• جواز سفر آدم وبنيه ..من أريام أفكاري د.عاطف عبدالعزيز عتمان

       التعليقات (1)

    جواز سفر آدم وبنيه ..من أريام أفكاري د.عاطف عبدالعزيز عتمان

     

     


     

     

    بحثت عن جواز سفر لآدم عليه السلام فلم أجد إلا التراب وبحثت عن جواز سفر حواء وجدته آدم وعن جواز سفر إبنيه وجدت أحدهما ظالم والآخر مظلوم
    وتلك جنسية ذريته
     -------------
    البحث عن الحقيقة .
    سيظل الباحثون عن الحقيقة سائرين خلفها مسترشدين بعقولهم تارة وبالعلامات الإرشادية تارة أخرى وتبقى حقيقة وصولهم نسبية ويبقى موعد تجلى الحقيقة الكاملة هناك فى حضرة الحق المطلق وهناك يفوز كل باحث على قدر درجة وصوله هنا

    ------------ 

    مالم يحولوا هذا الصنم لمبولة للشعوب العربية سيظل مبولة لأبناء العم

    ------------ 

    الكل يدعى فضيلة ومظلومية وخيرية بين البشر ويئن من الظلم ويشكو من الغدر ..إذا أين هم الظالمون ؟؟
    اللهم أني أعوذ بك أن أكون من الذين ضل سعيهم فى الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا

    ------------ 

     قلت مساء الورود الندية ...
    قالت كم أحبها لكنني أخاف الأشواك ..
    قلت شوك الأشواق حارس أمين للورود تحميها من عبث العابثين
    --------------   
    انتهت الأسباب.
    لم يبقي إلا جناح الروح الأمين يضرب أرضي فتفيض ؛ فإن فاضت فلن أزمها أبدا حتي تخضر كل الصحاري فيرتوي العطاشى ويأكل الطير ويفيض الخير ..
     ----------- 
     قتلني صمتها فاستنبت من ذكراها ألسن قتلت صمتها
    ------------
    الجهل بضاعة المستبدين الرائجة والتطرف والإرهاب نتيجته وقبلة الحياة له
    فكيف بأمة تنهل من الجهالة وتغرق في الإستبداد وتتعلق بالأوهام تعلق حديث الفطام بصدر أمه ؟!
     -------------

    إفساد الأذواق والعقول والقلوب هو آفة الآفات وجريمة الجرائم

    إستعذبت الأنفس الشح وطربت الأذان للقبح ومالت القلوب للكراهية ونفرت الرئات من طاهر الهواء وإنحدر الإنسان للقرود وكانت الطامة بإستباحة الدماء
     --------------

    ماذا أقول وقول الحق مر مرارة حلق المظلوم المتهم

    برفع صوت أنينه فأزعج الظالم وأرق يومه وثبتت في حقه التهم
     -------------- 
    أيها القابع حرا خلف القضبان .متي ينفك قيد المساجين فيصبحون مثلك أحرارا ؟
    أشهدك أني أدين بالحب دينا والحقيقة مذهبا والحرية سبيلا
  • 
  • الزند ما بين الزلة والإقالة ..من أريام أفكاري د.عاطف عتمان

       التعليقات (0)

    الزند ما بين الزلة والإقالة ..من أريام أفكاري د.عاطف عتمان

     

     

     


     

    حديث الساعة إقالة وزير العدل المستشار أحمد الزند وأحاول أن أخاصم هوى نفسي وأتناول الأمر بشيء من الموضوعية فما يرتاح إليه ضميري أن تعديه على مقام النبوة زلة لسان وهذا لا يمنع الغضبة والمحاسبة بالإقالة على أقل قدير ، ولكن ربما لو كانت الزلة من غيره لمرت مرورا أسهل مما حدث لأننا للأسف لا نملك ميزان واحد بل كعادتنا وخاصة في السنوات الأخيرة ومع الشرخ المجتمعي نكيل بألف مكيال حسب الهوى ونطبق المثل حبيبك يمضغ لك الزلط وعدوك يتمنى لك الغلط .

     

    الزند لم يكن يوما ضد تغول السلطة التنفيذية على القضاء ولم يقف يوما ضد تزوير الإنتخابات وحول ذمته شبهات أثارتها جهات رقابية رسمية وله من المواقف والتصريحات البشعة والتعدي حتى على القضاء ما يجعل إقالته أبسط تهدئة بل إن تعينه من الأساس إهانة لكل الدماء التي سالت من أجل هذا الوطن .

     

    قضية الزند سلطت الضوء على أزمات فكرية ومجتمعية في غاية الخطورة وأخطرها إنجرار بعض المتحمسين للتكفير العيني للشخص وتلك كارثة الكوارث فلا يحق التكفير العيني للعلماء فضلا عن الأفراد وتسليطهم على بعضهم البعض بسيف التكفير ولو لنصرة النبي ، فالنصرة الحقيقية هي إلتزام المنهج النبوي وسأقولها لنفسي صريحة لقد تملكني الهوى كراهة لسلوك وتاريخ هذا الرجل الذي كلما رأيته رأيت القبح حتى في تقعره ومحاولة اللعب بالألفاظ وإظهار تقوى لم نرى منها شيئا مع إحترامي للشخص فأنا معني بالسلوك والمواقف  ، وتلقفت نفسي زلة لسانه كما قال هو وإستغفر عنها ولا أملك إلا ظاهر قوله وهذا لا يقلل من خطيئة أزهري ومسؤول بحق المقام النبوي ، وإقالته أقل ما يستحق لكن دون تكفير أو تشفى أو المزايدة بمحبة النبي صل الله عليه وسلم .
    وهنا نؤكد على خطورة التطرف والتطرف المضاد وسحب الخصومات إلى ملعب التكفير والتخوين ومع أن السيد الزند من أبطال التخوين والتحريض والهدم المجتمعي إلا أن الإنصاف في الخصومة قمة النبل .
    وبعد إقالة الزند وضح الشرخ جليا ما بين مؤيدي ومستحسني تدخل الرئاسة وبين خصوم الرئاسة والذين لا يقبلون منها أي تصرف وبين مؤيدي الزند ولو على حساب الدولة 

    تحية إجلال للرئاسة بإستجابتها بتنحية الزند فقد سلطه الله على نفسه جراء مواقفه وتصريحاته
     
    المعضلة الأخرى سخافة شماعة الإخوان التي باتت بلا طعم فهي تهمة جاهزة لكل صوت يخالف القطيع وشماعة لم تعد تتحمل سخافات ما يعلق عليها فكفى إستخفاف بالعقول ولنضع كل شيء في حجمه وندرك حقيقة وحجم المأساة حتى نجد سبلا للخروج .

     


     

    المعضلة الأخرى هو إزدواج المعايير وإستمرار ضياع قيمة العمم فما بين عمم سنت أسنانها لتصفية الخصومة دون الإنضباط بالضوابط الفقهية وعمم تساهلت في مقام النبوة لأن صاحب الخطأ من السادة وربما يزورون موائده أو يخشون مصيره .

     

    فماذا لو صدر ما صدر عن الرئيس المعزول وماذا لو تجاوز الزند بحق الرئيس الحالي؟

     

    أسئلة توضح عمق الأزمة المجتمعية وعلى رأسها أزمة المعممين والنخب .

     


    وإستمرارا للإزدواجية ترى البعض من دعاة الوطنية والحفاظ على الدولة يجعلون من الزند دولة ويخالفوا كل أقوالهم.

     

    ولقد كشفت الأزمة عورة السفسطة وكيفية توجيه الرأي العام عبر سوفسطائيين كالحي الوجوه ، وإنفصال الكاميرات عن الشارع وممارسة سحر التخييل والتمثيل بمهارة .

     

    السيد الزند لا يليق بأي حال من الأحوال ببلد دفع الضريبة دم ومال ومعاناة من أجل غد أفضل وليس من أجل تربع أبشع وجوه الماضي ولكن ذلك لا يبرر التكفير أو المتاجرة بمقام النبوة فالفصل بين الموقف السياسي والقانوني وبين موقف الشريعة التي يستتاب فيها المرتد إن كان هناك حد ردة من الأساس والتوبة مفتوحة لمن جحد وتاب أو زل لسانه وأناب ، وكان على السيد الزند إحترام مشاعر الناس والإعتذار والإستقالة ولكن ربما كانت الإقالة هي قدره .
    خروجا من دائرة الأشخاص نقف أمام قنبلة التكفير والإزدواجية من الجميع إلا من رحم ربي وحالة الشرخ المجتمعي وتصدر أنصاف الرجال وضعاف العقول مما يقودنا إلى نهاية ربما يعجز مثلي عن تغيير مسارها وكل أمله بعد المحاولة أن يصلها هابيل وليس قابيل ، فهل نحلل ونقيم الواقع لنضع الحلول أم نواصل السير للمجهول ؟
     
  • 
  • علامة صحية ..من أريام أفكاري د. عاطف عتمان

       التعليقات (0)

    علامة صحية ..من أريام أفكاري د. عاطف عتمان

     

     

     
    علامة صحية ..
    ----------------------------------------------
    كون المختلف مع طرحك الفكري حول أمر ما أمس ، يتفق مع طرحك اليوم حول أمر آخر جزئيا أو كليا ، فهذه علامة صحية للكاتب وللقارىء .
    فللكاتب معناها أنه صاحب قلم مداده فكره ونبضه النابع من عقله وتحت رقابة ضميره.
    وللقارىء تعني أنه يقرأ كلمات الكاتب بعقله وتلك نوعية ثمينة من القراء يجب الإعتزاز بالإختلاف معها قبل الإتفاق .
    هناك من يقرأ سطورك بعقله وهناك من يقرأ ما في داخل جمجمته من خلال كلماتك
    أهلا بالنوع الأول وأعوذ بالله من النوع الثاني

     

     ------------
    التكفير العيني بمعنى إطلاق عالم أو فرد الحكم بكفر شخص محدد حتى بدعوى الحمية للحق في غاية الخطورة 
     ليست القضية تكفير بل تفكير والتفكير هو دواء التكفير
    ----------
     رضي الله عنك يا عمر ونردد دعائك
    اللهم إنا نعوذ بك من جلد الفجار وعجز الثقات .
    وما أبشغ جلد فجارنا على فجرهم
    -------------

    متى أوحشك من خلقه فاعلم أنه يريد أن يفتح لك باب الأنس به

    ******من الحكم العطائية 
     --------- 

     ذلك المتمرد الباحث عن الحقيقة ورسول الفطرة والذى يدرك أننا أموات نسعى اليوم على سطحها وغدا نيام فى بطنها فيقدم رؤيته وإن خالفت الموروث وكسرت القيود ...ذلك هو الفيلسوف الحق

    -----------

    السيرك يعج بالقرود والمؤخرات عارية والحياء مات ..الضحكات ترج المكان والدموع تسيل من شدة الضحك .

    -------------
     أشتاق إلي ركعتين لله في باريس .هل مكتوب لي أن أزور باريس أم تزورني باريس أم أن الحرمان رفيقي للنهاية
    -------------
    من المفاهيم الغائبة أن حرمة الإنسان أشد من حرمة الكعبة
    وأن كسوة العرايا أوجب من كسوة الكعبة
  • 
  • في غيابك حضور وفي حضورك غياب ..من أريام أفكاري د.عاطف عبدالعزيز عتمان

       التعليقات (0)

    في غيابك حضور وفي حضورك غياب ..من أريام أفكاري د.عاطف عبدالعزيز عتمان

     

     

     
    في غيابك حضور وفي حضورك غياب
    --------------
    عندما يتم تشويه أنفسنا بأنفسنا وإستعداء أنفسنا لأنفسنا وتلميع الصهاينة كأصدقاء وأمل ومخرج من النفق المظلم الذي صنعوه لنا ونقتل أنفسنا من أجلهم وتحترق بلادنا وهم في أمان فنحن إما خونة و إما أغبياء
    ------------------
     العقول في راحة والمنطق غائب والخراف ترتع في الساحة والثعالب تقودها لمصارعها بدعوى سراب العشب الأخضر
    ------------------
    التعامل بسطحية مع الظاهرة العكاشية وتقزيم الأمر في شخصه يدل على حالة الغيبوبة التي يعاني منها العقل العربي والإسلامي
    الظاهرة العكاشية متجذرة ومنتشرة بين العديد من الأقلام والأفكار وإن كانوا يتحركون بنعومة ودهاء
    الفكر الصهيوني منتشر في الجسد كالسرطان بل أزعم أنه بلغ مرحلة متقدمة
    أفيقوا قبل أن تلتهم النار ما تبقى من الحطام .
    ------------------
     إن الأمة التي تبيع دينها ثم تبيع أرضها وعرضها حتما ستبيع لحمها وتصبح أمة من العبيد
    -----------------
    التطرف القطري ضد مفهوم الأمة ومفهوم الإنسانية الأعم والذي لم يسلم منه القطر الواحد فكان التطرف العرقي والقبلي والمذهبي والعقائدي والمناطقي داخل القطر الواحد برهان على سموم الصهيونية التي أنجبت عقولا متآمرة على نفسها وبينها وبين التعقل مسافات
    -----------------
    لن يسلم التكفيريين من سهام التكفير وسيطالهم حصاد ما زرعوا 
    -----------------
    لا أظن أن عادل إمام قد تخيل يوما أن يصبح الفنكوش شعار المصريين في ظل أمة كلها فناكيش !!
    -----------------
    يقول أبوالعباس المرسى ...من أحب الظهور ..فهو عبدالظهور
    ومن أحب الخفاء فهو عبدالخفاء

    ومن كان عبدالله سواء عليه أظهره أو أخفاه

  • 
  • في غيابك حضور وفي حضورك غياب ..من أريام أفكاري د.عاطف عبدالعزيز عتمان

       التعليقات (0)

    في غيابك حضور وفي حضورك غياب ..من أريام أفكاري د.عاطف عبدالعزيز عتمان

     

     

     
    في غيابك حضور وفي حضورك غياب
    --------------
    عندما يتم تشويه أنفسنا بأنفسنا وإستعداء أنفسنا لأنفسنا وتلميع الصهاينة كأصدقاء وأمل ومخرج من النفق المظلم الذي صنعوه لنا ونقتل أنفسنا من أجلهم وتحترق بلادنا وهم في أمان فنحن إما خونة و إما أغبياء
    ------------------
     العقول في راحة والمنطق غائب والخراف ترتع في الساحة والثعالب تقودها لمصارعها بدعوى سراب العشب الأخضر
    ------------------
    التعامل بسطحية مع الظاهرة العكاشية وتقزيم الأمر في شخصه يدل على حالة الغيبوبة التي يعاني منها العقل العربي والإسلامي
    الظاهرة العكاشية متجذرة ومنتشرة بين العديد من الأقلام والأفكار وإن كانوا يتحركون بنعومة ودهاء
    الفكر الصهيوني منتشر في الجسد كالسرطان بل أزعم أنه بلغ مرحلة متقدمة
    أفيقوا قبل أن تلتهم النار ما تبقى من الحطام .
    ------------------
     إن الأمة التي تبيع دينها ثم تبيع أرضها وعرضها حتما ستبيع لحمها وتصبح أمة من العبيد
    -----------------
    التطرف القطري ضد مفهوم الأمة ومفهوم الإنسانية الأعم والذي لم يسلم منه القطر الواحد فكان التطرف العرقي والقبلي والمذهبي والعقائدي والمناطقي داخل القطر الواحد برهان على سموم الصهيونية التي أنجبت عقولا متآمرة على نفسها وبينها وبين التعقل مسافات
    -----------------
    لن يسلم التكفيريين من سهام التكفير وسيطالهم حصاد ما زرعوا 
    -----------------
    لا أظن أن عادل إمام قد تخيل يوما أن يصبح الفنكوش شعار المصريين في ظل أمة كلها فناكيش !!
    -----------------
    يقول أبوالعباس المرسى ...من أحب الظهور ..فهو عبدالظهور
    ومن أحب الخفاء فهو عبدالخفاء

    ومن كان عبدالله سواء عليه أظهره أو أخفاه

  • 
  • بيّه ..من أريام أفكاري د.عاطف عبدالعزيز عتمان

       التعليقات (1)

    بيّه ..من أريام أفكاري د.عاطف عبدالعزيز عتمان

     



    بيه
    إسم غريب لا نألفه في مصر ولا نسمعه إلا في المغرب العربي له معي حكاية في غاية العجب
    لست أدري هل هو تلاقي الأرواح وهل تتقابل أرواح لم تلتقى أجسادها قط ولن تلتقي لأنها في دار الحق وما زلت أعاني أنا من أنفاس الحياة !!
    رأيتها قبل أن أراها وعرفتها وما عرفتها هلت كريح طيبة من هناك من باحة الزيتونة بجناحين من نور فمسحت القسوة وجففت الدمعة وطيبت الخاطر وكانت أنيس الروح وجليسها ولما حان الموعد ورأيت صورتها كانت هي من تجالسني الخلوة وتداوي الجراح
    لست أدري كيف وهل فعلا هو لقاء أرواح أم أحلام يقظة أم أماني حالمة ولكن كانت هي بنظرة عينيها الحانية ورائحة الياسمين تفوح من حولها وهالة النور تعانق طلعتها وكانت لغتها معي صامتة تكتب بحروف النظرات والحركة كطائر ملائكي يحوم حول روحي كلما نزفت الجراح .
    لا تستطيع حروفي فك شفرة تلك الأحاسيس وهذا اللقاء بلا لقاء
    ولا أجد إلا دعوات لتلك الروح الطيبة بأن يعطر الرحمن ثراها بالإحسان برحماته وأن يتحقق اللقاء هناك وعساه قريبا

  • 
  • الأريام تتأمل حال أويس رضي الله عنه..من أريام أفكاري د.عاطف عبدالعزيز عتمان

       التعليقات (0)

     

    الأريام تتأمل حال أويس رضي الله عنه..من أريام أفكاري د.عاطف عبدالعزيز عتمان




    أويس القرني رضي الله عنه وأرضاه حالة فريدة لا يكف العقل عن التدبر فيها
    أسلم وأخبر النبي عن فضله ولم يرى النبي ولم يستوطن لا مكة ولا المدينة ومنعه بره بأمه من رؤية و مرافقة النبي جسدا ومع ذلك من رفعة شأنه يسعى إليه أهل السبق حتى يدركه الفاروق عمر وأبوالحسنين رضي الله عنهما ويطلبان منه الدعاء
    والسؤال هنا
    كيف بلغ أويس تلك المنزلة ولم يكن بمكان مهبط الوحي ولم يصحب جسد النبي ؟
    ما حقيقة الدين وهل له زمان ومكان ؟
    وما حقيقة صحبة النبي صل الله عليه وسلم وإن مات جسد محمد كسنة الله في خلقه فهل مات محمد ؟
    رأي عبدالعزي محمد وهو بن أخيه ورسول الله وعاش في مكة حيث البيت ومهبط الوحي وكفر وانحط قدره وغاب جسد محمد عن أويس وآمن في جبال اليمن
    وعلا ذكره !!!
    رضي الله عن سيدنا أويس مجهول أهل الأرض معلوم أهل السماء الذي حقق الإيمان دون التقيد بالمكان ولا حتى صحبة جسد النبي عليه وعلى آله وصحبه الصلاة والسلام

  • 
  • أظمأ ظمأي..من أريام أفكاري د.عاطف عبدالعزيز عتمان

       التعليقات (0)

    أظمأ ظمأي..من أريام أفكاري د.عاطف عبدالعزيز عتمان


     
     
    شربت السراب من كأسها شهدا
    فأظمأ ظمأي وترعرع في جسدي
    وأنبت الأوهام ثمرا
    ---------------
    قصدت العرافين فأعرضوا مخافة عدوتي
    فيا من كان عشقك دائي وبلوتي
    رفقا بمجنون في هواكي يعذب
    وأعطني الترياق أجر محبتي
    --------------
    صبح كل يوم بجنيه على يتيم أو مسكين أو مريض عاجز عن الدواء أو مسن قطعت به السبل
    صبح كل يوم بجنيه على شعب مصر .
    ---------------
    ثقافة شير وغيظهم
    شير ونكد عليهم
    شير وإحرق دمهم
    ثقافة أزمة وعندما تسود ثقافة شير ونور طريقهم نكون قد تجاوزنا جزء مهم من الأزمة .
    غبي من يكره وطنه أو يشمت فيه نكاية بحاكم
    غبي من يجعل الحاكم فوق الوطن ويبرر الأخطاء والإفساد
    -----------------

    الحب عطاء إهتمام تضحية تسامح تسامي وليس كلمات وأشعار بل مشاعر تدعمها مواقف وعندما نراجع سيرة ألئك الذين كانوا يؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة نعرف قيمة وحقيقة الحب ونعرف كيف رضي الله عنهم ورضوا عنه