• د.عاطف عبدالعزيز عتمان يكتب ..خطايا الإخوان ...الجزء الأول إعتذار وتساؤلات

       التعليقات (1)

     

     
     

    في الأقات الحرجة والحاسمة من حياة الشعوب والأمم لابد من مواقف واضحة وحاسمة ، وليس عيبا أن تراجع مواقفك وتغيرها أو تعدل فيها وفق ثبات مبادئك ، ومن هنا أجد نفسي مدين بالإعتزار لنفسي ولقارئي أنني في يوم ما تعاطفت مع تلك الجماعة والتي مازلت أشفق على المغيبين من أتباعها والذين يظنون أنهم يجاهدون فينا ، و يسيرون كالقطيع خلف وهم أنها معركة دين وهوية فيخرجون ويخربون وطنا ظنا منهم أن الملائكة تحفهم فعلي هذا تربوا في المساجد التي إستعمروها .
    ولم يخطر ببال أحدهم أنه ربما تكون الشياطين حولهم وأنهم ضلوا الطريق .
    كنت من أنصار المصالحة لكنهم لم يتركوا لي مجال إلا أن أتراجع حتى يتراجعوا .
    بحكم خبرة لي وغوص إلى حد ما في الحركات الإسلامية أقول هؤلاء إنحرفوا حتى عن فكر الإخوان فليسوا والله حتى إخوان .
    كيف تصمد الجماعة لمدة أكثر من عام وعلى التظاهر ؟
    كيف يتحكم المرشد ورفاقه فى عقول منها من يحمل الدكتوراة ؟
    هل هؤلاء على نهج البنا أم إمتداد لخطيئته المسماة التنظيم الخاص ؟
    ما سر الشعور بالأفضلية والذي تحول لنازية بعد وصولهم للسلطة ؟
    هل للإخوان وطن ؟
    هل إستغل الإخوان المظلوميات وأنشأوا هلوكست للإبتزاز ؟
    هل تسلف الإخوان وصاروا أقرب للسلفية الجهادية ؟
    ما سر الطاعة العمياء داخل التنظيم وهل هي أموال أم عقائد أم مزيج ؟
    كلمات أكتبها لله وللوطن لتسليط الضوء على خطايا التنظيم وخاصة بعد ما يسمى الربيع العربي
    ومازلت أكرر وأدعو شباب الإسلاميين لأعمال العقل والخروج من عباءة الجماعة والنظر بموضوعية من بعيد والتحرر من القيود التي تكبل عقولهم والتفريق بين ما هو ديني وما هو سياسي وعدم الخلط بين صراع السلطة الذي إستباحت وإستحلت فيه قياداتهم كل ما حرموه من قبل وعدم الإنجرار خلف انه صراع عقائدي 
    ويتحمل دماؤهم عقولهم المغيبة وقياداتهم الفاشية.
    فهذا الشباب مما لا شك فيه في غالبة يحمل نوايا طيبة ، لكن فساد الأعمال لن يصلحه حسن النوايا ، ومشكلة هؤلاء سطحية التفكير ومحدوديته وعدم الخروج من إطار الفكر الذي سجنهم فلم يكن للعقل والتعمق والتحليل عندهم من نصيب .
    نعم ربما هناك مظلوميات وتجاوزات وإنتهاكات ولكن ما سببها ومن يتاجر بها ومن يقتات على دمائكم ثم إن تم التعذيب فهل شرعا يكون الرد عليه القتل ؟
    وإن عذبك س من الناس فهل تقتل ص ، أو ع لمجرد أنهم حروف أبجدية ؟
    هل لديكم شعبية كما تزعمون فأعلنوا العصيان المدني وإجلسوا فالبيوت يسقط النظام دون دماء أما أنكم قلة تريدون فرض أنفسكم ؟
    كيف تحكمون جدلا بلد قطاعها الشعبي الأعرض رافض لكم وكل مؤسساتها ضدكم ؟
    من المستفيد من تقسيم البلاد وهدم الوطن ؟
    لماذا تتخلون عن رسالة هابيل وتنتمون لأبناء قابيل ؟
    أفلا تتدبرون ؟
     أفلا تعقلون ؟
     أليس منكم رجل رشيد ؟
    البقية في الحلقة القادمة باذن الله 
    .
  • 
  • د.عاطف عبدالعزيز عتمان يكتب ..هل يوجد إنسان حر الفكر؟ من أريام أفكاري

       التعليقات (0)


    هل يوجد إنسان حر الفكر ؟
    وما مدى واقعية ذلك ؟
    وما هي القيود الخفية التي تستعبد الإنسان دون أن يدري ؟
    --------
    ذهب مريض إلي طبيب طلبا للعلاج ، فأراد الطبيب أن يعالجه بالإيحاء ، فأخذ يكرر على مريضه تخيل أنك بخير ، تخيل أن صحتك جيدة ، تخيل أن أول جرعة دواء إنتهى المرض تماما
    فرد المريض ..
    تخيل أنني دفعت لك ثمن الكشف وقام مسرعا وإنصرف
    فشل الطبيب فى إدراك معنى الإيحاء لا يهدم نظرية الإيحاء ولا تتحمل جهل من لم يفهمها ..
    -------
    الممكن المعقول خير من المثالي المستحيل
    ------
     
    إستدعيتك فهربتي مني، أخشى أن تستدعيني فلا تجديني، فيستمر الضياع
  • 
  • د.عاطف عبدالعزيز عتمان يكتب ...شيطان الأنا ..من أريام أفكاري

       التعليقات (0)


    قالت إنى إمراءة كونية ....لونى وردية

    تحدث عنى الشمال قبل الجنوب ..وخاطبتنى النجوم ....ونطقت بإسمى العيون فأنا كونية !

    قلت ..قلبى كون الأكوان يا وردية ...لا يسكنه غير حورية ومحرم هو على أى إنسية ومحرومة منه أي جنية ..

    ----------------

    من سمح لنفسه بمحوك مرة فقد أخطأ فى حقك فإن سمحت له بمحوك فى الثانية فقد أخطأت بحق نفسك ...

    ----------------

    شيطان الأنا

    فكرة صهيونية زرعت منذ زمن في التعليم والتربية والإعلام حتي ضاعت نحن من قاموس حياتنا

    أصبحت الأنا صنم داخلي حتى وإن كانت أنا قزمة تدوسها النعال

    أما نحن في بناء شامخ أصبحت غريبة في زمن الغربة

     -----------

    مكتب بريد ومحاولة لحرقه بالمولوتوف ، كابلات كمبيوتر وكهرباء محترقة ،ودفاتر ومستندات متفحمة ولون السواد يصبع الحوائط ، من سيدفع الثمن ؟

    وما ذنب من تعطلت مصالحهم ؟

    السيسي يكسب شعبية مجانية بغباء أعدائه ويعاني من غباء حملة المباخر .اللهم إكفني شر أصدقائي أم أعدائي فأنا كفيل بهم .

     ---------------

    إنها الذكرى الندية للأشواق ....خير ألف ألف مرة من من مجهول غد الأشواك

     ----------------

    ديالى والنازحون فيها تتعرض لمذبحة على يد الميليشيات الفارسية بعد إنسحاب داعش ويبقى أحرار العراق بين سندان الدواعش ومطرقة ميليشيات إيران

    --------------

    لكل شروق غروب ....وكما كان فسيكون ..وتلك سنة الحياة فالنهاية مقدرة مع البداية ..

    وقدر الوداع قبل اللقاء ..فهانت العبرات وتوالت الآهات وكان ما كان ..

    وليس بالإمكان منع ما كان ولا البكاء على ما كان مغيرا شيئا مما كان ...فلله الأمر من قبل ومن بعد وإنا لله وإنا إليه راجعون

    ------------

    ربما لا تستطيع أن تنير ظلم الكون لكن يمكنك أن تكون شمعة

    فأن تموت في نور شمعتك خيرا من نهاية مظلمة

     ------------

    في غياب الأميرات نضطر لتعلم لغة الجواري

    -------------

    باعتني كثيرا وإشتريت حتى أدمنت نفسي الشراء فكرهتها

     -------------

    دخلت على إحدى المصابات من أحد المظاهرات تطلب إسعافا أوليا ، ترى في هذه الحالة ما هو الموقف الأخلاقي والإنساني والوطني ؟

    في مصر الآن أظن الردود ستكون متباينة بما يوضح عمق الأزمة

     ------------

    445 جنيه وصل الكهربا ومفيش زباين ..

     

    أبحث عن عمل بمعني فرصة عمل أو شيخ يعمل لعداد الكهربا عمل

  • 
  • د.عاطف عبدالعزيز عتمان يكتب ..المثقف والمتعلم من يقود سفينة الإنسانية ؟.

       التعليقات (1)


    قضية المثقف والمتعلم قضية مهمة ربما لأن معظم مخرجات عملياتنا التعليمية المختلفة هم متعلمين ، ونادرا ما تجد مثقفين

    والمثقفين هم المنوط بهم قيادة الحراك المجتمعي ومعالجة المعضلات وبناء جسور التواصل ومحاربة التطرف والشطط الفكري .

    وفي ظل ندرة المثقفين وتصدر أدعياء الثقافة للمشهد فهم يقودون المجتمع للهاوية .

    للثقافة تعريفات كثيرة منها معرفة شيء عن كل شيء ومعرفة كل شيء عن شيء .

    وبمحاولة فهم هذا التعريف تجده ببساطة هو الإنفتاح على الآخر بمفهوم الآخر الشامل وإجادة تامة لمجال ما أو معتقد ما لا يمنع من الإنفتاح على المجالات والمعتقدات الأخرى.

    ومن أروع ما قرأت عن التمييز بين المثقف والمتعلم ما ذكره المرحوم الدكتور علي الوردي أستاذ علم الإجتماع العراقي في كتابه خوارق اللاشعور

    قال الوردي ..

    المتعلم هو من تعلم أمورا لم تخرج عن نطاق الإطار الفكري الذي إعتاد عليه منذ الصغر .

    هو قد آمن برأي من الآراء أو مذهب من المذاهب فأخذ يسعي في جمع المعلومات التي تؤيده في رأيه وتحرضه على الكفاح في سبيله.

    أما المثقف فهو يمتاز بمرونة رأيه وبإستعداده لتلقي كل فكرة جديدة وللتأمل فيها ولتملي وجه الصواب منها.

    إنتهى كلام الوردي رحمه الله.

    يتضح لنا أن أزمتنا في الأساس أزمة ثقافة ومثقفين .

    وإذا رجعنا لصدر الإسلام لوجدنا أن رسالة الإسلام لا تطلب سوى مثقفين منفتحين يتلقون الرسالة الجديدة بحيادية ويتحرون الخير فيها ومن ثم من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر .

    إن التطرف الفكري والصراعات المذهبية والعقائدية والعرقية نتيجة لغياب المثقفين الحقيقيين وتصدر أدعياء الثقافة والمتعلمين الذين وإن بلغوا من درجات العلم الكثير إلا أن أفهامهم بليدة وعقولهم جامدة وتعصبهم أعمي.

    فطبيعة المثقف الحقيقي أنه لا يركن لصواب رأيه بنسبة مائة في المائة ، ورأيه دائما محل تقييم مستمر لأن المعايير التي يحكم بها على صوابه دائما متغيره ؛ فهو لا يتعصب ولا يتحجر لفكر ولا لموقف .

    هل يدرك أهل صناعة القرار تلك الكلمات فيعمدوا لخلق جيل جديد من المثقفين يقود سفينة الإنسانية المعذبة ويصدرون المثقفين الحقيقيين فى الواجهة بدلا من المتعلمين وأنصافهم ؟؟

  • 
  • د.عاطف عبدالعزيز عتمان يكتب ..بذرت الحب فحصدت الشوك ..من أريام أفكاري

       التعليقات (0)
    بذرت فيها الحب و كل أنواع الحبوب
     ونثرت على ضفافها بذور الياسمين
    وأمطرتها دمعي وسقيتها الحنين
    وإنتظرت أن تنبت الخير الوفير
    وإزداد شوقي ليوم الحصاد
    فكان خراجها أشواك أدمت الأمل
    وحولته لسراب حزين
    وكان الحصاد المر هو بكاء الأنين
    هل أخطأت البذور أم أنها أرض
     لا تجيد الحب ولا تدرك معنى الحنين
    فان مت فاحرقوا جسدي وإنثروه فى الهواء
    فلن تكون تلك الأرض قبري ميتا
     
    بعد أن قتلتني حيا بغدر اللئيم
    ------------------------------------------------------
     
    أمس رأيت الطفولة العربية تذبح في العراق بأطفال في سن العاشرة يحملون السلاح والحقد أكل قلوبهم الخضراء تحت راية لبيك يا حسين !!
    بعد أن تربوا على المكذوب والمدسوس ويدفع بهم ليحترقوا من أجل تمدد كروش الطواغيت .
    لم أرى شهيدا تكالب على هضم حقه الناس كالحسين عليه السلام ، فما بين من يهابون دعوته وثورته خوفا على العروش فيعتمون على دعوته بحجة تسنن مغشوش و بين كذابين كذبوا عليه وعلى آل بيته ودسوا الأباطيل ورفعوا ما يزعمون أنها رايته زورا بالحقد تارة والقتل أخرى ليحققون المخطط بهدم الدين من داخله تطمس حقيقة دعوة الحسين .
    أكتاف آل البيت أتعبها حمل الطعام للمساكين وراية الحسين بيضاء لا تعرف الحقد حتى على من خذلوه ومن قتلوه ، حسين لم يخرج لسلطة بل خرج لدين حولوه لسلطة .
    ---------------------------------------------
    حذرني منها أخي الصومالي محمود عبدي منذ سنوات وقال إن عداد الضحايا إذا تحرك وتم التصنيف قتيل من هنا وقتيل من هناك وحلت روح الثأر ستكون دماء تغرق الجميع وسيصبح التعامل مع القتلى مجرد أرقام ..اللهم لطفك بأمة يغرقها الدم الحرام
    ------------------------------------------
    كل الدم البريء حراااام بغض النظر عن دينه أو فكره أو لونه

    اللهم إحقن دمائنا وهيىء لهذه البلاد أمر رشد وقنا شر الفتن ما ظهر منها وما بطن
  • 
  • د.عاطف عبدالعزيز عتمان يكتب ..حديث النفس ، هل أنت المسيح أم المهدي ؟ من أريام أفكاري

       التعليقات (0)

     



    لماذا تكتب ولمن تكتب ، هل تتقاضى أجرا أو تكتب لحساب الغير وهل تراعي التوازنات والمصالح  وهل تظن أنك من الممكن أن تغير شيء ؟
    ولما تظن نفسك مخلص العالم ؟
    هل أنت المسيح أم المهدي ؟
    من أنت ؟
    وإلى متى ستظل تخدع نفسك أنك صاحب رسالة .؟
    عش حياتك ولا تبرر عزلتك وربما فشلك بدعوى الحق والحقيقة
    كم واحد يقرأ لك أو يسمعك ؟
    وكم ممن يسمعونك يدركون أو يتغيرون أو يغيرون ؟
    ما قيمة الحروف واللغة هي لغة القوة والسيطرة ومداد الأقلام أصبح الدم ؟
    ما قيمة الحروف وقد أفقدتموها العذرية فصارت عاهرة ؟
    لن تصلح الكون فلا تحمل نفسك أوزار العالم وكفى دور المخلص وإهتم بنفسك وأولادك وعملك 

    صوت يصرخ داخلي ويزداد صراخه يوما بعد يوم ليتحول من مجرد صوت إلى أمواج عاتية تجتاح نفسي على فترات ، وتهدد كياني بالغرق في نصفها الأسود ، وكان لزاما على النصف الأبيض من نفسي  تشكيل حوائط  صد لحماية نفسي من الغرق .

    يا نفسي لست المخلص لا أنا المسيح ولا المهدي ولا تملك حروفي قوة تستند إليها سوى ما يغلب على ظني أنه الحق  وصوتي يئن بخفوته وأحيانا لا يصل إلا إلى أذني ، لا أتوقع المدينة الفاضلة على الأرض يوما ، وربما أدرك أنني لن أبلغ نتيجة من حرفي
    ظاهرة ، فصراع الحق والباطل قائم حتى يرث الله الأرض ومن عليها ، وأحفاد قابيل يملكون القوة والصوت العالي ، ولكن الإنتظار السلبي للمخلص أو المهدي مني ومن غيري سيطفيء الشمعة الباقية لتنير ظلمة ظلم العالم ، وعالم مظلم بشمعة خير من عالم بسواد حالك دون الشمعة ، وبالنهاية يا نفسي لم يكلفني ربي بلوغ النتائج فأكتفي بهمسي وأنيني وإن لم يكن منه إلا عذرا إلى ربي فيكفيني وما أعجز عن إدراكه كله يكفيني أن لا أتركه بالكلية 

    ما بين القلم الحر والقلم الجريء والقلم الثائر والقلم الشريف سألوني أين قلمك ؟
    قلت قلمي أسير يحاول تخطي قيود الأسر .
    -----------------------------
    الشعور بالغربة مرير وإختلال مقاييس النجاح المنشود مع مقاييس النجاح في الواقع ربما تقود لحالة من عدم الإستقرار النفسي
    إن الشعور بالغربة شعور يتجاوز الشعور ويظل التحدي قائم بين الأنا الإجتماعية والأنا الفردية فأيهما ستنتصر
    يشتعل الصراع بين الأنا الإجتماعية والأنا الفردية فأي الكفتين ستسيطر في المرحلة القادمة ؟
    أنتظر النتيجة !!
    --------------------
    في اليمن
    أمريكا حامية الديموقراطية تغض الطرف عن الحوثيين (أنصار الله)
    وتبارك خطواتهم خلسة وتنفي سيطرة إيران عليهم .
    الله أكبر لقد أسلمت أمريكا ودعمت أنصار الله !!!
    ----------------------
    البعض دائما يتباهى بالمظلومية ويجعل من السذاجة ميزة ويخدعه ثناء الثعالب على تكرار سقوطه ويفتخر بنفسه وهم منه يسخرون
    إن كان بعض الظن إثم فكثيره من حسن الفطن
  • 
  • د.عاطف عبدالعزيز عتمان يكتب ...قلمي يا ألمي ..من أريام أفكاري

       التعليقات (0)

     

    تمتد مخالب خامنئي لصنعاء ويعاني حرف الضاد في أربع عواصم عربية والصنم العربي صامت ، ألا يقتدي أمين عام جامعة الدول المسماة عربية بعبد ربه منصور هادي ويستقيل

    تمتد مخالب خامنئي لصنعاء ويعاني حرف الضاد في أربع عواصم عربية والصنم العربي صامت ، ألا يقتدي أمين عام جامعة الدول المسماة عربية بعبد ربه منصور هادي ويستقيل

     ------------------------

    حوار مع الدكتور يوسف قدو الأستاذ في مقارنة الأديان بجامعة بغداد بوصفه الأكاديمي وبوصفه مسيحي عربي وصوت مميز له مواقف واضحة وإن خالفت التيار ، حاولت أن أسمع الصوت المسيحي العربي ، وكان للدكتور يوسف وجهة نظر أن يكون الحوار مع رجل دين مسيحي كما إستضفت رجل دين شيعي حتى لا يتم الإتهام أنني حاورت علماني .

    وجهة نظر محترمة ولكني إختلفت معها لأسباب موضوعية أهمها أنني لا أكتب عملا تحقيقيا أو نقديا للعقائد والمذاهب ولا أسعى لنقل كلام رجال الدين الرسمي والذي أحملهم معظم المسئولية عما يحدث لنا .

    أنا أكتب لأبحث عن الآخر وأسمع صوته من خلاله وليس من خلال وسيط ، أبحث عن المشتركات وكيفية تجاوز الإختلافات

    أبحث عن أصوات من نوع فريد تفهم حقيقة الدين سواء كانت ممن يتزيون بزي رجال الدين أم لا .

    أيها الأخر المختلف أين أنا منك ؟

    أين أنت ؟

    فأنت تسكنني وأرى نفسي من خلالك .

    شكرا للدكتور يوسف قدو

     

    وإنتظروا حوارا مميزا قريبا

  • 
  • مصر بتتكلم عربي

       التعليقات (0)

     


    للرعاية الإعلانية للبرنامج .....01006809464



    الصفحة على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/masr7000?ref=bookmarks


    برنامج مصر بتتكلم عربي 
    برنامج تلفزيوني
    حقوق الملكية الفكرية
     د.عاطف عبدالعزيز عتمان
    كاتب صحفي ومقدم برامج
    عضونقابة الإعلاميين 
    عضو نقابة الصيادلة
    --------------------------------
    برنامج سياسي ثقافي ذو بعد إجتماعي

    ساعة أسبوعيا على الهواء مباشرة في مرحلته الأولى نسعى لجعله وفق مراحل برنامج يومي

    فلسفة وثوابت البرنامج

    صوت مصر العربية للمصرين وللعرب وللعالم من القاهرة ،  يحمل عبق الحضارة المصرية بعراقتها وتنوعها لتنطق بلغة الوحدة والتعايش والتكامل
    صوت المواطن ونبض الوطن المعبر عن الآمال والآلام
    صوت الحلم بوحدة الأمة العربية وحدة قائمة على إحترام سيادة الأقطار العربية والعمل على نشر ثقافة الوحدة القائمة على المصالح المشتركة  والمصير المشترك والعمل على توحد الشعوب كأهم خطوات الوحدة العربية 
    ---------
    نبذ الفرقة والطائفية والتقسيمات المذهبية والدينة والعرقية
    ---------
    تقديم إعلام هادف وبناء وموضوعي  بعيدا عن الإثارة والفتنة
     
    التوازن في التغطية الإعلامية والتركيز على البناء والمشتركات وبث روح الأمل والعمل
    البرنامج صوت للعروبة من مصر العربية صاحبة الحضارة الفرعونية والقبطية والعربية الإسلامية

    إحترام الدولة الوطنية والحفاظ على سلامة أراضيها وسلامة النسيج الوطني واحترام مكونات الحضارة العربية من عقائد ومذاهب وأعراق مختلفة
     
    التركيز على المشتركات وإحترام الخصوصيات ومواطن الإختلاف
    العلم والإيمان هما أعمدة بناء الأمم
     
    فك حالة الإشتباك المفتعلة بين الوطنية القطرية والقومية والعقيدة الدينية فوطننا العربي بمكونية المسلم والمسيحي وبمكوناته العربية والكردية والأمازيغية هم أعمدة بناء الحضارة ولا تعارض حقيقي بين الحفاظ على القطر القوي المتماسك والذي نسعى أن يكون لبنة في بناء الأمة العربية مع إحترام كامل لعقائدنا الدينية مسلمين ومسيحيين 
     
  • 
  • د.عاطف عبدالعزيز عتمان يكتب ..وسادتي بكت .من أريام أفكاري

       التعليقات (0)


    وسادتي بكت من دمعي الذي أنبت فيها الأرق ، وأحرقها لهيب الهجر فاستغاثت برب الفجر والفلق ، فيارب القلب وما هوى ، رحماك بقلب في الهوى قد هوى ، وأغث لهفة المشتاق وأمطر سحائب الرحمات وببرد عافيتك إشف من كل لوعة ، وبحب جاهك كن أنت الشفاء وأنت الدواء
  • 
  • د.عاطف عبدالعزيز عتمان يكتب ...يوم من أيام القاهرة ..أريام أفكاري

       التعليقات (0)

    يوم غريب من أيام القاهرة وعلامات تعجب تحيط بالشخصية المصرية

    يوم من أيام الشتاء ساطع الشمس بعد موجة ثلجية قاسية ، سطوع الشمس لم يجلب الدفء للقاهرة ، لأن أنفاس الناس الساخنة وغضبة شكمانات السيارات وأدخنتها جعلت الجو مكتوم وهذا الشعور منع الإحساس بغزل أشعة الشمس .

    كوب من الشاي بالنعناع الأخضر وحجر معسل تسمع صوت خرير الماء الناتج عن سحب الهواء ممتزجا بدخان متصاعد مع ضرره إلا أنه يحمل معه كثير من الشجون ، في مقهي بنكهة عام 1937 يحمل إسم وأنغام أم كلثوم ربما أعطى الصورة بعض البهجة

    وسط تلك الأجواء تهب نسمة هواء شتوية تداعب يافطة مكتوب عليها قرض حسن لأولياء أمور طلبة الثانوية العامة ، قرض حسن !!!!

    في زمان الضحكة والإبتسامة تباع وتشترى مازال في مصر من يمد يد العون بقرض حسن ، إنها إبتسامة نقية من أناس أصفياء يحاولون التخفيف من بعبع الثانوية العامة

    فالكتاب المدرسي عاجز عقيم حتى نستعين بالتلقيح الصناعي من الكتاب الخارجي ، والكتاب الخارجي في لعبة تبادل المنافع يراعي المدرسين الذين يرغبون الطلاب فيه فيأبي إتمام الحمل إلا في غرفة الدروس الخصوصية ، والثلاثة يمدون أيديهم في الجيب المخروم لمعظم المصريين ، ووسط لعبة القرود تلك تظهر جمعية لتقدم قروض حسنة رأفة بالجيوب المخرومة .

    المشهد الثاني

    مكتب سفريات بشارع القصر العيني ، سماسرة بشر وزحام داخل المكتب كما لو كان فرن عيش ، طيور تحاول الهجرة بعد أن ضاقت بها السبل ، من الطبيب والصيدلي والمهندس للعامل والنجار والفلاح يجمعهم عبوس الوجه والأمل فالتأشيرة والسماسرة يجاهدون من أجل توفيق راسين فالحلال وقبض العمولة ..

    المشهد الثالث

    أسرة من أب وأم وطفلة عامان يركبون فيزبا ليلا على المحور دون أي معايير أمان أو سلامة ويستقلون شمال الطريق بلا أي مراعاة لقواعد المرور ، سيارة مسرعة تطيح بالفيزبا وراكبيها .

    يقف السائق الذي إرتكب الحادث وينزل كل من فالسيارة يهرولون تجاه المصابين ، تقف سيارة ملاكي فارهة وتنزل من يبدو من تصرفها أنها طبيبة ، تقف السيارة التي أستقلها وننزل جميعا لنجدة المصابين ، سلوك فطري جماعي يجمع تنوع طبقي وثقافي محل للتأمل .

    من يخرج زجاجة ماء ، من يتصل بالإسعاف ،من يهدأ الطفل ويمسح الدماء من وجهه ، الأب يترك الأم وغالبا بها كسور والطفل به جروح قطعية بالوجه ويهتم بالمتعلقات المتناثرة !!!!!!

    بعض الحاضرين إهتم بتعنيف السائق ، السائق تبدأ علامات القلق تكسو وجهه ، يتكلم بسرعة ، لا أقصد ، أنا معاكم ، يسيطر عليه شعور الخوف ، يتسلل خلسة في الظلام وفي زحام المشاعر الملتهبة ويركب السيارة ويفر مسرعا تاركا الركاب الذين كانوا معه في الهواء البارد المظلم .

    صوت سيارة الإسعاف يدوي من بعيد ، سائق السيارة التي أستقلها يتسلل إليه الخوف أن يتهم بالحادث ومع وصول الإسعاف تبدأ رحلة العودة من القاهرة التي تتعجب وتتساءل وتنفث همومها مع شكمانات السيارات وأستقبل الإسكندرية لأغوص في بحرها ولو غرقا في الهوى وأقف ثانية بتأني عند محطات يومي متأملا الزمان والمكان والأحداث والأبطال