• د.عاطف عبدالعزيز عتمان يكتب ...حافظ على قفاك من إلي وراك شعار المرحلة !!!...أريام أفكاري

       التعليقات (0)
     
    alt

    ثقافة القفيان مهما كانت خصومتك مع القفا المراد فهي انحطاط أخلاقي وسلوك همجي ، حافظ على قفاك من إلي وراك شعار المرحلة !!!!!
     ---------------------------
    كنا يوما يوما نعيب القطرية والتمترس خلف حدود سايكس بيكو ، اليوم أصبحت أسمى أمانينا الحفاظ على القطرية ، ونسمع خبث دعاية الهوية والعرق داخل القطر الواحد !!!!
    -------------------------------- 
    في هذه البرودة الشديدة احمد لله على نعمته وحمد الله وشكره بتذكر من في العراء ومن لا يجدون غطاء ولو بشىء بسيط لا تستخدمه ، حاول تدفيهم .
     --------------------------------
    قاضي القضاة لا يغفل ولا ينام ولا تعجزه حيل السحرة ولا الحواه يمهل في دار البلاء ليبتلي الأنفس فتتمايز ولكنه العدل سبحانه لا يهمل وسيأتي النداء لمن الملك اليوم ؟
    وقتها سيختفي الذئاب ويبطل المكر و تهلك حيل السحرة.
    رب اشف قلوب كسيرة وأغثها ببرد من عندك حتى لا تقنط
    ----------------------------------- 
    صدرك أصبح أشواك ومن شوقي إليك كانت جراحي فابتعد عني فقد ضاع الأمل من شدة الألم وصار حضنك دامي
     ----------------------------------
    اي سياسي او مسئول لا يدرك عظمة ثورة 25 ومطالب الشعب الذي فاض به الكيل من الظلم والفساد بغض النظر عن المتسلقين ومن ضيعها وفى مقدمتهم الإخوان لن ينجح ، إياكم وفاقدي الأمل والمحبطين ..اللهم هيء لهذا البلد أمر رشد ينصلح به حاله

  • 
  • د.عاطف عبدالعزيز عتمان يكتب ..حاول تدفيهم ....الدعاء بين طلب المعية وميوعة الطلب

       التعليقات (0)

     

    alt
     
    موجة من البارد القارس تجتاح مصر ومنطقة الشرق الأوسط
    فى شتاء يتغير وجهه كثيرا عن سابق عهده كما تغير كل شيء فى هذا العالم ..أصبحنا نرى بأعيننا ونشعر بما كنا نسمع عنه ونراه فى الأخبار فى بلاد أوربا وأمريكا الشمالية .

    لم يكن ينقص فقرنا ومرضنا وجهلنا إلا صقيع الشتاء وزمهريره
     
    نجلس تحت البطاطين أو ننظر للحياة من خلف الملابس الصوفية أو الجلدية وصاحب القلب الرحيم منا يحمد الله على نعمة المسكن والملبس التي حرم منها الكثير من الفقراء والمهجرين وأهل المخيمات والذين يلتحفون السماء ، وربما يلهج لسانه بالدعاء للمشردين فى غياب الضمير الإنساني وربما ينتفض ليكتب دعاء فى تويته أو فيسبوكاية !!!!

    شعوب تربت تربية خاطئة وفهمت الدعاء فهم خاطيء وتعودت التواكل والكسل ، وأدمنت الإستجداء ولم تعي التجارة وأربح التجارة هي التجارة مع الله .
    جهلنا أن الدعاء طلب معية ، وتوفيق ولجوء لمسبب الأسباب بقوته القاهرة وعلمه المحيط لجبر الضعف البشرى وتيسير الأسباب ونجاحها فى بلوغ هدفها ، فنسينا الأسباب حتى أسباب الإستجابة لأننا صرنا للكسل والتواكل عنوان .
    حتى من يتواكل على الدعاء لا يأخذ بأسباب إجابته فيكتفي بمصمصة الشفايف على حال حال الفقير ودعوة باردة لا تغادر الشفاة ، فلا يخرج بين يدي دعوته صدقة ولا يركع لله ركعتين للحاجة ولا يستحضر خشوع !!
    alt

    لم نقف فى القرآن عند آيات الإقراض والتجارة مع الله وعظم قدرها الذى يفوق الصدقة أو الإحسان ووقفنا عند آثار مشكوك فى صحتها عن من يركع ألف ركعة فى الليلة أو من يظل قائما طوال الليل يدعو ويختم المصحف !!
    تمتم الكثير بأن بأن الله يرزق الطير تغدوا خماصا وتعود بطانا فبدلا من أن نعي غدو الطير والذى لولاه ما رزقت،  فبتنا فى العش ننتظر الرزق !!
    فى ظل هذا الجو وشدة الزمهرير الحارق نحن بحاجة لدعوة لكن دعوة صادقة قوامها وشعارها
     
    من يملك دفاية غير مستعملة أو بطانية أو ملابس شتوية فائضة عن حاجته أو يملك فائض من المال ويخشى زمهرير جنهم ، فعليه أن يبادر بتلك المبادرة ويحاول تدفئة فقير واحد أو لاجيء واحد
    جار أو قريب أو عابر سبيل فإن عجز فليتوجه لأقرب جمعية خيرية .
    ساعد من لا يسألون الناس إلحافا وما أكثرهم ، وما أحوج المهجريين والفقراء واللاجئين ، لا تسأل سوري أنت علوي أم سني ولا تسأل مصري أنت مسيحي أم مسلم ، كن إنسان فقد كان رسول الله صل الله عليه وسلم رحمة للإنسان والحيوان بل حن لرحمته الجماد .
    دعوة حاول تدفيهم دعوة للتجارة مع الله وللعمل وللتكافل والتراحم  ومن ثم ندعوا الله أن يوفقنا لهذا العمل ، وأن يفتح قلوب الأغنياء لإخوانهم الفقراء ، فإن الله لا يغير ما بنا حتى نتغير ونغير أنفسنا وواقعنا ، ومن ثم نطلب المعية الربانية .
    دعوة لله طلبا لمعيته وأن يجعلنا في خدمة عباده وليس ميوعة فى الطلب وتواكل لا يتفق لا مع الدين ولا مع العلم .
     
    دعوة من يوسف الصديق الذى ملك خزائن الأرض فأبى إلا أن يتذوق قسوة الجوع صياما حتى لا ينسى الفقير 
    هيا بنا جميعا كل على قدر إستطاعته نبدأ حملة حاول تدفيهم.

    حاول تدفيهم حملة لا مركزية يقودها كل فرد بنفسه ليحاول تدفئة أخ آخر فالإنسانية .
    حاول تدفيهم ملك لكل قلم شريف ومنبر حر وغني قادر ومن لديه ملبس شتوي صالح أو دفاية صالحة للعمل ...حاول تدفيهم ملك للجميع خدمة لكل محتاج فانا نخاف من ربنا يوما عبوسا قمطريرا
  • 
  • د.عاطف عبدالعزيز عتمان يكتب ..حلق بعيدا من نفسك مهاجرا إلى نفسك ..من أريام أفكاري

       التعليقات (1)
    alt

     
     
    الصعود والعيش فى جنبات تلك اللوحة البديعة ربما يجلب لحظات من الراحة ...

    الأرض...اللون الأخضر ...السماء ..السحب ..البحر..اللون
     
    الأزرق ..أشعة الشمس وهى تغازل ثغر السحابة ...

    الصعووود وما أحلى الصعووود..
     
    صعود من أسفل إلى أعلى ...
     
    صعود من الأرض إلى السماء ............
     
    صعود من الظلمات إلى النور ..
     
    صعود من النفس إلى النفس وشتان بين نفس ونفس
    ..........
    إنطلق مع كل درجة ..تحرر من كل القيود ..
     
    تحرر من الكراهية ...من الحقد ..
     
    إنفض يدك من المظالم ...طهر قلبك من السواد وإنطلق للنور
     
    تحرر من المادة وإسبح فى فلك النور والروح
     
    حلق فى سماء الحب بجناحين من التسامح والعفو ..
     
    لاتدع لروحك حدود ..
    إسبح ...
     
    إصعد ..إصعد ..إصعد ..
     
    إسبح غرد ..غنى ..سبح ..إعشق ..تأمل 
     
    لاتعود من هناك حتى تتصالح مع نفسك وتشعر بالتوحد
     

    روحك مع عقلك مع جسدك مع الكون .......

  • 
  • د.عاطف عبدالعزيز عتمان يكتب ...في صفر سنة 37 من أريام أفكاري

       التعليقات (0)
    alt


    في صفر سنة 37 هجرية ..حادثة رفع المصاحف الأولى وحوالي 70 ألف شهيد وخروج القراء على الجماعة ، فظهر الخوارج وبدأت نيران الفتنة تنهشنا من يومها وقتل مجرم يدعي القرآن أمير المؤمنين كرم الله وجهه وأنهى حقبة الراشدين الأخيار ،
    وتأتي دعوة رفع المصاحف الآن لتنشر الفتنة وتؤصل للتكفير وتفرق المفرق ، ماذا لو أثناء الهرج وطأت الأقدام المصاحف أو إحترقت ؟
    ألن يستخدموها دعاية للتكفير وإتهام الدولة بالكفر وهتك حرمة المصاحف ؟
    مصاحفنا في قلوبنا نرفعها لتربية وتهذيب نفوسنا 

    ------------------------

    لا تعنيني حياة الإنسان الشخصية فاجرا كان أم تقيا فللعباد موعد للحساب مع رب الأكوان ، إنما يعنيني سلوكه المجتمعي ، لص أم أمين ، نزيه أم مرتشي 
    --------------------------------

     تكررت على مسامعنا قصة سيدا شباب أهل الجنة وهما يعلمان شيخ كبير الوضوء وكيف ظهرت أخلاق النبوة في سلوكهما ، مع حفظنا للواقعة مازال سلوكنا على النقيض لا نرحم صغيرا ولا نوقر كبيرا ..إنها أزمة إيمان يتبعه ترشيد سلوك
    ------------------------------
     
    اللهم ارزقني لذة استعمال الأذن الأخرى وأن أكون بأذنين ولسانا وشفتين كما خلقني ربي
    -----------------------------------------------------------
     الجهل داء دواءه السؤال ، فان سألت أهل الذكر إستنرت وإن سألت أهل الجهل ازدت جهالة
    -------------------------------
    دائما ما نحكم ونتخذ المواقف وفق ما يتوفر من معلومات ، ووفق زاوية رؤية الصورة ، تذكر دائماً أن هناك ما يخفى عليك فاجتهد للوصول إليه ونوع زوايا الرؤية وإحتفظ بمرونة مواقفك وثبات مبادئك .
    -----------------------------------------------------------------
    قدماي في مصر وعقلي يحلق ما بين نواكشط وبغداد وقلبي في القدس ...اعلام واحد لوطن واحد .
    ------------------------------------------------------------
     
    لم أجد أناس بارعون في إختلاق الصراعات والتدمير الذاتي مثلنا ..يقول الله واعتصموا فنتفنن في الفرقة ونحمل لها المصاحف ويقول الرسول الكريم للأعرابي الذي قال لن أزيد عن أركان الإسلام أفلح إن صدق ونحن ننشغل بتوافه الأمور !!!
  • 
  • د.عاطف عتمان يكتب ... سأرفع المصحف ولكن ليس ما يرفعون

       التعليقات (0)

    alt


    ألم يحن الوقت لنرفع المصاحف ؟
    لنحمل نور السماء إلى ظلمات الأرض؟
    سأرفع المصحف مجددا مع أني حملته في صدري على يد شيخ الكتاب الشيخ حسن الركب رحمه الله منذ ما يزيد عن الثلاثين عاما ،
    ولكن تجديد الإيمان ضرورة حتمية ، سأرفع المصحف ضد دولة نفسي بظلمها وظلامها وخطاياها التي لا تمل منها ولا تكل .
    لكن لن أرفع المصحف في وجه غيري وخاصة ممن يحملون المصاحف مثلي وربما هم أطهر مني وأنقى ، لن أرفع المصحف لأفرق به أو أنشر الفتنة ، فإن رفعته ضد أخي الذي أتصارع معه فماذا يرفع هو في المقابل ؟
    وكيف بي وصاحب الكلام المنزه عن كل نقص يقول وإعتصموا ؟
    لن أنجر لدعوات مشبوهه تؤصل للتكفير وتدعوا للفتنة ويحتكر أصحابها الحق الإلاهي ويعبثون بالمقدس في لعبة الصراعات السياسية .
    دولة النفس هي محل رفع المصاحف في وجهها ، وهي مكان التغيير وبداية الإصلاح ، فإن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ، وكما قال شيخنا الشعراوي رحمه الله وغيره ، أقيموا الدين في نفوسكم يقم على أرضكم .
    لا أحب رسم هالة من المثالية الخادعة وإدعاء طهر كامل لا يكون إلا للمصطفين الأخيار من الرسل والأنبياء ، فنفسي نفس بشرية تتأرجح بين الجسد وطينيته وبين الروح وسموها .
    عندما أنظر النظرة الحرام أو أشتهي الزنا ، نعم أشتهي الزنا فلست أفضل من الصحابي الجليل نقي السريرة الذي ذهب لرسول الله يطلب الرخصة فالزنا فداواه طبيب القلوب ومهبط وحي السماء وقال هل ترضاه لأمك أو لأختك أو لإبنتك ؟
    وهذا الفاسق الذي إختلى بسيدة وأوشك أن يقع عليها وقال هل يرانا من أحد فقالت الله الله ،
    فكانت الفارقة في حياته حتى أصبح من أزهد وأتقى الناس .
    سأقف في وجه نفسي رافعا المصحف وأقول لها
    ( ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا) .
    سأرفع المصحف ضد حظ نفسي من الرياء والكبر والحقد والحسد وحب الذات والكراهية والشح وحب الشهوات والغيبة والنميمة وأكون لنفسي بالمرصاد متسعينا بالمصحف فإن زجرتها فبفضل من الله ، وإن سولت لي نفسي شيئا وغلبني الشيطان ، سأختلي بربي فالسحر وأبكي خطيئتي وأطفئ نيران نفسي بدمعات من خشية الله ، وإن سولت لي نفسي خطيئة بظلم خلق الله ظلم مادي أو معنوي سأتحلل من خطيئتي وأرد المظلمة ، وأطلب الصفح وأستغفر الغفور الرحيم .
    دولة نفسي هي من سأرفع المصحف في وجهها علها تتزكي وأدعو ربي ، رب زكي نفسي أنت خير من زكاها أن وليها ومولاها .
    أما ألئك الفاتنين والمفتونين والذين يحيطون أنفسهم بهالة كاذبة وعندما تسقط الهالة يكونوا أسوا طعنة للدعوة وللدين وألئك الذين يرفعون المصاحف ضد أهل المصاحف لإثارة الفتن فإني منهم براء .
    أهداني صديق فيديو لمسيحية أمريكية منصفة تتكلم عن الإسلام وعجبت أنها تفهم من القرآن ما غاب عن كثير من الأدعياء ، فكانت توجه كلامها للأمريكيين وتفرق لهم بين آيات القتال وتعاليم القرآن العامة وأن في الإنجيل مثل آيات القتال في القرآن وتقف عند أية عظيمة من كتاب الله
    (من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحي الناس جميعا) .
    لله درك أيتها المنصفة المحترمة والتي قادها الإنصاف للعدل في الحكم حتى مع المختلف عقائديا !!!
    علي مواقع التواصل الإجتماعي وفي أسماء المحلات وفي الإعلانات عن الأوهام يتمثل مظهر قبيح من مظاهر التدين المغشوش وأي شيء أقبح من التجارة بآيات الله ؟
    ترى لو أن سلوكنا مماثل للآيات والأحاديث التي تملأ شبكات التواصل الإجتماعي والتي تتوعد أحيانا من لا يقوم بمشاركتها والإعجاب بها بالويل والوعيد ، هل هذا يكون حالنا ؟
    أما آن الأوان لنرفع المصاحف في وجه أنفسنا فنلزمها الإستقامة وتكون دولة النفس هي محل تطبيق الشريعة ؟
    اللهم إنا نسألك أن نكون ممن تقول لهم في الآخرة أقرأ وأرق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية تقرأها
    اللهم إنا نعوذ بك أن نكون ممن يقرأون القرآن فيزج بهم في النار .
  • 
  • إنتظرت الغوث يأتيني...بقلم دكتور عاطف عتمان

       التعليقات (0)

     

    alt
     

     



    إنتظرت الغوث يأتيني فى لهفة الظمآن للماء
     
    لا الغوث قد جاء ولا الماء أحياني
     
    أيا عطشى ترى سأمووووت ظمآنا ؟
     
    وهل بعد الموت من راحة ، أم سأشقى فى النار عطشانا؟
     
    وقفت بباب الكريم أسأله بغير حق سوى أنه رحمان
     
    سألته السقيا ورحمة لظمآن إن لم يكن قدر فى الدنيا فهل للحوض
     عنوان ؟
     
    لا أملك ما أقدمه بين يدي نجواي!!
     
    عبد ذليل على عتبات بابك مستجير برحماك
     
    لا أملك إلا شهادة بالتوحيد للواحد الديان ، وحب ملء الفؤاد للمصطفى العدنان وصلاة وسلاما على الدوام 
     
    عسى أبلغ الحوض فيشفى قلبي وأرتوي من كف خير الآنام
     
    سجدت ببابك سيدي ظمآنا ..تلجمني ذنوبي وتثقل الأبدان..
     
    فإن كنت للسقيا غير أهل فأنت للإحسان عنوان
  • 
  • د.عاطف عتمان يكتب ....ملعون صباع الكفتة على حتة الكيكة

       التعليقات (0)

     

    alt



    {بابا ضربني بالكومودينو عشان أخدت الكفتة من التلاجة وأكلتها عشان كنت جعانة وقعد يضربني فالأرض لغاية راسي متعورت ومرة تانية ضربني عشان أكلت حتة كيكة وهو نايم  }

    كلمات الطفلة التي تسبب والدها محفظ القرآن والمؤذن في عاهة مستديمة لها ونزع أجزاء من فروة رأسها والتي نشرتها المصري اليوم بعد عمل محضر من جدها ووالدتها بالوقائع  .
    وهنا أقف عند المؤذن الذي من المفترض أن يكون من شامخي الأعناق يوم القيمة ولكن الشموخ من نصيب من هتف قلبه الله أكبر وسكنته خشية الله ، وليس لهؤلاء الذين لا يغادر التكبير حناجرهم ، ولست أدري أي قرآن يحفظ وهل لم تلامس حروف الذكر الحكيم قلبه ؟

    إن الظلم وسوء الأخلاق وقسوة القلب وموات الرحمة باطل ، وكل من يأتي تلك الخصال يأتي الباطل وهو ظالم مهما إدعى فضيلة أو رفع شعارات الرأفة أو إدعى تقى ، فالتقوى محلها قلب يصدقه عمل وليس لافتات أو مجرد شعارات . 

    تلك القضية إستفزت مشاعري بقوة ، فقد تعودنا قسوة سيدة على خادمتها ، أما أب يكون بهذه الوحشية والأدهى أنه يقوم بتحفيظ القرآن ، ويؤذن كل يوم خمس مرات الله أكبر بلسانه وقلبه في واد آخر فتلك كارثة توضح معالم المأزق الذي نعيشة والتدين المغشوش الذي لا يجاوز مظاهر وكلمات ، في ظل معاملات بشعة وقلوب ميتة ..
    هنا حقيقة الأزمة وهنا مكمن الصلاح والإصلاح ، إن في الجسد مضغة لو صلحت صلح سائر الجسد ،
    القلب ..القلب .
    محل الإيمان والكفر وموطن الرحمة والتراحم .
    ملعون صباع الكفتة على حتة الكيكة إن كان الثمن إنسانيتنا

  • 
  • كل نفس بما كسبت رهينة ..بقلم د.عاطف عتمان

       التعليقات (0)

    alt



    إذا ارتكب مواطن مسيحي خطأ في حق مواطن مسلم فهو مواطن يحاسب على ما إقترف
    وإذا إقترف مواطن مسلم خطأ بحق مواطن مسيحي فهو مواطن يحاسب على ما إقترف إياكم والإنجرار للتعصب والطائفية
    ----------------
     في دولة العدالة والمواطنة كل خطأ يحاسب مرتكبه ولا صلة لأهل فكره أو معتقده بخطيئته ..احذروا الفتن ..حذاااااااار من الفتنة
    --------------------------- 
    إن الرهان بات قائما على وحدة الشعب ولحمة نسيجه ، إن حفظ مصر بمشيئة الله سيكون بأيدي أبنائها ..واعتصموا بحبل الله .جميعا ولا تفرقوا
    ------------------------العملية البحرية الإجرامية الأخيرة والتطور النوعي فيها ينقلنا لحالة جديدة من الصراع ربما تمتد لدول وليس مجرد جماعات
    ------------------------
    في ظل المشاحنات بين مصر وتركيا والتصريحات التركية العدائية لو إشتعلت حرب بين مصر وتركيا لمن سيكون ولاء تنظيمات الإسلام السياسي؟
    وبناء عليه نقيم هل يعارضون نظام أم يعارضون وطن ؟
    مع من ستكون ؟
    مصر حتى لو كنت معارضا أم تركيا ؟
    ----------------------------
    عندما يتولى اللصوص حماية الفضيلة فلابد من إعادة تعريف للفضيلة
    ---------------------------
     تناول حالة ما يسمى العنتيل توضح حجم المأزق الذي نعيشه .
    -----------------------------
     أهل الرباط ، أهل القدس العربية يقاومون بصدور عارية أبطش قوة وأكثرها إجراما ويحاولون الدفاع عن القدس ويرفضون تهويد المدينة ويحمون شرف الأمة حتى آخر قطرات دمائهم
    الله الله يا أهل القدس العربية


    ----------------------------
     أعلنت الإضراب عنك حتى تتوقفي عن الضرب
  • 
  • سألته عن مصحف فاطمة وعن نقصان القرآن فأجاب ...جزء من حواري مع سماحة العلامة السيد علي الأمين

       التعليقات (0)

     


    alt

     أجرى الحوار الكاتب والإعلامي د.عاطف عتمان 
    alt

    من حواري مع سماحة العلامة المفتي السيد على الامين
    سألته

    -هناك مصطلحات لا نفهمها جيدا وتمثل لنا غرابة ويراها البعض طعنا في ثوابت العقيدة السنية على الأقل ، منها عصمة الأئمة ، الولاية التكوينية ، الإمام الغائب ، مصحف فاطمة ، عدم تمام القرآن ، أحقية أمير المؤمنين علي بالرسالة وخطأ الوحي بنزولها على النبي صل الله عليه وسلم ، ما حقيقة تلك الأمور في المذهب الإثناعشري وما موقف سماحتكم منها ؟
    ج١٢- لا يوجد اختلاف بين السنّة والشيعة على أصول الإعتقاد التي يندرجون بها في جماعة المسلمين، فهم سنّة وشيعة وعلى اختلاف مذاهبهم لله وحده يعبدون، وبرسوله يؤمنون ، وفي صلواتهم الخمس لقوله تعالى في كتابه(إياك نعبد وإياك نستعين) يقرؤون، وإلى بيت الله يحجّون، وفيه يجتمعون، وشهر الصيام يؤدّون، وللزكاة هم فاعلون، وهم جميعاً بالآخرة يوقنون، وهذا هو الإسلام في أصوله وفروعه المتفق عليها بين علماء الإسلام كما جاء في الحديث عن رسول الله عليه الصلاة والسلام:
    " الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وتقيم الصلاة ، وتؤتي الزكاة ، وتصوم رمضان ، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا ".

    -القرآن واحد عند كل المسلمين
    وما عدا ما تقدم من تلك الأركان المتفق عليها بين المسلمين وإن وقعت فيهرالإختلافات ولكنها لا تضر في صدق الإنتماء للإسلام، وهناك بعض من أقاويل تصب في الشائعات التي قد يطلقها البعض دون تدبر لزرع الفرقة بين المسلمين، فالقرآن الكريم هو كتاب الله الذي أوحى به الله إلى رسوله محمد عليه الصلاة والسلام، وهو حق من الحق لا يأتيه الباطل من بين يديه ومن خلفه، وعلي بن أبي طالب كان يصف رسول الله بأنه أمين وحي الله، وخاتم رسله وبشير رحمته ونذير نقمته.
    وليس عند المسلمين على اختلاف مذاهبهم نسخة أخرى عن القرآن الكريم غير الموجود بين أيديهم في مساجدهم ومدارسهم وبيوتهم وفي حاضرهم وماضيهم، وإن كان هناك من قائل فيما مضى بالنقصان فهو قول شاذ ومهجور ومعلوم البطلان، ولا يعبر بذلك إلا عن نفسه وفساد رأيه واختلال منهجه وليس عن عموم مذهبه،لأنه قول مخالف لإجماع الأمّة بكل مذاهبها في شتّى الأمصار ومختلف الأعصار.
    -مصحف فاطمة
    وما يقال عن وجود مصحف لفاطمة عليها السلام فهو مما لم أعثر على نسخة منه ولا هو موجود بين أيدينا ولم نقرأه في حوزاتنا العلمية ومدارسنا الدينية ولم نجد فيها من مصاحف غير القرآن الكريم المنتشر في كل بيوتنا وأماكن عبادتنا وهو المعروف والمسمى بمصحف عثمان برواية حفص عن عاصم وهو المطبوع مراراً في المملكة العربية السعودية والمنشور في كل البلاد الاسلامية، وهناك مؤلفات عديدة في تفسير القرآن الكريم لعلماء كثر من المسلمين الشيعة منذ مئات السنين ليس في آياته زيادة أو نقصان عن النسخ الحالية للقرآن الكريم،ولا يوجد لديهم تفسير واحد لمصحف فاطمة الذي قد يكون المقصود منه الأدعية والأوراد والأذكار التي كانت تقوم بها في عباداتها، ولعل منشأ الدعايات في الماضي كان من قلّة الإطلاع الذي يعود لأسباب مختلفة كانت تمنع من حصول التواصل العلمي بين مختلف الأطراف·
    -الولاية التكوينية
    وأما الولاية التكوينية فيقصد بها إعطاء السلطة على الكون من الله تعالى للأئمة، وهي ليست من أصول العقائد،وثبوت هذا النحو من الولاية للأئمة من المسائل التي لم يتعرض لها معظم علماء الشيعة، وإذا ذهب إلى هذا الرأي بعض العلماء فهو رأي ينسب إليه وحده، لأن هذه المسألة حديثة وغير إجماعية فلا تصح نسبتها إلى المذهب الشيعي باعتبار أن باب الاجتهاد مفتوح وكل مجتهد هو الذي يتحمل مسؤولية الرأي الذي توصل إليه، لأن اجتهاد شخص لا يكون حجة على اجتهاد شخص آخر.
    والمأثور عن أئمتنا أنهم كانوا لا يرون هذه الأوصاف لأنفسهم، وكانوا يقولون :اللهم إنا عبيدك وأبناء عبيدك لا نملك لأنفسنا نفعا ولا ضرا ولا موتا ولا حياة ولا نشورا، اللهم من زعم أنا أرباب فنحن منه براء، ومن زعم أن إلينا الخلق وعلينا الرزق، فنحن براء منه كبراءة عيسى بن مريم عليه السلام من النصارى، اللهم انا لم ندعهم إلى ما يزعمون، فلا تؤاخذنا بما يقولون، واغفر لنا ما يدعون ولا تدع على الأرض منهم ديارا إنك إن تذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا إلا فاجرا كفارا ".
    عن الإمام الرضا(ع).

    -وعن الإمام جعفر الصادق(ع)
    (وما نحن إلا عبيد الذي خلقنا،والله ما لنا على الله حجّة،ولا معنا من الله براءة،وإنا لميّتون وموقوفون ومسؤولون.

    وقال الإمام جعفر الصادق(ع):
    يا عجبا لأقوام يزعمون أنا نعلم الغيب! ما يعلم الغيب إلا الله عز وجل...

    وروي أيضاً عن الإمام الصادق عليه السلام قوله محذرا الشيعة من الوقوع في حبائل أهل الغلوّ:
    " لا تقبلوا علينا حديثا إلا ما وافق القرآن والسنة، أو تجدون معه شاهدا من أحاديثنا المتقدمة، فإن المغيرة بن سعيد لعنه الله دس في كتب أصحاب أبي أحاديث لم يحدث بها أبي، فاتقوا الله ولا تقبلوا علينا ما خالف قول ربنا تعالى وسنة نبينا محمد صلى الله عليه وآله ".

    وقد كان الإمام زين العابدين معلقاً بأستار الكعبة يبكي ويستغفر الله فقال له بعض من رآه أنت ابن رسول الله وتفعل ذلك!
    فقال أما قرأت قول الله تعالى:{ فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذٍ} وقوله تعالى:{ وقفوهم إنهم مسؤولون}· والصحيفة السجادية المروية عن الإمام زين العابدين شاهدة على نظرة العبودية الخالصة لله تعالى وأنهم ليسوا فوق مستوى البشر·
    وقد أكرمهم الله تعالى بالقربى من رسول الله وحكمها المودة كما في قوله تعالى: {قل لا أسألكم عليه أجراً إلا المودة في القربى}.

    - العصمة
    - إنّ العصمة التي نؤمن بها لرسول الله (ص) هي بمعنى عدم صدور الذّنب منه بالإرادة والإختيار فإنّه لا معنى مقبول لرسول أو نبيّ يرتكب شيئاً هو قد نهى النّاس عنه!.
    هذا على مستوى تطبيق أحكام الشّريعة على نفسه وأمّا على مستوى الإدارة والحكم فهو كسائر البشر قد يأخذ بخبر صحيحٍ في ظاهره ينكشف له خطأه فيما بعد، أو يعتمد في شؤون الإدارة على شخصٍ ينكشف له عدم أهليته للمسؤولية بعد ذلك .
    وأما العصمة من الخطأ و النسيان في تبليغ الرّسالة فهي منحة من الله تعالى له أداءاً للرّسالة وإتماماً لها وهذا من مقتضيات بعث الرّسل والأنبياء لأنّ الله لا يرسل رسالةً مع من لا يوصلها تامّة لعباده وإلاّ كان ناقضاً لغرضه تاركاً لهدفه، وهذه العصمة في الأنبياء مقترنة بالوحي الإلهي.

    وأمّا عصمة الأئمّة فهي بمعنى عدم تعمّدهم للخطأ في النّقل عن رسول الله ، فهم الصّادقون الّذين لا يكذبون وهي عصمة ليست مقترنة بالوحي لاختصاص الوحي بالرّسل والأنبياء بل هي عصمة تسديد كما في قوله تعالى
    ( والّذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وأن الله لمع المحسنين) .
    وأمّا العصمة من الذّنب فهي كما أسلفنا بمعنى عدم صدور الذّنب منهم بالإرادة والإختيار وهي تأتي بالكسب والمجاهدة وتوطين النفس على الطّاعة لله والإنقياد له،وكذلك الكلام في صحابة رسول الله عليه الصلاة والسلام ورضي عنهم ، فإن عنوان الصحابي لا يعطي براءة لحامله بل يحتاج ذلك إلى العمل الصالح كما قال الله تعالى (والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر )
    وقد وعد الله الصالحين منهم جنّات تجري من تحتها الأنهار .
    وقد جاء في بعض الأخبار أن رسول الله (ص) رفض قتل المنافق ابن أبيّ حتّى لا يقال أن محمّداً يقتل أصحابه . وهذا معناه أن عنوان الصحابي ينطبق على من خالف رسول الله (ص) قبل الفتح وعلى من حاربه وأسلم بعد ذلك فإن الإسلام يشمل كل من شهد الشهادتين والحساب عند الله سبحانه وتعالى.

    وعلى كل حال فإن مانفهمه من الشريعة السمحاء أن الميزان في فضل الإنسان هو عمله وليس نسبه أو عرقه ولذا نقول بأن القرابة من رسول الله والصحبة له عليه الصلاة والسلام وإن كانتا من الشرف العظيم ولكنهما لا تعطيان لحاملهما امتيازاً في عصمة أو عدالة بمعزل عن العمل .
    - الإمام المهدي الغائب
    إن الخلاف حول الإمام المهدي بين الشيعة الإمامية وبين غيرهم من المسلمين المؤمنين به هو خلاف في حصول ولادته وعدمها وليس في أصل فكرة الإمام المهدي وخروجه وليس في دوره المنوط به تحقيقه في آخر الزمان . فقد روى الترمذي في صحيحه: أن النبي عليه الصلاة والسلام قال: لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد لطول الله ذلك اليوم حتى يبعث الله فيه رجلاً من أهل بيتي يواطئ إسمه إسمي.
    وروى الإمام أحمد في مسنده أنه قال: لا تنقضي الأيام ولا يذهب الدهر حتى يملك العرب رجل من أهل بيتي يواطئ إسمه إسمي. وروى هذا المعنى غيرهما أيضاً،وقال الإمام الشوكاني رحمه الله تعالى:( والأحاديث الواردة في المهدي التي أمكن الوقوف عليها منها خمسون حديثاً، فيها الصحيح والحسن والضعيف المنجبر، وهي متواترة بلا شك ولا شبهة...).
    ولا أرى في اعتقاد طائفة من المسلمين بالغياب سبباً للفرقة والإنقسام ما دامت الإمامة ليست أصلا من أصول الدّين وليست ركناً من الأركان الّتي أجمع عليها المسلمون فلا يحكم بكفر المخالف لها وغير المعتقد بها وهي لا تسيء إلى معتقدات الآخرين لأنّها لا توجب هذا الإعتقاد على من لم يقم لديه الدّليل عليها ولا تضرّ بالقواسم المشتركة التي يصير الإنسان المعتقد بها مسلماً وهي التّوحيد و النبوّة واليوم الآخر.
    وقد عاش المسلمون مع النّصارى في بداية الدّعوة ولا يزالون في بلادٍ عديدة مع اختلاف عقيدتهم في السيّد المسيح عليه وعلى نبيّنا أفضل الصّلاة والسّلام،والنّصارى يعتقدون بالمجيء الثّاني للسيّد المسيح عليه السّلام وكثير من المسلمين يؤمنون بالخضر الحيّ صاحب النّبيّ موسى عليهما السّلام.وقد حدّثنا القرآن الكريم عن العمر الطويل الذي عاشه النبي نوح عليه السلام
    (ولقد أرسلنا نوحاً إلى قومه فلبث فيهم ألف سنة إلاّ خمسين عاماً) وفي بعض الروايات أن المذكور في الآية المباركة هو عمر نبوّته وأمّا عمره منذ ولادته فقد كان أطول من ذلك بكثير. وعلى كل حال فإن طول الحياة ليس بالأمر المستحيل عقلاً خصوصاً بعد وقوعه وورود النقل به .
    والمهم أن لا ينشأ من المعتقد سلوك يتنافى مع أصول الشريعة التي ينتمي إليها، وأن لا يسيء إلى معتقدات الآخرين وإلى حسن العلاقة معهم فإنّ هناك قضايا سوف تبقى محلّ خلافٍ بين البشر أمرنا الله بتجاوزها وبعدم إفساد العلاقات بيننا على أساسها كما قال سبحانه وتعالى:

    ( ... فاستبقوا الخيرات إلى الله مرجعكم جميعاً فينبّئكم بما كنتم فيه تختلفون)
    فالدّين ليس طقوساً مجرّدة عن بُعدها الإنساني في علاقات المجتمع بعضه مع البعض الآخر ولذلك ورد أنّ ( الدّين المعاملة ) في مضامين الأحاديث العديدة.
    وقال الشّاعر :
    ما دمتَ محترماً حقّي فأنت أخي **** آمنت بالله أم آمنت بالحجرِ.
    ومما تقدم من روايات صحيحة ومتواترة في خروج الإمام المهدي في آخر الزمان ليملأ الأرض قسطاً وعدلاً يظهر لنا أنه لا خلاف يستحق الوقوف عنده في هذه القضية التي يجب أن تكون من عوامل التوافق والتقارب وليست من مسائل الخلاف والتباعد.
    ولا يصح لدى العقول بعد الإيمان بأصل خروج الإمام المهدي وبالدور الذي يقوم به أن نختلف على الإسم تارة وعلى حياته ومقدار عمره أخرى وعلى مشاهدته ثالثة!
    فإن هذه الأمور لا علاقة لها بالمضمون الذي نؤمن به ونعتقده ، ولا فائدة تذكر من الإختلاف عليها!
    فنحن نعتقد استمرار حياة كثير من المخلوقات كالملائكة وغيرها دون أن نشاهدها ، وإذا رزقنا الله تعالى البقاء إلى زمان ظهوره ومنّ علينا برؤيته والإنضواء تحت رايته يمكننا أن نسأله عن مقدار عمره وزمن ولادته وعن إسمه واسم أبيه رغم معرفتنا بجملة من ألقابه وأوصافه .

    وأما الحديث عن علامات ظهور الإمام المهدي فلا نرى فيه كبير فائدة خصوصاً وأن أكثر الأخبار التي تتحدث عنها ضعيفة السند وصحة مثل هذه الأخبار التي تتحدث عن الوقائع ترتبط بحدوث مضمونها وليس للإمام المهدي وكلاء بيننا باسمه ينطقون .هذا مضافاً إلى أن تلك الأخبار لا تغير شيئاً من التكاليف الملقاة علينا في إقامة الفرائض والعبادات وفي سعينا لتحقيق العدل في مجتمعاتنا بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والعمل على ما فيه خير البلاد ومصلحة العباد بالدعوة إلى وحدة كلمتهم وإبعاد الفتن عن صفوفهم فإن كل هذه الأمور من الأهداف التي نؤمن بأن الإمام المهدي يعمل لتحقيقها في دولة العدل الإلهي فهو يخرج في الأرض ليملأها قسطاً وعدلاً ولا يحصل ذلك بالسعي لإشاعة الفرقة والبغضاء والفتن العمياء فإن طلب العدل لا يستقيم بالظلم ولا يقوم،والحكم مع الجور لا يدوم ولا يرضى به الحيّ القيّوم ! فمن ينتظر العدل الشامل لا يمكنه إلا أن يكون ساعياً لتحقيق العدل في مجتمعه ووطنه ومحيطه!.
    قالوا الظهور متى يا قومُ موعدهُ / قلْ عند ربّي، لديه العلم والخبرُ
    والحكم فيه إلى الرحمن مرجعهُ / يقضي بما شاء لا ما شاءه البشرُ

     

     
  • 
  • سقوط أقنعتي ..بقلم د.عاطف عتمان

       التعليقات (0)

     

    alt


    أحيانا تسقط بعض أقنعتي فتتعرى نفسي أمامي لأرى ما لم أكن أعلم فيها
    -------------------------
    بغداد ودمشق وبيروت وصنعاء ...
    متى تعودون لأبجدية الضاد ؟؟
    -------------------------
     قمة السعادة أن تحقق إنجاز ، شكرا لكل من ساهم في نجاح حلقة اليوم وحل جزء من مشاكلنا ، شكرا مراسلي برنامج مسئول في الميزان جميعا وخاصة من لم يسمح الوقت بنشر تقاريرهم ، شكرا لمن إهتم من السادة المسؤولين وقاموا بحل المشكلات ، شكرا أستاذة هبة عبده وكل طاقم أغنية الختام الحصرية للبرنامج و ‫#‏تحيا_مصر‬
    ------------------------------------------
    احمل رسالتك وارفع ورأسك ولا تعبأ بالمستهزئين من التائهين وإياك أن تخسر نفسك مهما كانت المغريات ، فابحث عن النجاح وفق معايرك لا معايير الناس .
    -----------------------------------------------
    وزير حقيبة لشؤون الموتى والعزاء والتعويضات أصبح مطلب ملح لتتفرغ الحكومة لعملها في بلد يودع يوميا ضحايا !!!
    --------------------------------------------- 
    ليبيا تدخل عمق النفق بعد حكم الدستورية ببطلان مجلس النواب فهل لها من خروج ؟
    كسر أحفاد المختار الطليان وكسرتهم أنفسهم !
    -----------------------------
     لا تسفه رأي غيرك ولا معتقده وإهتم بتوضيح فكرتك وإزالة اللبس عنها
    -------------------------------------------------
    عندما تكون عودتك ثمنها وطن فلا ردك الله سالما أو غانما