهو في الآخرة من الخاسرين (5))المائدة

    ويقول النبي صلى الله عليه وسلم:
     (مَنْ ظَلَمَ مُعَاهِدًا أَوْ انْتَقَصَهُ أَوْ كَلَّفَهُ فَوْقَ طَاقَتِهِ أَوْ أَخَذَ مِنْهُ شَيْئًا بِغَيْرِ طِيبِ نَفْسٍ فَأَنَا حَجِيجُهُ يَوْمَ الْقِيَأمَةِ)
    رواه أبو داود (3052) وحسنه ابن حجر

    ثم تنتقل الكاتبة لتصف الوهابي بالصراحة والوضوح في إظهار كراهية أهل الكتاب وتصف المعتدل بالتقية!
    وتنتقل للنقل من الفقه وقضية أن المسلم لا يقتل بكافر وتنتقد مناهج الأزهر التي فيها بالفعل ما يستحق النقدولكنها لا تري إلا ما يؤيد رأيها فقط وأتمنى عليها لو وضعت لنا معيار للحكم على القلوب وأن هذا صريح وهذا يمارس التقية .
    مع ذلك أنبه الكاتبة أن استنباط الأحكام لا يكون إلا لمن ألم بكل النصوص وصحتها ومدلولها ومناسبتها وما يستقر وجدانيا عندي أن المسلم كغيره في الحقوق والواجبات وأمام القانون والقضاء لا فرق بينه وبين غيره ، واترك لها البحث عن تفسير الحديث ورد تلك الشبهة وفي تاريخنا من وثيقة المدينة مع اليهود والوفاء بها حتى خانوا ومن عهد الفاروق عمر بن الخطاب لأهل بيت المقدس ومن عقاب بن عمرو بن العاص لضربه قبطي ، ومن حكم ليهودي بالدرع وخصمه أمير المؤمنين على بن أبي طالب أمثلة تنطق عن نفسها دون كلام .

    كان عمر يسأل الوافدين عليه من الأقاليم عن حال أهل الذمة ، خشية أن يكون أحد من المسلمين قد أفضى إليهم بأذى، فيقولون له: " ما نعلم إلا وفاء"
     (تاريخ الطبري ج ـ 4 ص 218) 
    أي: بمقتضى العهد والعقد الذي بينهم وبين المسلمين، وهذا يقتضي أن كلًا من الطرفين وفَّى بما عليه.

    صحيح البخاري
    (كِتَاب الْجِزْيَةِ) بَاب (إِثْمِ مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا بِغَيْرِ جُرْمٍ) برقم 2930 عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا- عَنْ النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَالَ:
     " مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا لَمْ يَرِحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ وَإِنَّ رِيحَهَا تُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ أَرْبَعِينَ عَأمًا ".
    هنا بالكتاب والسنة ما يوضح علاقة الإنسان بأخيه الإنسان في ظل سلام ومسالمة أما النصوص التي ذهبت إليها الكاتبة فهي تعالج حالة الحرب وإن جاز أن نسميها أحكام عرفية لفترة القتال ،
    وأذكر نفسي أن القضية ليست مناظرة لتثبيت الأكتاف بل هي والله محاولة لقراءة الصورة بموضوعية من إنسان صاحب قلم وعقل وإرادة للبحث عن الحقيقة لا هو حبر ولا قس ولا شيخ.

    من هنا أعترف بالأخطاء والخطايا وبالحاجة للتجديد وتطهير التراث من الشوائب وإعادة قراءة للنصوص المقدسة عند أهلها والاعتراف بأخطاء التفسير والفهم والتطبيق .

    أعود للكاتبة التي اتهمت الإسلام أن له خطابين واحد في الضعف والآخر في التمكين ولو اتهمت المسلمين وخاصة في قرون التيه هذه لكنت أقرب لطرحها وأتفق معها فيه ،  أما إتهام الإسلام ففيه شيء من التجني من وجهة نظري وأرد بأن الإسلام إكتمل بموت النبي صل الله عليه وسلم والقرآن واحد بآيات القتال والبراءة وآيات الرحمة والتعايش والمحبة وتحريم قتل النفس عامة وكل سوره ما عدا واحدة بأسماء الله الرحمن الرحيم مع كثرة الأسماء الدالة على القوة والقهر والملك ولكن هذا هو خط القرآن العام رحمة عامة للإنسان ورحمة خاصة للمؤمنين به آيات نتلوها في الضعف وفي القوة ، وأتمنى لو نفصل بن الدين والمتدين وبين النص وتطبيقه لنكون أكثر إنصافا.

    ثم تنطلق الكاتبة لحديث قتال اليهود آخر الزمان لتستنبط منه حث الإسلام على كراهية اليهود وقتلهم في زيغ عن أبسط قواعد المنطق ، فالحديث يخبر عن علامة من علامات الساعة وما أوحي به للنبي صل الله عليه وسلم وعلى اليهود أن يكذبوا هذا الحديث فلا يقاتلوا المسلمين ولا يغتصبوا مقدساتهم ويسالمهم ووقتها لن يعتدي مسلم على يهودي وسبق القرآن أن حكم على أبولهب بالكفر وهو عم النبي وكان بمقدور أبولهب الإسلام ولو نفاقا لهدم القرآن ولكنه كلام الله علام الغيوب .
    لا يوجد في الحديث أية دعوة لقتل اليهود أو كراهيتهم بل إن جاز التعبير هو تنبأ يرتقي عند المؤمن بالنبي لليقين حول أحداث ستتم ومشكلة المسلم الحقيقي مع غيره هي الظلم والعداء والاعتداء أما المسالم فله كل الحقوق وعليه كل الواجبات بل أكثر من ذلك له البر والحب والمودة والقسط كإنسان له رحم حواء وكجار له حق الجوار وكرحم قريبة له حق الصلة لا يمنع البراء العقائدي من حقوقه الأخرى .
    حان موعد الاتفاق مع الكاتبة فقد ذهبت لخطاب الكراهية وتأثر الوعي الجمعي به وهنا أتفق معها ولكن بمنظور أوسع فللأسف مع الضعف والتيه والانحطاط الذي نعيشه ومن مآسي الساسة وكهنة الدين من كل دين وفي كل طائفة أنهم يزرعون الكراهية ليستأكلوا منها ويستعبدوا الإنسان ليس بين المسلمين والمسيحيين وحسب بل بين المذاهب المختلفة والأعراق والأفكار ، تلك آفتنا لابد أن نعترف بها ولي أصدقاء مسيحيين بحكم الثقة والمحبة كانوا يبوحون لي بما لا يستطيعون الجهر به ومنه بعض من الإشكالات التي طرحتها الكاتبة والتي يؤدي مناخ الكبت والخوف والتضليل الذي نعيشه لكتمها نارا في القلوب حتى تحرقنا جميعا .

    أما عن إسلام بحيري ودفاعك عنه فأنا ضد سجن الفكر ولكني ضد السباب والاستهزاء بالمقدسات وما طرحه بحيري لا يعدو كونه تكرار لشبهات المستشرقين وهناك ردود عليها وهذا لا يمنع عمق قضايا مهمة طرحها لكن بسطحية واستعداء بدلا من موضوعية الطرح ، وهناك أفذاذ من علماء المسلمين كالشيخ الغزالي تناول كثير من تلك القضايا في كتاب السنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث وهاج عليه متطرفي المتدينين والعلمانيين على حد سواء.

    في النهاية أدعو الكاتبة الكريمة ونفسي لبعض الأسئلة
    هل كان الفرنسيين مسلمين وهل لديهم البخاري ومسلم وآيات البراء والقتال عندما ارتكبوا أفظع الجرائم الإنسانية بحق الشعب الجزائري المسلم؟
    وهل نفس الشاكلة فعل الإيطاليين بأهل ليبيا ؟
    هل الحربين العالميتين كانتا بسبب الإسلام ونصوصه؟
    هل تدمير العراق والصومال وأفغانستان وفيتنام واليابان كان بأيدي المسلمين؟
    لن أتهم المسيحية كدين في جرائم الحروب الصليبية لأن أي دين من الإجرام براء ولكن أتهم منتحلي ثوب المسيح عليه وعلى بشارته الصلاة والسلام .
    لا أنكر أخطاء وخطايا وقع فيها المسلمين بين بعضهم البعض ومع الآخرين ولكن الأصل أن نقارن دين بدين وفكر بفكر ومتدينين بمتدينين .
    لا أدعي أنني أمثل الإسلام بل أمثل فهمي للدين الذي أعتنقه ومن منطلق فهمي هذا أدعو لنفسي وللكتابة أن ينير الله لنا من نوره فنرى بنوره الحقيقة وسأظل ألتمس منها ما هو أهدى مما أنا عليه فإن لم نتفق يوما يبقى الحب والإنسانية ورحم حواء رباط بيني وبينها بغض النظر عن معتقدها وفكرها ومنهجها ، ويبقى الإسلام الذي أعرفه هو دين الإنسان وتكريمه ومحبته وصيانة حرمته ومن هنا أعلن محبتي للإنسان وأترك القارىء مع بعض الأيات ليتأملها 
    -----
    وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَن فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا ۚ أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّىٰ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (99) يونس
    مِنْ أَجْلِ ذَٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ۚ وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَٰلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ (32) المائدة
    ( وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر إنا أعتدنا للظالمين نارا أحاط بهم سرادقها وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب وساءت مرتفقا ( 29 ) ) الكهف

    ( ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا ( 70 ) ) .الإسراء

    يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ.
     صدق الله العظيم [الحجرات:13]،
  • 
  • يوميات الأميرة والأريام 14....التخلف التنموي والفجوة الاجتماعية نذير الإنفجار ..من أريام أفكاري

       التعليقات (0)

     


    واصلت الأميرة والأريام الحوار حول فتنة وأزمة الأمة التي أدت لتوقف العقل الإبداعي الجمعي عند خصومة الرافدين الأساسيين للثقافة ، بين الإسلاميين أو المرتبطين بالجذور العربية الإسلامية والرافد المستغرب ، وتنوع كل من الرافدين بل تطور الأمر لوجود صراع بين الرافد الواحد يصل للدماء، وتحولت الأمة لأجنحة فكرية متصارعة ومجتمع ميت فكريا وتائه في الاستقطابات الحادة ، فتهتك النسيج المجتمعي وضاع المشروع الثقافي والحضاري، وتوقف عند الصراع والإبداع في آلياته واستخدام كل الأدوات المشروعة والغير مشروعة لنتنافس حول الفشل الذي تطور لصراع التدمير الذاتي .

    نتيجة هذا التيه الفكري وربما ملازم له كان التخلف التنموي والفجوة الاجتماعية في أمة تلاعبت بالإشتراكية والليبرالية ولم تحصد منهما أي شيء يذكر على الأرض إلا السراب .

    فقر مدقع وغلاء فاحش وبطالة قاتلة وفساد شكا من سطوته حتى الفاسدين وأنظمة حكم تستمتع بالصراع وتستغل أطرافه لتظل مسيطرة على مجتمع تائه ولكن السؤال إلى متى؟

    فجوة شاسعة بين الإنتاج والاستهلاك وبين التصدير والاستيراد وبين الطبقات الاجتماعية المختلفة في ظل موت الطبقة المتوسطة واتساع الطبقة الدنيا وغياب أبسط الحقوق الإنسانية من أمل في مسكن وعائلة ومعيشة آدمية وخاصة لدى الشباب ، تلك الحالة وضياع الأمل أججت بركان في النفوس المحطمة والتي ستنفجر حتما عاجلا أو آجلا ولا يمكن التكهن بنتائج هذا الانفجار وللأسف نسير في طريقه بخطى متسارعة.

    وافقت الأميرة الأريام في طرحها حول الأزمة الاقتصادية ولكنها ترى النموذج الغربي والعلم هو الحل وأن سبب تلك الأزمة يتحمل وزرها هؤلاء الظلاميين والتكفيريين ولكن الأريام باغتتها بسؤال لتكسر حالة الاتهام الجاهزة لدى الخصوم والفرقاء وقالت هل هي شورى وأهل حل وعقد وبيعة إن أردنا إصلاح الرأس أم هو العقد الاجتماعي والدستور وآليات الديموقراطية ؟

    تبسمت روح الأم بَيّه إبتسامة رضا عن السؤال وقبل الجواب واحتدام الصراع الفكري بين الأميرة والأريام و الذي لم يصل لنتيجة حتى الآن يظل السؤال هل أنظمتنا أنظمة بيعة وشورى أم أنظمة دساتير وعقد اجتماعي ؟
    تحفزت الأميرة للجواب ولكن الأمر يحتاج لسعة من الحروف في حلقة قادمة إن لم يكن قد انفجر البركان.

  • 
  • هل يهل قبل أن أعانق القبر ؟..من أريام أفكاري د.عاطف عبدالعزيز عتمان

       التعليقات (0)





    قمر الأرض يهل كل شهر وقد عانقت الأربعين وقمري غائب فهل يهل قبل أن أعانق اللحد؟

    *******
    حرقت كتب فتح الله كولن في تركيا وحرقت كتب سيد قطب من قبلها واختلفت الأيادي والجريمة واحدة الفكر لا يجابه إلا بالفكر وشرار الناس متدين أحمق لا يعي حقيقة الدين فيستغل كل قوته بجهالة فيهلك الحرث والنسل وظنه أنه في جهاد
    ******
    حرق كتب فتح الله كولن لا يزيد فكره إلا لمعانا والحرق حيلة الأغبياء الضعفاء والجماعة تثبت أنها لا تختلف كثيرا عن من تعارضهم
    ********
    اختلفت مع الراحل ياسر عرفات لكن يبدو أن كل خلف يشعرنا بقيمة من سلف
    رحمك الله أبو عمار
    *********
    سيدي المسيح بن مريم اشتقت إليك
    ********
    بدور على الجنيه إلي كان اسمه لحلوح في صفحة الوفيات وصفحة المفقودين مش لاقيه!!!
    الله يرجعك بالسلامة يا غالي
    *******
    بعد ما يزيد عن الستين سنة عكست الموازين ومازال هناك بشوات وصعاليك والمسافة الاجتماعية الشاسعة تنذر بمولود جديد
    ********
    في ذكرى 23 يوليو ...
    مسار انحرف وثورة لم تكتمل وتنازع رداء عبدالناصر كل مسيلمات العصر
    رحم الله محمد نجيب وجمال عبدالناصر
    *********
    الذين كبروا لنجاة أردوغان ونظامه غاب عن معظمهم إن لم يكن كلهم أن خصمه المتهم يعانق سجادة الصلاة في اليوم خمس وهو رفيق سابق في الدرب عن فتح الله كولن أتحدث.

    ********
    يا أيها القلب دعني أنقش على ضفتيك صورة الآخر وأبحث فيك عنه


     
  • 
  • كن تكفيريا ...من أريام أفكاري د.عاطف عبدالعزيز عتمان

       التعليقات (0)

    كن تكفيريا ...من أريام أفكاري د.عاطف عبدالعزيز عتمان 

     


    هل يجول بخاطر مسلم ومسيحي أو سني وشيعي أو عربي وكردي أنهم كانوا في رحم واحدة يوما ما ورضعوا من ثدي واحد؟
    ********
    معظم شعوبنا بريئة وإن اقترفت الآثام فأحمد سبع الليل ضحية وليس جاني
    ********
    كن تكفيريا فاحشا متطرفا تنعم بدعم أحد المعسكرين أما أن تكون منصفا معتدلا فستنالك سهام المعسكرين
    ********
    ضاقت الأرض على الحيادية بما رحبت وأصبحت لا تسع إلا المتطرفين من القطبين وأصبحت الموضوعية وتجنب الانزلاق للخصومة المدمرة محرقة وصدرها صار عرضة لسهام الحقد من القطبين
    *********
    بعد رفض السلطات التركية تشييع الانقلابيين وفق الشعائر الإسلامية ، سأصلي صلاة الغائب على ضحايا محاولة الانقلاب في تركيا رفضا للتكفير جراء صراع سياسي ولمن لا يعلم فالمتهم الأول في محاولة الانقلاب إسلامي وليس مسلم فقط!
    لا لتكفير المخالف ولا لتصفية الحسابات عبر صكوك الكفر والإيمان
    *********
    المرأة والرجل سواء بسواء مع الأخذ في الاعتبار الإختلافات الفطرية الوظيفية وشهادة المرأة كشهادة الرجل والاستشهاد بامرأتين لعلة النسيان في الاستشهاد وليس في الشهادة أو انتقاص من القدر وهذا ما أميل إليه
    ********
    تبرر الجماعة لنفسها ما ملأت الدنيا صراخ وعويل عندما أصابها
    الإخوان لا تصلح أن تكون جماعة دعوة فقد أصابت الدعوة في مقتل فلتتفرغ للسياسة ببراغماتيتها المعهودة.
    ********
    في السابق كانت طبيعة الصدام بين الحركات الإسلامية إما بين المكون المحافظ المتسم بالتشدد وبعضه أو بينه وبين الإصلاحيين ولكن الصراع التركي الجديد بين جناحي ما يمكن وصفه بالتيار الإصلاحي يؤسس لحالة جديدة تحتاج الدراسة بدقة
    *******

    اصنع الخطيئة وارم بها خصمك وبرر لنفسك انتهاك حرمته والمستغفلين سيصفقون ويدعمون وغدا عليهم تدور الدوائر
  • 
  • كن تكفيريا ...من أريام أفكاري د.عاطف عبدالعزيز عتمان

       التعليقات (0)

    كن تكفيريا ...من أريام أفكاري د.عاطف عبدالعزيز عتمان 

     


    هل يجول بخاطر مسلم ومسيحي أو سني وشيعي أو عربي وكردي أنهم كانوا في رحم واحدة يوما ما ورضعوا من ثدي واحد؟
    ********
    معظم شعوبنا بريئة وإن اقترفت الآثام فأحمد سبع الليل ضحية وليس جاني
    ********
    كن تكفيريا فاحشا متطرفا تنعم بدعم أحد المعسكرين أما أن تكون منصفا معتدلا فستنالك سهام المعسكرين
    ********
    ضاقت الأرض على الحيادية بما رحبت وأصبحت لا تسع إلا المتطرفين من القطبين وأصبحت الموضوعية وتجنب الانزلاق للخصومة المدمرة محرقة وصدرها صار عرضة لسهام الحقد من القطبين
    *********
    بعد رفض السلطات التركية تشييع الانقلابيين وفق الشعائر الإسلامية ، سأصلي صلاة الغائب على ضحايا محاولة الانقلاب في تركيا رفضا للتكفير جراء صراع سياسي ولمن لا يعلم فالمتهم الأول في محاولة الانقلاب إسلامي وليس مسلم فقط!
    لا لتكفير المخالف ولا لتصفية الحسابات عبر صكوك الكفر والإيمان
    *********
    المرأة والرجل سواء بسواء مع الأخذ في الاعتبار الإختلافات الفطرية الوظيفية وشهادة المرأة كشهادة الرجل والاستشهاد بامرأتين لعلة النسيان في الاستشهاد وليس في الشهادة أو انتقاص من القدر وهذا ما أميل إليه
    ********
    تبرر الجماعة لنفسها ما ملأت الدنيا صراخ وعويل عندما أصابها
    الإخوان لا تصلح أن تكون جماعة دعوة فقد أصابت الدعوة في مقتل فلتتفرغ للسياسة ببراغماتيتها المعهودة.
    ********
    في السابق كانت طبيعة الصدام بين الحركات الإسلامية إما بين المكون المحافظ المتسم بالتشدد وبعضه أو بينه وبين الإصلاحيين ولكن الصراع التركي الجديد بين جناحي ما يمكن وصفه بالتيار الإصلاحي يؤسس لحالة جديدة تحتاج الدراسة بدقة
    *******

    اصنع الخطيئة وارم بها خصمك وبرر لنفسك انتهاك حرمته والمستغفلين سيصفقون ويدعمون وغدا عليهم تدور الدوائر
  • 
  • يوميات الأميرة والأريام 13... جناحي الصراع في الأمة المأزومة ..من أريام أفكاري

       التعليقات (0)

    يوميات الأميرة والأريام 13... جناحي الصراع في الأمة المأزومة ..من أريام أفكاري 




    من أريام أفكاري د.عاطف عبدالعزيز عتمان 

    أزمة تزاحم الأخرى في أمة مأزومة ويظل التكفير آفة الآفات لما يعقبه من استباحة المحرمات وأشدها الدماء 
    ربما يرجع البعض ظهور ما يسمى بالفكر الإسلامي المرتبط بالحركات الإسلامية بداية من الهجمة التغريبية التي بدأت مع الحملة الفرنسية وما صاحبها من تيار محافظ على النقيض منها وما تلى ذلك من تيارات تحاول انتهاج الوسطية.

    الأزمة الأولى التي خرقت النسيج المجتمعي للمجتمعات العربية والإسلامية هي اختلاف مفهوم التدين ودرجاته بين المسلمين في المجتمع الواحد لوجود تيارين متناقضين متصارعين 
    التيار الرئيسي الأول ينبجس من رحم الثقافة الإسلامية والمفاهيم الموروثة فهل كل الموروث حقائق مسلم بها؟
    وهل كل الموروث اجتهادات وتفسيرات قابلة للهدم؟
    وهل ما صلح به الأمس يصلح لإصلاح اليوم؟
    بكل تأكيد من الناحية الدينية هناك ثوابت وحقائق وأركان واضحات محكمات ومبادىء دينية لا ينبغي التعدي عليها ، وهناك تفسيرات وتأويلات واجتهادات تقدمت أو تأخرت لظروف إجتماعية أو سياسية وإعادة النظر فيها ضرورة ملحة .

    التيار الرئيسي الآخر هو المتغرب والذي انبهر بالنظام الغربي وفلسفته والذي لم يبذل أي مجهود لتعريب تلك الفلسفة أو بمعنى أخر إخضاع تلك الفلسفة لثوابت الدين وطبيعة البيئة والثقافة 
    ففشل هذا التيار في إحداث نقلة مجتمعية وحضارية في مجتمعه مماثلة لما تم في بيئة تلك الفلسفات الأصلية .
    هذا التيار نفسه يعيش أزمة فكرية في قطاعه العريض فهو مستغرب وليس غربي ومحاولة نقل النموذج الغربي بفلسفته دون إدراك الفوارق الدينية والإجتماعية والثقافية ربما نتائجها غير مبشرة حتى الآن .
    هذا الصراع وتلك التناقضات أدت لرافدين للتعليم والثقافة متناقضين متصارعين وبينهما وبين أنظمة الحكم إما صراع أو تحالف براغماتي وأحيانا تبعية و كان حصاد ذلك مجتمع بجناحين منفصلين وجسد تائه ممزق لا يبارح مكانه لأن قواه الفكرية معطلة وعقوله مستقطبة وتظل إشكاليته التي تقيد عقارب الساعة هل هناك سياسة في الدين أم أنه لا دين في السياسة ؟؟

    كان هذا رد الأريام على سؤال الأميرة حول طبيعة الفتنة التي تعيشها أمتنا ، وتتحفظ الأميرة على وصف التيار المستغرب فهي له أميل وترى خفافيش الظلام من التيار المحافظ هم سبب الإنتكاس ، وتخالفها الأريام فهي للتيار الأول أقرب وترى سبب الجمود والتطرف وقوة التسلف كانت بسبب التطرف العلماني الذي أضعف شوكة المجددين والإصلاحيين لصالح المحافظين ، ولكن الفارق هنا أن للأميرة والأريام نفس واحدة وانصهار سرمدي ،
    لا يفترقان مهما اختلفا ببركة  روح الأم بَيّه ، التي تضمن دائما عدم الخلاف مهما كان الإختلاف لوحدة النشأة والمصير،  وتواصل الأميرة مع الأريام الحوار لتشخيص الداء وفي الحلقة القادمة يتبادلان الحديث حول الأزمة الإجتماعية والتخلف التنموي والفقر ودوره في الأزمة إن كان هناك في القلم بقية من المداد.