• إخوان بديع والخنجر المسموم ...من أريام أفكاري د.عاطف عبدالعزيز عتمان

       التعليقات (0)

     


     
     
    كان الخنجر المسموم الأول في ظهر طهارة ثورة يناير من قبل جماعة إخوان بديع متعاونين مع الثورة المضادة بغباء مثالي مع الإقرار أنهم بتنظيمهم وعددهم كانوا عمود أساسي في يناير ومازالوا هم العمود الرئيسي للمعارضة والخنجر المسموم في ظهر يناير والأكثر دفعا للثمن فالإنصاف في الخصومة عدل .
    الإخوان لا يثورون ولا يضحون من أجل وطن ولا شعب فهم في مشكلة مع الوطن وفي تعالي على الشعب ومطالبه ، لأنهم يظنون أنهم يحملون أقدس وأطهر من مطالب الشعب ويظنون راية الجماعة ومرشدها هي الإسلام ، فهم يظنون أنفسهم الصفوة والطليعة التي تقاوم الجاهلية الآخرة ، إنهم يضحون من أجل الجماعة ومن أجل بيعتهم ومن هم في أيديهم كمثل الميت بين يدي مغسله ومن أجل الدكتور مرسي الذي هو رمزهم وأملهم في سدة الحكم وأمر قيادتهم وغالبيتهم يظنون أن كل تلك الوسائل من أجل كلمة الله والدين فحتى لو تيقن بعضهم أنه لا يصلح رئيس حي وليس رئيس دولة إلا أنهم يقدمونه على كل شيء ومع أن منبت الفكر مصر إلا أن إخوان مصر ينظر إليهم أنهم الأكثر جمودا وقد تجاوزهم إخوان الخارج في عدة دول فكرا وإصلاحا وتطورا
    ستظل الجماعة ندا للوطن وستظل الجماعة الخنجر الأسود في ظهر ثورة يناير حتى إشعار آخر يستلزم ثورة الجماعة على نفسها أولا
    --------------
     

     

     
    صلاح الدين الأيوبي مهما نسب إليه من أخطاء فلو وضع في مقارنة مع سلفه وخلفه من الساسة لظل نجم في السماء فكفي تدمير لهويتنا
    -------------

     

     
    تعلمت وقرأت وكتبت في مجتمع لا يحترم ذلك ويقوم على الفهلوة والتسلق
    ربما لو إدخرت كل ذلك ودفعت وأصبحت أمين شرطة لكنت سلكت الطريق السليم في مجتمع مأزوم
    ------------
    ينس بويث 
    صيدلي ألماني إنسان عندما هددته إحدى العنصريات بمقاطعة صيدليته لعمل إحدى المحجبات لديه فما كان منه إلا أن صرح أن تلك العملية لم يعد مرغوب بها وأنه يوظف المسلم والمسيحي والملحد والأبيض والأسود 
    تحية إكبار للإنسان الكتور ينس بويث 
  • 
  • الإنتماء الديني والوطني صراع أم إحتواء ..من أريام أفكاري د. عاطف عبدالعزيز عتمان

       التعليقات (0)



    أحد أخطر القضايا المفتعلة التي وقعت فيها تيارات الإسلام السياسي هو إنكار الإنتماء الوطني والقومي وجعله محل صراع مع الإنتماء العقدي وهنا سنجد ما يسمى التيار السلفي عموما أشد تطرفا في الأمر من غيرهم وتجديد الخطاب الديني ومعالجة التراث تبدأ من هنا ، من فك الإشتباك المفتعل مع الآخر وتأصيل قومية متصالحة غير عنصرية

     

    إن الإنسانية هي الوعاء الأشمل الذي يضم كل أبناء آدام ورحم حواء وهذا هو الرباط الأوسع وعندما كرم الله الإنسان ونفخ فيه من روحه كان التكريم لكل بني آدم بل ربما أزعم أنه تم تكريمه على من سواه من المخلوقات بحمل الأمانة وحرية القرار

     

    ومن بعد الإنسانية تكون البيئة والأرض واللون واللسان المشترك من شعوب وقبائل يجتمعون على الإنتماء الوطني والقومي قبل إختيار إنتماؤهم الديني

     

    إن إخوة الإنسانية هي الأوسع تليها إخوة الأوطان ثم إخوة العقيدة بحكم التسلسل وليس بحكم التفضيل أو التقديم لأي منهم على الآخر

     

    وهنا سيبرز السؤال ماذا لو وقع الصراع بين أخي في العقيدة وأخي فالوطن والإجابة في منتهى السهولة وسهولتها لا يعرفها إلا الإسلام فانصر أخاك العقائدي أو القومي أو الإنساني مظلوما أو ظالما برده عن ظلمه

     

    وهنا يقر الفاروق قاعدة المواطنة ويقول للقبطي إضرب بن الأكرمين

     

  • 
  • الإعتمار للخيام أم للكعبة لشراء بضائع الصين..من أريام أفكاري د.عاطف عبدالعزيز عتمان

       التعليقات (0)

     



    في نهاية الأربعينيات وبداية الخمسينيات زار عالم الإجتماع الفذ صاحب تحفة وعاظ السلاطين العراقي الدكتور على الوردي مدينة الإسكندرية بمصر ولما رأى الفوارق الشاسعة بين الأحياء الراقية وساكنيها مع قلتهم وباقي الإسكندرية بأحيائها الشعبية وسواد سكانها الأعظم تنبأ بالثورة وفق منظور عالم إجتماع رأى معطيات لابد أن تقود لثورة ولم تمر سنوات حتى قامت ثورة 52
    بعين الوردي عندما نزلت بها لأرض الواقع ورأيت الفوارق الطبقية الشاسعة وإنقراض الطبقة الوسطي ووصاية الفساد وإنهيار التعليم والصحة وضياع الأمل في نفوس شباب محبط كان لتلك المعطيات نتيجة واحدة وهي الثورة والإنفجار وكانت 25 يناير 2011 ألطف إنفجار وأنبل ثورة ولا أظن لطفها ولا نبلها قابلين للتكرار
    25 يناير صنعها الأنقياء ولم يبغضها إلى لص أو فاسد أو متسلق أو طاغية أو جاهل جهول أو صهيوني أو متصهين أو حيزبون من أرباب ونوايب ثقافة
    25 يناير أجبرت الكهنة والسحرة وحملة المباخر على النفاق والخضوع حتى طعنوها في الظهر وشتان بين سحرة فرعون الذين سجدت قلوبهم وآمنوا وبين سحرتنا
    25 يناير وثمانية عشر يوما من الطهارة الثورية واللحمة الوطنية والمطالب السامية وعمق الإنتماء لتراب الوطن وتحليق الآمال في السماء بعد التخلص من سلاسل الرق والإستعباد
    عيش ، حرية ، عدالة إجتماعية ، كرامة إنسانية سينفونية إنسانية رائعة تعزف في أرجاء مصر التي سكنها البوم .
    25 يناير ودماء شباب طاهر سالت بأيدي الفاسدين وأرباب المواخير رعبا من الطهارة فلا مكان لآل لوط وسط قرية لوط
    -------------
    إن غابت النزاهة الفكرية غابت الحقيقة وقمة النزاهة إنصاف المخالفين والخصوم
    ------------
    إن الأمة التي لا تهتم لإهانة نبيها ولا تغضب لإنتهاك كتاب ربها وتنتفض لما دون ذلك فهي في الحضيض
    ------------
    الجهل هو الداء والتجهيل ديدن الأعداء والعقول المستباحة مراحيض السفهاء والكل سيدفع فاتورة الإستعمار بالإستحمار
    -----------
     الفقراء والمهجرين والنازحين وأهل الخيام فضلا عن أهل العراء في هذا الزمهرير يكشفون عورة المتشدقين بالإنسانية أو بالدين فأيهما في هذه الحالة دين
    الإعتمار للخيام أم للكعبة لشراء بضائع الصين ؟
    --------------


    كمية السفالة والإنحطاط التي تغطي المواقع وشبكات التواصل من الأنصاف الذين يتصدرون والتافهين الذين يسمحون لعقولهم أن تصبح مراحيض لهم وينشرون الرائحة المنتنة تجعل من إعتزال الأذى فضيلة الفضائل

  • 
  • الكلمة من الكفر للإيمان ..من أريام أفكاري د.عاطف عبدالعزيز عتمان

       التعليقات (0)

     


    الكلمة أصبحت مشكلة المشاكل بعد أن أفقدها الإنسان معانيها 
    فأصبحت حروف عارية عندما أدمن الطغاة التغني بالعدل ولم تعد للعاهرات إلا حروف الشرف وتمتم العبيد بحريتهم وتشدق الخونة بمفاهيم الأمانة 
    ومع أن الإيمان كلمة والكفر كلمة فإن حالة الإنفصال بين السلوك والكلمة جعلت الناس يكفرون بالكلمة وتلك مصيبة نتج عنها غياب القدوة وضياع المعنى 
    كان النبي صل الله عليه وسلم قرآنا يمشي على الأرض وأصبحت أمته قرآنا يتلى في المآتم ويتبرك به في السيارات ويرفع الصوت به في الإحتفالات ويكذب بإسمه على المنابر 
    فكفر الناس بالكلمة وقائلها لإنفصال السلوك عن الحروف حتي أصبحت الحروف عاهرة 
    وهنا لا نبحث عن مثالية زائفة بل إتساق بين السلوك والحروف إن لم يتطابق فعلى الأقل تكون المسافة مقبولة فالكاذب غير الكذوب الكذاب والظالم غير الظلوم الظلام 
    فالعودة للإيمان بالكلمة هي بداية عودة الإيمان في زمن الكفر بالكلمات .
  • 
  • منهجية البحث المستنير من أريام أفكاري د.عاطف عبدالعزيز عتمان

       التعليقات (0)



    عند النظر  في مسألة ما فكرية كانت أم عقائدية أو فقهية فمنهجية البحث السليم بعد الشك بحثا عن اليقين أن تزور معارضي الفكرة أو العقيدة وترى حكمهم وحجيته مع التحامل المتوقع على تلك الفكرة من مناهضيها ، وأن تزور أهل الفكرة وترى حججهم مع أنهم غالبا ما يتجنبون الخوض في الأمور الحساسة والجدلية والتي ربما يظنون أنها تهز في أصل فكرهم وربما تصيبهم الغفلة عن قضايا معينة نتيجة الأطر الحاكمة للعقل وأشدها الأطر العقائدية .
    إن المقارنات والمقاربات الحذرة بين هؤلاء وألئك هي الطريق الأقرب للوصول ولن تعدم إضاءات نقد المخالف .
    الباحث الحقيقي يدخل بالشك ليصل من خلاله لليقين والتائه من يشك من أجل الشك والكذاب أو المخدوع من يدخل رحلة البحث مؤمنا .
  • 
  • إعلان مراكش لحقوق الأقليات الدينية في العالم الإسلامي

       التعليقات (0)

     
     
    إعلان مراكش التاريخي

    27 / 01 / 2016




     
     
     
    أكد المؤتمرون في إعلان مراكش، الذي تلاه السيد أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، يوم الأربعاء 16 ربيع الآخر 1437(27 يناير 2016) على ضرورة تأسيس تيار مجتمعي عريض لإنصاف الأقليات الدينية في المجتمعات المسلمة ونشر الوعي بحقوقها، وتهيئ التربة الفكرية والثقافية والتربوية والإعلامية الحاضنة لهذا التيار، وعدم توظيف الدين في تبرير أي نيل من حقوق الأقليات الدينية في البلدان الإسلامية.
     
    "إعلان مراكش لحقوق الأقليات الدينية في العالم الإسلامي"
     
    أولا: في التذكير بالمبادئ الكلية والقيم الجامعة التي جاء بها الإسلام
    1- إن البشر جميعا على اختلاف أجناسهم وألوانهم ولغاتهم ومعتقداتهم كرمهم الله عز وجل بنفخة من روحه في أبيهم آدم عليه السلام: (ولقد كرمنا بني آدم – الإسراء: 70).
    2- أن تكريم الإنسان اقتضى منحه حرية الاختيار: (لا إكراه في الدين- البقرة: 256)، (ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا؛ أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين؟! - يونس 99)
    3- إن البشر -بغض النظر عن كل الفوارق الطبيعية والاجتماعية والفكرية بينهم- إخوة في الإنسانية: (ياأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى، وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا- الحجرات: 13).
    4- إن الله عز وجل أقام السماوات والأرض على العدل، وجعله معيار التعامل بين البشر جميعا منعا للكراهية والحقد، ورغّب في الإحسان جلبا للمحبة والمودة (إن الله يامر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى-النحل:90)
    5- إن السلم عنوان دين الإسلام، وأعلى مقصد من مقاصد الشريعة في الاجتماع البشري: (ياأيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة-البقرة:208)، (وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله- الأنفال-61)
    6- إن الله عز وجل أرسل سيدنا محمدا صلى الله عليه وسلم رحمة للعالمين (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين- سورة الأنبياء:107)
     7- إن الإسلام يدعو إلى البِرّ بالآخرين وإيثارهم على النفس دون تفريق بين الموافق والمخالف في المعتقد (لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلونكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم. إن الله يحب المقسطين- الممتحنة:08).
     8- إن الشريعة الإسلامية حريصة على الوفاء بالعقود والعهود والمواثيق التي تضمن السلم والتعايش بين بني البشر (ياأيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود- المائدة: 01) (وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم-النحل:91). "...أيما حلف كان في الجاهلية لم يزده الإسلام إلا شدة"(أخرجه الإمام مسلم في صحيحه).
    ثانيا: في اعتبار "صحيفة المدينة " الأساس المرجعي المبدئي لضمان حقوق الأقليات الدينية في العالم الإسلامي
    9- إن "صحيفة المدينة" التي أقرها سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم لتكون دستورا لمجتمع متعدد الأعراق والديانات كانت تجسيدا للكليات القرآنية والقيم الإسلامية الكبرى.
    10- إن هذه الوثيقة ثابتة عند أئمة الأمة الأعلام.
    11- إن تفرد "صحيفة المدينة" عما قبلها وما بعدها في تاريخ الإسلام والتاريخ الإنساني نابع من:
    أ- نظرتها الكونية للإنسان باعتباره كائنا مكرما؛ فهي لا تتحدث عن أقلية وأكثرية بل تشير إلى مكونات مختلفة لأمة واحدة (أي عن مواطنين).
    ب- كونها لم تترتب عن حروب وصراعات؛ بل هي نتيجة عقد بين جماعات متساكنة ومتسالمة ابتداء.
    12- إن هذه الوثيقة لا تخالف نصا شرعيا وليست منسوخة؛ لأن مضامينها تجسيد للمقاصد العليا للشريعة والقيم الكبرى للدين؛ فكل بند منها إما رحمة أو حكمة أو عدل أو مصلحة للجميع.
    13- إن السياق الحضاري المعاصر يرشح " وثيقة المدينة" لتقدم للمسلمين الأساس المرجعي المبدئي للمواطنة؛ إنها صيغة مواطنة تعاقدية ودستور عادل لمجتمع تعددي أعراقا وديانة ولغة، متضامن، يتمتع أفراده بنفس الحقوق، ويتحملون نفس الواجبات، وينتمون -برغم اختلافهم-  إلى أمة واحدة.
    14- إن مرجعية هذه الوثيقة لعصرنا وزماننا لا تعني أن أنظمة أخرى كانت غير عادلة في سياقاتها الزمنية.
    15- إن "صحيفة المدينة" تضمنت بنودها كثيرا من مبادئ المواطنة التعاقدية كحرية التدين وحرية التنقل والتملك ومبدأ التكافل العام ومبدأ الدفاع المشترك، ومبدأ العدالة والمساواة أمام القانون (  ...وأن يهود بني عوف أمة مع المؤمنين؛ لليهود دينهم وللمسلمين دينهم مواليهم وأنفسهم إلا من ظلم أو أثم؛ فإنه لا يوتغ [يهلك] إلا نفسه وأهل بيته...)، (وأن على اليهود نفقتهم وعلى المسلمين نفقتهم، وأن بينهم النصر على من حارب أهل هذه الصحيفة، وأن بينهم النصح والنصيحة والبر دون الإثم.وأنه لا يأثم أمرؤ بحليفه، وأن النصر للمظلوم.)
    16- إن مقاصد "صحيفة المدينة" هي إطار مناسب للدساتير الوطنية في البلدان ذات الأغلبية المسلمة، وينسجم معها ميثاق الأمم المتحدة ولواحقه كإعلان حقوق الإنسان مع مراعاة النظام العام.
    ثالثا: في تصحيح المفاهيموبيان الأسس المنهجية للموقف الشرعي من حقوق الأقليات
    17- إن الموقف الشرعي من هذا الموضوع -كما في غيره- مرده إلى مجموعة من الأسس المنهجية التي يسبب جهلها أو تجاهلها الخلط والالتباس وتشويه الحقائق؛ ومنها:
    أ- اعتبار كليات الشريعة كالحكمة والرحمة والعدل والمصلحة، وتحكيم النظر الكلي الذي يربط النصوص الشرعية بعضها ببعض ولا يغفل النصوص الجزئية التي يتشكل الكلي من مجموعها.
    ب- اعتبار الجهات المخولة بالاجتهاد للسياق الذي نزلت فيه الأحكام الشرعية الجزئية، وللسياقات المعاصرة، وملاحظة ما بينهما من تماثل وتغاير من أجل تكييف تنزيل الأحكام، ووضع كل منها في موضعه اللائق به، بحيث لا تنقلب المفاهيم إلى ضدها، ولا تختل مقاصدها.
    ج-اعتبار الارتباط بين خطاب التكليف وخطاب الوضع: أي النظر إلى الأحكام التكليفية موصولة بالبيئة المادية والإنسانية لممارسة التكاليف. ولذلك أصل فقهاء الإسلام قاعدة " لا ينكر تغير الأحكام بتغير الأزمان".
    د- اعتبار الارتباط بين الأوامر والنواهي ومنظومة المصالح والمفاسد: لأنه ما من أمر ولا نهي في الشريعة إلا وهو قاصد إلى جلب مصلحة أو درء مفسدة.
    18- إن من الاجتهادات الفقهية في العلاقة مع الأقليات الدينية ما كان متأثرا بممارسات تاريخية في سياق واقع مختلف عن الواقع الراهن الذي سمته البارزة غلبة ثقافة الصراعات والحروب.
    19- إننا " كلما تأملنا مختلف الأزمات التي تهدد الإنسانية ازددنا اقتناعا بضرورة التعاون بين جميع أهل الأديان وحتميته واستعجاليته. وهو التعاون على كلمة سواء قائمة لا على مجرد التسامح والاحترام بل على الالتزام بالحقوق والحريات التي لا بد أن يكفلها القانون ويضبطها على صعيد كل بلد. غير أن الأمر لا يكفي فيه مجرد التنصيص على قواعد التعامل؛ بل يقتضي قبل كل شيء التحلي بالسلوك الحضاري الذي يقصي كل أنواع الإكراه والتعصب والاستعلاء"
    وبناء على ما سبق؛ فإن المؤتمرين يدعون:
    أ- علماء ومفكري المسلمين أن ينظروا لتأصيل مبدأ المواطنة الذي يستوعب مختلف الانتمـاءات، بالفهم الصحيح والتقويم السليم للموروث الفقهي والممارسات التاريخية وباستيعاب المتغيرات التي حدثت في العالم.
    ب- المؤسسات العلمية والمرجعيات الدينية إلى القيام بمراجعات شجاعة ومسؤولة للمناهج الدراسية للتصدي لأخلال الثقافة المأزومة التي تولد التطرف والعدوانية، وتغذي الحروب والفتن، وتمزق وحدة المجتمعات.
    ج-  الساسة وصناع القرار إلى اتخاذ التدابير السياسية والقانونية اللازمة لتحقيق المواطنة التعاقدية، وإلى دعم الصيغ والمبادرات الهادفة إلى توطيد أواصر التفاهم والتعايش بين الطوائف الدينية في الديار الإسلامية.
    د- المثقفين والمبدعين وهيآت المجتمع المدني إلى تأسيس تيار مجتمعي عريض لإنصاف الأقليات الدينية في المجتمعات المسلمة ونشر الوعي بحقوقها، وتهييئ التربة الفكرية والثقافية والتربوية والإعلامية الحاضنة لهذا التيار.
    هـ- مختلف الطوائف الدينية التي يجمعها نسيج وطني واحد إلى معالجة صدمات الذاكرة الناشئة من التركيز على وقائع انتقائية متبادلة، ونسيان قرون من العيش المشترك على أرض واحدة، وإلى إعادة بناء الماضي بإحياء تراث العيش المشترك، ومد جسور الثقة بعيدا عن الجور والإقصاء والعنف.
    و- ممثلي مختلف الملل والديانات والطوائف إلى التصدي لكافة أشكال ازدراء الأديان وإهانة المقدسات وكل خطابات التحريض على الكراهية والعنصرية.
    وختاما يؤكد المؤتمرون:
    " لا يجوز توظيف الدين في تبرير أي نيل من حقوق الأقليات الدينية في البلدان الإسلامية"
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
    وحرر بمدينة مراكش بالمملكة المغربية يوم 16 ربيع الثاني 1437 هـ الموافق ل27 يناير 2016 م .
  • 
  • الأريام في زيارة الحسين ..من أريام أفكاري ..د. عاطف عبدالعزيز عتمان

       التعليقات (0)

     






    #أريام_أفكاري
    كنت في زيارة مع أريامي لمسجد الإمام الحسين سبط رسول الله صل الله عليه وآله وصحبه ومن تبعهم باحسان وسلم تسليما كثيرا
    ومع شرود أحد أريامي وتمتمتها أن الرحال لا تشد إلا للمساجد الثلاثة وهمهمة الأخرى أن رأس الحسين لم يثبت على سبيل القطع وجودها في الضريح
    قلت :
    يا أريامي أعلم أنه مسجد الصلاة فيه كسائر الصلوات في المساجد ولا فضل في الأجر إلا للصلاة في المساجد الثلاثة وثالثهم أسير وغريب وغربته ليست في إحتلاله من قبل بني صهيون بل غربته أنه أصبح غريب على القلوب
    يا أريامي لم آت المسجد حاجا ولا معتمرا ولكن جئته معتبرا
    وسواء كان رأس سيد الشهداء في الضريح أم لا فالحسين عندي ليس شخصا ولا جسدا فالشخص فالجنة بموعود جده المصطفى أما حسيني أنا فهي رسالته وما مات عليه ومن أجله ويكفي المسجد حمل اسم الحسين كرمز لإستحضار سيرته
    في الخارج على جوانب الرصيف نيام في غفلة حتى عن نداء مسجد الحسين يدعون تصوفا وهم في خمور الغفلة غارقون وبمظاهر العصيان يبارزون وأي غفلة بعد الصمم عن حي الفلاح فالصوفي الحق لا يسكر إلا بخمر المعرفة ولا يفنى إلا الفناء عن نفسه فيه .
    نيام بل قل أموات لا يفقهون للجمال مخاصمون وللطهارة معاندون وعن الصفوف غائبون وعن نهج الحسين منصرفون وبمحبة الآل يدعون وعن رب السموات معرضون
    وارتبكت أريامي من المشهد فهل هؤلاء فعلا محبون وهل هذا هو الوجد وكيف وهم عن شهود الموجود غائبون ؟؟؟
    هناك بجوار مدخل الضريح الخارجي يافطة تحمل المعنى والمعاني
    فيها يجتمع ذكر الصديق والفاروق وذي النورين بأبي الحسنين لتعلن أسمى المعاني وهو إجتماع أهل السبق والفضل وأهل التضحية والفداء من شهود البيعات وبدر وممن رضي الله عنهم ورضوا عنه
    أهل الرسالة الواحدة والدين الواحد وهنا رأيت مصر بعشقها لآل البيت والصحب من النجوم التي دارت في فلك رسالة قمر بني هاشم وسراج البشرية في وسطية لا تعرف الإفراط ولا التفريط
    وحول المسجد القاهرة التاريخية عصية على القهر مع كل الجراح النازفة تحمل أنينها في طيات القلب وتبتسم في وجه مريديها ولا تنفصل المعاني التاريخية والتراثية حول الحسين عن المسجد
    فالحسين مرتبط وجدانيا بالقاهرة القديمة وبأسواقه ومقاهيه ومطاعمه ورواده من أنحاء العالم الإسلامي خاصة والعالم عامة
    فتواجد الأجانب والمسلمين من اندونيسيا لكينيا للسنغال ومن العرب للأفارقة تتعانق أكتافهم ويعقبه الإبتسامة في أزقة الحسين هي رسالة حب وتعايش وكرم ضيافة
    رسالة تعارف وتعايش ومحبة للآخر من رحاب مسجد مولانا الحسين .

    دخلت مسجد الإمام الحسين مع آذان الظهر وشعرت بروحانية غريبة لست أدري هل بسبب المكان أم الزمان أم إسم من ينسب إليه المكان وللحسنين والسيدة زينب والسيدة نفيسة وباقي السادة في القلوب حنين حتى لو كان لا يربطهم بالمكان إلا الأسماء
    وبعد الصلاة حان وقت دخول المقام الذي يظن بوجود رأس سيد الشهداء فيه وتشتد حالة الصراع بين أريامي وتشرد أحداها وترفض الدخول رفضا للنذور ومسح القبور والظن بنفع أو ضر من في القبور
    وتطاوعني باقي أريامي وندخل الضريح مسلمين على صاحبه ومصلين على النبي وآل بيته الطيبين
    وتركت الحرية لأريامي في التجول في الضريح يعيشون مع كل زائر على حده فما بين من جاء مثقل بالهموم ومن أعجزته الديون ومن ضاقت نفسه عليه ومن هو من البنين محروم ومن جاء وفاء بالنذور ومن جاء لا يطلب حاجة بل طلبه العشق للقاء بفيض من نور المحبوب
    ألوان شتى وأجناس عديدة لا أظنهم يهتمون بتفاصيل المتكلمين ولا أظنهم بما يعتقد أنه شرك يتعمدون
    بل أظنهم بفضل صاحب المقام وطهارة نسبه يتوسلون لرب البرية أن يفرج الكروب .
    هم في دنيا وأنا في دنيا أخرى فلم تشغلني أخذ البركة من حدود الضريح ولا التمسح بجدران المقام وحتى رائحة المسك التي غمر المكان لم يعد في أنفي متسع لتشمها فقد كنت هناك حيث الحسن والحسين على ظهر جدهمها المصطفى وتمر الأيام وأرى حسينا يرفض التواكل والظلم والجور ولا يركن لنسبه ولا لفضله يخرج طلبا للإصلاح ولإستعادة جوهر الدين وحقيقة الرسالة
    ويخذله المتخاذلون بعد أن قطعوا العهود وبعد مقتله عليه يتباكون ويلطمون الخدود ويشقون الجيوب وما لطم الحسين ولا شق الجيوب
    أرى حسينا ما سفك دما حراما وحاول جاهدا تجنب إراقة الدماء ولكن الظالمين كانوا يدركون أن صوت الحسين لن يترك عروشهم تستقر فقتلوه أسدا شامخا يزأر بالحق .
    كان الزوار يشمون رائحة المقام وكنت أشم رائحة دماء الحسين الذي خرج بنفسه وسيفه وصبر وسط قسوة الخيانة والغدر ولم يهرب لضريح جده ليستغيث به أن يرسل الله الطير الأبابيل لأن حسين يدرك حقيقة دعوة جده   فلم يكن رضي الله عنه متواكلا ولا متزهدا ولا مبتدعا ولا مفرقا بل كان رسالة عدل وحب وتسامح
    وأيقظتني أحد أريامي بسؤال لم أجد له جواب
    ماذا لو حضرت كربلاء هل ستكون مع الخائفين أم مع الغادرين أم تنحاز لجيش السبعين وماذا عن هؤلاء الزوار والمحبين هل حالهم حال المعاهدين فإن اشتد البلاء كانوا من الهاربين ؟؟
    سؤال ما أصبعه وأمره وليس له عندي من جواب .

  • 
  • خذني بك إليك ..من أريام أفكاري ..د.عاطف عبدالعزيز عتمان

       التعليقات (0)

     

     
     سقطت منها الأشواك في الطريق فسرت عليها حافي الأقدام أجمعها بقدماي لأعبد لها الطريق وأبعد عنها الشوك بعد أن خلا قلبها من الشوق
     --------------
    طالت رحلتي في البحث عنك وأخشى التيه فخذني بك إليك
     --------------
    بعد أحداث تونس اليوم فالرسالة واضحة يا أيها العقلاء سيذهب اللصوص وأصحاب الكروش بما تبقى من الأوطان وما عاد لدى الفقراء من شىء حتى الأمل فقدوه وليس لديهم حزام ليشدوه
     --------------
     
     قمت بتجميع جراحك عبر السنين فنفذت حروف الأنين ، ونثرت أشواكك في الحقول فأبى الحب الظهور
     ---------------
     محاولات إقناع المجني عليهم بعدم وجود جريمة ستظل عبثية وخاصة أن الجريمة ماتزال مستمرة
    وهذا سبب الفشل في إقناع الضحايا ببراءة الجناة و وهم الجريمة 
    ----------------- 
    كتبت منذ شهر عن سيادة القاضي حكيم منير صليب بغموض ليبحث من يريد خلف الإسم
    حكيم منير صليب ضمير أمة وأزمة شعب وشموخ قاض وصوت عدل غرد وسط نعيق البوم
    في ذكرى إنتفاضة شعب حركها قلبه النابض من الجامعة ضد اللصوص وحماها قاضيه النزيه الذي سار على خطى تلاميذ المسيح في وقت باع فيه الكهنة المسيح ألف تحية لروحه الطاهرة وكل الأرواح الطاهرة
     
  • 
  • أسمى آيات الشكر والتقدير لمركز العلا وللدكتورة علياء السراي

       التعليقات (0)

     



    عندما يكون التكريم من بلدي الثاني من العراق شقيق الحضارات ومهبط الرسالات فله طعم خاص
    وعندما يكون بلقب نجم الثقافة العربية عن نشر الثقافة العربية والتسامح والتعايش بين أهل البلاد الواحدة واللسان الواحد فهو فخر في ذاته .
    كل التحية للعراق الحبيب بكل ألوانه ولمركز العلا وللفاضلة الأخت الكريمة الدكتورة علياء السراي وتكريمكم شرف ووسام على صدري متمنيا لكم دوام التوفيق ومزيدا من العطاء
  • 
  • الأريام في زيارة الحسين -2-..من أريام أفكاري ..د. عاطف عبدالعزيز عتمان

       التعليقات (0)

     




    دخلت مسجد الإمام الحسين مع آذان الظهر وشعرت بروحانية غريبة لست أدري هل بسبب المكان أم الزمان أم إسم من ينسب إليه المكان وللحسنين والسيدة زينب والسيدة نفيسة وباقي السادة في القلوب حنين حتى لو كان لا يربطهم بالمكان إلا الأسماء
    وبعد الصلاة حان وقت دخول المقام الذي يظن بوجود رأس سيد الشهداء فيه وتشتد حالة الصراع بين أريامي وتشرد أحداها وترفض الدخول رفضا للنذور ومسح القبور والظن بنفع أو ضر من في القبور
    وتطاوعني باقي أريامي وندخل الضريح مسلمين على صاحبه ومصلين على النبي وآل بيته الطيبين
    وتركت الحرية لأريامي في التجول في الضريح يعيشون مع كل زائر على حده فما بين من جاء مثقل بالهموم ومن أعجزته الديون ومن ضاقت نفسه عليه ومن هو من البنين محروم ومن جاء وفاء بالنذور ومن جاء لا يطلب حاجة بل طلبه العشق للقاء بفيض من نور المحبوب
    ألوان شتى وأجناس عديدة لا أظنهم يهتمون بتفاصيل المتكلمين ولا أظنهم بما يعتقد أنه شرك يتعمدون
    بل أظنهم بفضل صاحب المقام وطهارة نسبه يتوسلون لرب البرية أن يفرج الكروب .
    هم في دنيا وأنا في دنيا أخرى فلم تشغلني أخذ البركة من حدود الضريح ولا التمسح بجدران المقام وحتى رائحة المسك التي غمر المكان لم يعد في أنفي متسع لتشمها فقد كنت هناك حيث الحسن والحسين على ظهر جدهمها المصطفى وتمر الأيام وأرى حسينا يرفض التواكل والظلم والجور ولا يركن لنسبه ولا لفضله يخرج طلبا للإصلاح ولإستعادة جوهر الدين وحقيقة الرسالة
    ويخذله المتخاذلون بعد أن قطعوا العهود وبعد مقتله عليه يتباكون ويلطمون الخدود ويشقون الجيوب وما لطم الحسين ولا شق الجيوب
    أرى حسينا ما سفك دما حراما وحاول جاهدا تجنب إراقة الدماء ولكن الظالمين كانوا يدركون أن صوت الحسين لن يترك عروشهم تستقر فقتلوه أسدا شامخا يزأر بالحق .
    كان الزوار يشمون رائحة المقام وكنت أشم رائحة دماء الحسين الذي خرج بنفسه وسيفه وصبر وسط قسوة الخيانة والغدر ولم يهرب لضريح جده ليستغيث به أن يرسل الله الطير الأبابيل لأن حسين يدرك حقيقة دعوة جده   فلم يكن رضي الله عنه متواكلا ولا متزهدا ولا مبتدعا ولا مفرقا بل كان رسالة عدل وحب وتسامح
    وأيقظتني أحد أريامي بسؤال لم أجد له جواب
    ماذا لو حضرت كربلاء هل ستكون مع الخائفين أم مع الغادرين أم تنحاز لجيش السبعين وماذا عن هؤلاء الزوار والمحبين هل حالهم حال المعاهدين فإن اشتد البلاء كانوا من الهاربين ؟؟
    سؤال ما أصبعه وأمره وليس له عندي من جواب .