• ما لى أشم الحزن فى حرفك..من أريام أفكاري د.عاطف عتمان

       التعليقات (0)

     

     
    alt

    alt سألتني صديقتي..

    ما لي أشم  الحزن فى حرفك وألمح الشجن من صوتك ...؟

    قلت يا عزيزتي ..

    ما أرهف حسك.... وما أروع شعورك ..

    ولما لا أحزن يا رفيقتي؟!!

    ألا تعلمي أن الحزن وطني ، وأنى من غيره أشعر بالغربة والحنين إليه متى غاب عنى إفتقدته لأنه فى العادة لا يغيب  .

    ألا تعلمي أني من قوم لو ضحكوا خافوا وفزعوا  وعن الحزن بحثوا !!

    علام أفرح وبما أسعد والإنسان ممسوخ ، والحق مغبون ، والظالم مظلوم والجلاد مرفوع ، والضحية موجوع وصوت الحق مكتوم وصيحات الباطل تصول وتجول .

    وكيف لا أحزن والحب غريب والصدق نادر، والحق مر 
    والكراهية تنتشر والكذب يتراقص على الأشلاء والباطل مقنع بأبهى الأقنعة!!

    كيف أضحك والإنسانية فقدت إنسانيتها بل وأفقد الإنسان الحيوان فطرته !!!

    والطبعية صارت عذريتها مشكوك فيها وشربة ماء عزب من النيل الحزين محالة ، ونومة هادئة بلا كوابيس مؤرقة أضحت صعبة المنال ، وبال خالي يستمتع بصوت الناي الحزين أصبح ماض وتاريخ .

    علام أبتسم ولون الدماء الذى كسى أرجاء الأرض حتى أفزعني من لونى الأحمر المحبب ..

    ورائحة عفن الضمائر باتت تزكم الأنوف التي فقدت الإحساس أو تعودت على النتن كما تعودت أنا على الحزن!!!

    كيف أضحك وأنا لا أجيد التجارة وكما هو معلوم التجارة شطارة وكل يبيع ويشترى والكل يباع ويشترى وأنا إن أجدت الشراء فلا أجيد البيع فى سوق النخاسة!!

    وكيف أغادر الحزن وأمواجه تتقاذفني موجة تعقبها الأخرى 
    يا عزيزتي إن الحزن أضحى وطني وهل لي سواه من موطن 
    ولو لي فى الفرح من نصيب فإحساسك بي وسؤالك عنى هو الأمل الوحيد..

  • 
  • أغلقت الباب فى وجهى ..من أريام أفكاري د.عاطف عتمان

       التعليقات (0)

    alt

    وقفت ببابها طلبا....
    وأمطرت الباب طرقا 
    وإنتظرت....
    طال الإنتظار ...
    وزاد الحنين ..
    فعلى الأنين..
    إنتظرت ثم إنتظرت ...
    وفجأة تململ الباب من الطرق ..
    وفتح على إستحياء ببطيء شديد...
    نظرت إلي وأمطرتني سحائب رعدية..

    عذرا على الغياب وما لبث حرف الباء يصل مسامعي حتى أغلقت الباب فى وجهي !!!
    صدم الباب بروز أنفى فأدماه ...

    هل أتذكر وجيعة أنفى وغلق الباب فى وجهي وأفهم رسالة الفراق ؟
    أم أن الهوى يغلبني وأتناسى فلا أذكر سوى العذر ....؟
    موقف واضح للناظر إلا على عين العاشق الضريرة ..
    ماذا لو غيرها أوصد الباب فى وجهي ؟

    وما بالى بمحبوب لا يوصد الأبواب ..وكلى غفلة عن بابه المفتوح !!!

    alt
                     د عاطف عتمان
  • 
  • رحم الله أحمد سيف الإسلام عبدالفتاح وأحسن إليه

       التعليقات (0)

     

     

    alt


     رحل ضمير الإنسانية المعذب ، نصير المظلومين والذي أنفق حياته في حب هذا الوطن
    رحم الله أحمد سيف الإسلام عبدالفتاح وأحسن إليه


    هو الحقوقي اليساري دافع عن الكثير من المعتقلين من مختلف التيارات السياسية


  • 
  • دكتور عاطف عتمان يكتب ....الميزان الإبداعي

       التعليقات (0)

     

     
    alt
     

    alt
    غريب أمر النفس البشرية .فهي لغز محير عجز عن إدراك كنهه الفلاسفة وتاه فى دروبها ومنحنياتها وتضاريسها الباحثون ...

    الإزدواجية التي تعانى منها النفس إستوقفتني كثيرا وبحثت عند الفلاسفة عن جواب شافي فلم أجد ..

    نفس الموقف الواحد وربما فى الزمان والمكان الواحد تتلون النفس فى التعامل معه دون سند من مبدأ أو ضمير ..

    وجدت مثلا شعبيا بسيطا فى الكلمات عميقا فى المضمون ربما يمس تلون النفس الغامض
    ..حبيبك يمضغ لك الزلط وعدوك يتمنى لك الغلط ...

    هنا يتضح الميل والهوى الذى يحكم تصرفات تلك النفس المعقدة 
    يصفعك من تهواه سواء هوى قلبي أو مادى على وجهك فتتذكر الحلم والعفو ، وتلتمس الأعذار وربما تدير له خدك الثاني ، وينظر إليك نفس الشخص إن تغير الهوى نظرة لا ترضيك فتقيم الدنيا ويكون شعارك البادىء أظلم ..!!

    طبيعي أن تتغير مواقف وكلمات الإنسان الباحث عن التجويد والساعي للحقيقة بتغير المعطيات وتغير الظروف ، وتتغير تلك المواقف للتناغم مع المبادىء ولا مانع من الإعتذار عن الخطأ والرجوع عنه ، بل المبادىء والتي هي من المفترض ثباتها ربما يتغير جزء منها إذا تغير المعتقد الديني أو الإتجاه الفكري وهذا ليس عيبا ، وفى الغالب كل الباحثين عن الحقيقة يتقلبون بين الأفكار والمعتقدات حتى تستقر سفينة أفكارهم على شاطىء الحقيقة التي ينشدونها .

    العيب كل العيب فى التلون بلون فى الصباح ولون فى المساء دون تغير جذري فى الأفكار والمعتقدات إلا إذا كانت معتقدات وأفكار هؤلاء تتبدل مع الملابس فتلك علامة إستفهام أخرى ...؟

    النفس البشرية على ما يبدو مرتبطة إرتباطا وثيقا بالأرض 
    ومع ذلك لو أصاب الحذاء غبار الأرض أسرعت بتلميعه ، ولو أصابت الملابس غبار الأتربة إنتفض الإنسان ليزيل هذا التراب 
    مع أن التراب هو الإنسان ...!!!

    هو أصله وماضيه ومستقبله ، التراب هم السابقون من الجبابرة والقياصرة ، هم الأسلاف ومصير النفس المحتوم !!!

    بعد محاولات لفهم تلك النفس التي تجمع الأضداد وتحتوى كل قبح وكل جمال ، وتكون ظالمة ومظلومة ، صالحة ومصلحة وفاسدة ومفسدة فى ذات الوقت ، وجدتها هي التراب .
    هي الأرض بخضرتها وصحرائها ، بأبيضها وأسودها وأصفرها ، بأنهارها وبراكينها وزلازلها وصالحها وطالحها ومعادنها  رخيصها وثمينها.

    وكانت علة النفس الأساسية هي الهوى ومن ثم لابد من ميزان ليضبط إيقاع النفس البشرية، ما حقيقة هذا الميزان وأين هو ؟

    وقفت عند الحديث الشريف انصر أخاك ظالما أو مظلوما،
    فرأيت فيه ميزان عجيب لضبط إيقاع النفس البشرية .

    فطرة سليمة من المتلقي لم تستسغ نصرة الظالم حتى لو جمعتهما الإخوة العقائدية ، ولم تأخذ الكلمات على عمى من بصيرة فتنطلق بها ، ولكنها سألت ننصره مظلوما فكيف ننصره ظالما ؟

    وهنا كان الميزان ، ميزان الحق والعدل المجرد عن هوى النفس أو الروابط الإجتماعية أو حتى العقائدية والفكرية ، نصر الظالم برده عن ظلمه وإن جمعتهم الإخوة.

    إنها العدالة المجردة والحق المنشود .
    قاعدة ذهبية وميزان حساس لضبط إيقاع النفس البشرية لم أرى مثل تلك القاعدة فى أعراف القبائل ولا دساتير الديموقراطيات ولا مواثيق الحقوق .
    وتبقى النفس البشرية بكل تعقيداتها بحاجة للميزان الإبداعي لمن أبدعها لتستقيم فى رحلة النهاية إلى البداية .

  • 
  • د.عاطف عتمان يكتب وقف إطلاق النار في غزة إنتصار أم إنكسار

       التعليقات (0)

    alt


     

    عقب كل وقف إطلاق نار بعد جولة من جولات الصراع العربي الإسرائيلي تشتعل حرب من نوع آخر لتكسير عظام الأمة التي أصبحت بلا عظام ، مابين داعمي المقاومة والذين يبالغون في إتفاق وقف إطلاق النار كأننا حررنا القدس ، وألقينا إسرائيل في البحر وبين الجانب الآخر ، والذي تزايد هذه المرة بسبب أزمة الحركات الإسلامية والذي يهدي إسرائيل إنتصارا هي نفسها عجزت عن ترويحه .

     

    فالبعض بعد أن كان في السابق يفرح بصمود المقاومة يجد في حلقه اليوم صعوبة بالإعتراف بالصمود لحماس بسبب إشكالية الإخوان .

     


    alt

     

    كانت دولة 67 معروضة وإعتبرناها خيانة وخائن كل من يقبل بها وأصبحنا اليوم أسمى أمانينا أن نصل لحدود 67 بالقدس الشرقية ، هل نتعلم الدرس ؟

     

     

     

     هل إنتصرت المقاومة في غزة أم إنكسرت ؟
     بنظرة موضوعية فمعايير النصر أو الهزيمة هي من تحدد الجواب ونسبة تحقيق الأهداف هي من تحدد نوعية وكمية الإنتصار .
    بدأت إسرائيل جولتها تلك مستغلة الإنشغال العربي بداخله المأزوم ، والتناقضات بين حماس وغالبية الأنظمة بل وإنضم قطاع من الشعوب لتلك التناقضات ، وكان للصهاينة أهداف معلنة منها نزع سلاح غزة وتدمير الأنفاق وإعادة إحتلال أجزاء من غزة وتقسيمها إلي قطاعات ، وكان هدف الفلسطنيين هو الصمود وعدم الركوع لإسرائيل ، والحفاظ على كيان المقاومة وفك الحصار والقضايا المعروفة من الميناء والمطار والإعمار،والأسري .
    كانت المبادرة المصرية كفيلة بتقليل التكلفة البشرية والمادية للإجرام الصهيوني ولكن التناقضات في المنطقة تسببت في رفضها وواصلت المقاومة الصمود ، وكان الإحتضان الشعبي لها واضح مع تزايد النزيف كل ساعة.
    أكد وقف إطلاق النار الأخير بشروط أقرب ما تكون للمبادرة المصرية  خطأ بعض حسابات قادة حماس والمقاومة فبعد ما يزيد عن  2000شهيد معظمهم أطفال ونساء وشيوخ وأكثر من 11000 جريح ومصاب وهدم البيوت والمساجد والمدارس في 51 يوم من الإجرام الصهيوني ،كانت المبادرة المصرية تقريبا هي المخرج ومن القاهرة تم وقف إطلاق النار  .
    على مستوى إسرائيل فقد فشلت فشلا ذريعا في غزة فحصيلة إجرامها لم يتعدي ضرب البنية التحتية والأبرياء وتدمير هيكل غزة دون تحقيق نجاح يذكر بإنهاء المقاومة ، أما علي مستوى المقاومة فقد حققت إنجازات عديدة مع ضخامة التضحيات
    الإنجاز الأول هو وقف إطلاق النار الذي لم يكن ليتحقق لولا صمود الشعب الفلسطيني مما أجبر الصهاينة على قبوله نظرا لما تعانيه إسرائيل وعدم مقدرتها على حرب إستنزاف طويلة .
    الإنجاز الثاني هو وحدة الموقف الفلسطيني وقيادة عزام الأحمد للمفاوضات حتى النهاية.
     الإنجاز الثالث هو  إحياء القضية الفلسطينية والتي وإن تخاذل عنها الموقف الرسمي العربي فقد ظهر في أمريكا اللاتينية وأحرار العالم عربا جدد، وعلى الأنظمة العربية أن تتمترس خلف دول عدم الإنحياز وتمد صلات قوية بامريكا اللاتينية فمن يتغطى بالولايات المتحدة عريان وأسألوا التاريخ المعاصر .
     الإنجاز الرابع هو إتمام الإتفاق من القاهرة بحضور حماس وهنا على الرئيس الفلسطيني من أجل فلسطين أن يقود مصالحة حقيقية بين حماس ومصر تقوم على أن تكون المقاومة خارج دائرة الصراعات السياسية بدول الجوار وأن تستعيد بوصلتها في الإتجاه الصحيح وهو العدو الصهيوني فقط.
     لقد قاوم المصريون الإنجليز وهم القوة العظمى آنذاك ولم يتكلم أحد عن موازين القوة ، فمن حق المحتل أن يدافع عن أرضه وكرامته فإن تفوق المحتل بالسلاح والعداد فصاحب الحق لديه عقيدة وصراعه صراع وجود .
    إن المشكلة الحقيقية هي الإحتلال والحل الوحيد الدائم هو زواله ومن حق الشعوب المحتلة أن تقاوم وتنتفض ولا يتكون المعادلة إما القبول بالإحتلال والأمن وإما إستباحة الدماء بل حقيقة المعادلة إنهاء الإحتلال فالأمن .
    صمود الشعب الفلسطيني أكثر من 50 يوما ضد أقوى جيوش المنطقة وأكثر جيوش العالم إجراما هو إنتصار لكنه إنتصار مرحلي محدود وتكلفته باهظة يجب أن بجني منه الفلسطنيين أكبر المكاسب دون أن يشغلنا ذلك عن محاسبة النفس والإعتراف بالأخطاء من أجل الإستعداد للجوﻻت القادمة
  • 
  • المقاومة إنتصرت أم انكسرت ..بقلم د.عاطف عتمان

       التعليقات (0)

     

     
    alt

    هل إنتصرت المقاومة في غزة ؟
    هل إنكسرت المقاومة في غزة ؟
    أعور من يراها إنتصرت و أعور من يراها إنكسرت ،
    والمنصف من ينظر بعينيه فيعترف بالإنتصار المرحلي والصمود ويرى الإنكسارات ومواطن الخلل فيبني عليها،  فهذا طريق النصر .

     -------------------

    على أبومازن أن يقود مصالحة حقيقية بين حماس ومصر تقوم على إقتصار المقاومة على دورها دون الإنخراط في أية نزاعات سياسية في دول مجاورة .
     ---------------

    الإنجاز الفلسطيني الأهم هو وحدة النسيج الوطني وأي فصيل سيخرق تلك الوحدة فهو خائن لدماء الشهداء
     ---------------
    أدعو نفسي وإياكم لصلاة الغائب على أطفال وشيوخ ونساء ومجاهدي غزة وكل الشهداء من أمتنا الجريحة ..اللهم انزع الحقد والحسد والشقاق من قلوبنا
    ----------------
     وقف إطلاق النار في غزة إنتصار للمقاومة برعاية مصرية ووحدة فتح وحماس أكبر المنجزات
    ----------------
    اللهم أمطر علينا سحائب الرحمة وأنزل علينا برد عافيتك وامنن علينا بشفائك شفاء لا يغادر سقما

      -----------------
     سئل الحسن البصري ..
    أين تجد الراحة ؟؟
    فقال سجدة بعد غفلة وتوبة بعد ذنب

     ------------------
    القاعدة السادسة من قواعد العشق الأربعون لمولانا جلال الرومي

    “تنبع معظم مشاكل العالم من أخطاء لغوية ومن سوء فهم بسيط، لا تأخذ الكلمات بمعناها الظاهري مطلقًا. وعندما تلج دائرة الحب، تكون اللغة اللغة التي نعرفها قد عفى عليها الزمن، فالشيء الذي لا يمكن التعبير عنه بكلمات، لا يمكن إدراكه إلا بالصمت”.
  • 
  • دكتور عاطف عتمان يكتب ...نور البصيرة

       التعليقات (0)

     

    alt
    أصبحنا بحاجة ملحة لمراجعة كل كلمة ..كل حرف ..فالتاريخ الحديث مزيف والتاريخ المعاصر زائف ..والأقنعة أصبحت متقنة ..والخمور أضحت تسكر كل الحواس ..ولم يتبقى إلا نور البصيرة لمن وهبه الله له ليتحسس به فيميز الخبيث من الطيب ومن لم يجعل الله له نورا فما له نور .................
    ....................د عاطف عبدالعزيز 
  • 
  • دكتور عاطف عتمان يكتب ...صباح الخير يا ....

       التعليقات (1)

     

     

    صورة

     

    ظهرت كالبرق ..
    هلت كنسائم عطرة ..
    ثم ما لبثت أن إختفت 
    ولكنها إستعصت على النسياااااااااااااااااان.....

    شربت الهوى كأسا تلاه الكأس 
    وهيهات مني النسيان يا قمرة ..
    فصباح الخير يا قمري كل صباح ..
    وإلى أن لا يصبح بعد الصباح صباح ..

    وأظل فى شرفتي منتظرا ...
    عسى تعاودي الكره ...
    وإن لم ترجعي مرة ..
    فيكفيني منك هذه الطلة..

  • 
  • اللهم إنا نبرأ إليك من سلوك هؤلاء..بقلم د.عاطف عتمان

       التعليقات (0)

     

     
    alt
     
    سلوك داعش الهمجي يؤكد أنها عصابة قطع طرق ليس لديهم أخلاق أو مرجعية دينية لأي دين ، اللهم إنا نبرأ إليك من سلوك هؤلاء وننزه دينك عن أفعالهم.
     ------------------
    إن كان قتل جنودنا في سيناء قامت به مجموعة خسيسة لا دين لها مهما كانت جنسيتها فالصهاينة ذبحوا أسرانا في 67 ..ودماء بحر البقر مازالت حاضرة .
    ------------
    سأظل أكرر الصهيونية الحقيقية وخطرها في بيتي وعقلي وقلمي ..اللهم طهرنا من هذا السرطان
     --------------
     بعد الإنقطاع المستمر للكهرباء (النور) على حزب النور مراجعة إسمه ليواكب المتغيرات !!
    هو حزب النور مش على أساس ديني ولا إيه ؟
     -------------
    ببراجماتية واضحة وبغض النظر عن الرباط الإنساني أو العرقي أو الديني فانكسار المقاومة في فلسطين إنكسار للأمن القومي المصري والحركة الصهيونية أطماعها ودولتها الكبرى معلنة .
     -------------------

    كلمة حق
    عندما أراقب بيانات القسام وأخلاقيات الصراع وعدد الضحايا المدنيين من الصهاينة مقارنة بالعسكريين وأراقب داعش وجبنها وطريقة ذبحها لا أتعجب
    فهؤلاء مقاومون لإحتلال يدافعون عن الأرض وألئك محتلون مأجورين يحتلون الأرض !!
     ---------------
     هناك من يشوه وجه محبوبته بدعوى الحب وهناك من يغالى فى التصوف دون ميزان من شرع فيشرك بدعوى الحب ، وهناك من يسرف فى التقيد بالتقليد والظاهرية فيخلى النص من جوهره وروحه ويجعلها كلمات جافة جوفاء ربما تطغى مرارتها فتنفر الناس منها بدعوى الحب .
    ---------------
    من الحروف تنسج الكلمات ومن الكلمات تنسج الجمل البديعة والعبارات الرنانة والشعارات البراقة التي تزين الرايات المختلفة  ، وتجد تلك الشباك المنسوجة أحيانا بحرفية ومهارة صيد غزير وربما تم غمس خيوط تلك الشباك فى السم البطيء أحيانا وفى أعتق أنواع الخمور والمسكرات أحيانا أخرى وربما تم غمس تلك الخيوط فى العسل ليخفى مرارة  السم.  
  • 
  • دكتور عاطف عتمان يكتب ....أحب الكراهية وأكره الحب ...!!

       التعليقات (0)

     

    alt
    alt أحب الكراهية ...وأكره الحب ....!!

    ربما يبدو العنوان صادم ومنفر ولكن بسبر غور المعنى والغوص فى بحور الحروف نجد أن الحب والكراهية و إن كانا متضادان فى المعنى الحرفي و اللغوي إلا أنهما وجهان لعملة واحدة !!!!

    وتلك هي مشكلة الكلمات والحروف واللغات واللهجات التي ربما تفقد معناها وتتلون الكلمة الواحدة صاحبة الحروف الواحدة والتشكيل الواحد والنطق الواحد كتلون الحرباء ، بل ربما تكتسي الكلمة رداء معناها الحقيقي من شخص قائلها وليس من ترتيب حروفها   .

    فكراهية الظلم هي حب العدل وكراهية الكراهية هي حب الحب ، ومن الحب ما قتل كما قيل ...

    فهناك من يشوه وجه محبوبته بدعوى الحب وهناك من يغالى فى التصوف دون ميزان من شرع فيشرك بدعوى الحب ، وهناك من يسرف فى التقيد بالتقليد والظاهرية فيخلى النص من جوهره وروحه ويجعلها كلمات جافة جوفاء ربما تطغى مرارتها فتنفر الناس منها بدعوى الحب .

    جريمة القتل الأولى كانت بسبب حب قابيل لما قسم الله لهابيل وقدم قابيل قربانا سيء بسبب حب المال  ، وجاد هابيل بنفسه ورفض قتل أخيه بسبب الكراهية ، فقد كره أن يحيا ظالم لنفسه ، فكره الظلم وكره سخط الله عليه فكانت كراهيته نجاة وحب أخيه حسرة وندامة .

    القاتل يقتل بدعوى الحب والسارق يسرق من أجل الحب وصار الحب متلون بوجوه تساوى عدد وجوه البشر!!!

    هل الحق والحقيقة مرتبطان بتلك الحروف المرتبة ؟
     أيكون فك الشفرة فى الحاء والقاف ؟

    فكل الأضداد يدعون الحق ، الظالم يرى أنه محق والمظلوم يصرخ أنه صاحب الحق !!

    ماذا لو وجد إنسان عاقل  أعمى لا يرى ، أصم لا يسمع ، أبكم لا يتكلم ، ما قيمة الحروف بالنسبة له وما ذا تعنى الكلمات ؟

    وهل تلزمه الحروف أو اللغات لإقرار حقيقة الإيمان أو الجنوح للحق ؟
    ما حقيقة الدين والإيمان عنده ؟ 

    هنا تكمن إشكالية الكلمة وأن اللسان ما هو إلا أداة تعبيرية كفرشاة فى يد رسام ، ربما لو لم يجد الفرشاة ليرسم ويخرج لنا ما بداخله على لوحة نستطيع بإدراكنا المحدود إدراكها لم نعلم أنه فنان ، ولكن هذا لا ينفي موهبته وما بداخله ، ولكن ما بداخله بحاجة لإدراك لا نملكه نحن البشر الذين صنعنا القنبلة الذرية وصعدنا الفضاء وإستنسخنا النعجة دولي ، هنا عجز وعجزنا هنا إدراك !!

    من الحروف تنسج الكلمات ومن الكلمات تنسج الجمل البديعة والعبارات الرنانة والشعارات البراقة التي تزين الرايات المختلفة  ، وتجد تلك الشباك المنسوجة أحيانا بحرفية ومهارة صيد غزير وربما تم غمس خيوط تلك الشباك فى السم البطيء أحيانا وفى أعتق أنواع الخمور والمسكرات أحيانا أخرى وربما تم غمس تلك الخيوط فى العسل ليخفى مرارة  السم.

    ولما وقفت عند قول الله تعالى كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون ، وتأملت تلك الحروف المكونة لكلمة مقتا وهى كلمة فى اللغة العربية لها تعبير خاص ووقع مؤثر على النفوس لا أظن أن هناك كلمة أخرى تضاهيها فى التنفير والوعيد والكراهية ، هنا تبدو طبيعة الكلمة وحقيقة الحروف فإن إنسلخت عن الباطن كانت مقتا وليس مقتا عاديا بل كبر مقتا !!

    هل  معنى هذا أن الإنسان لا يغير مواقفه وكلماته وتعبيراته بتغير الظروف والزمان ، أم أن المقصود هو التناغم والإنسجام والصدق مع النفس ؟
    وأنه حينما يغير أو يتغير أو يجود فلا حرج شريطة تناسق الكلمة التي تخرج عبر تلك الفرشاة المسماة اللسان والتي قد ترسم الموناليزا أو ترسم نهرا وأشجارا على ضفافه وربما رسمت شوك أو حتى شخابيط غير مفهومة .

    كفر عمار رضي الله عنه باللسان وكان قلبه مطمئن بالإيمان فكانت كلمات كفره سبب فى تزكيته !!

    وشهد بن سلول الأب بالشهادة فكانت عنوان نفاقه !!
    فأصبحت كلمة الكفر أفضل من شهادة التوحيد لإختلاف القلبين والناطقين !!

    قضية المصطلح والكلمات قضية كبيرة ومتشعبة سواء من حيث صدق الكلمة أو صدق الفهم للكلمة ، ومن هنا كان القلب هو محل الصلاح ومكمن الطلاح وكان اللسان مورد المهالك.
    والإنفصال بين الباطن من القلب العاقل والظاهر من اللسان يقودنا دائما للهاوية .

    فبالديموقراطية إحترمت حقوق الإنسان الأمريكي والأوربي وبذات الكلمة قتل الأفغان ودمر العراق وضاعت فلسطين  !!

    راية الإسلام تقاتل الفرقاء تحتها ورفعها الخوارج وقاتل تحت لوائها السنة وحاول إحتكارها الشيعة !!

    وجاهد الأفغان تحت شعار واحد فلما إنتصروا تقاتلوا تحت نفس الشعار!!

    أيرلندا رفعت راية الصليب وذبح بعضهم بعضا والراية واحدة!!

    غابت المباديء وتحولت الألسن إلى راقصات ستربتيز وإنفصل الباطن عن الظاهر ،  وإتخذ كل من اليمين واليسار إلهه هواه ، وصنع إلها من كلمات جوفاء كلما لاحت له مصلحة ووافقت هواه باع جزء منها ، فكفى كذبا أيها اليمين وكفى تدليسا أيها اليسار.

    من هنا أحببت الكراهية كحبي للحب ويبقى ماذا ومن أكره وماذا ومن أحب ويبقى الصراط المستقيم هو الميزان ، ويبقى ضياع صدق الحرف هو المقت الأكبر ...وتبقى الكلمات الأخيرة 
    اهدنا الصراط المستقيم ....

    alt
                بقلم د عاطف عبدالعزيز عتمان