• د.عاطف عبدالعزيز عتمان يكتب ....لو كان لغير الله أن يعبد لعبدت الحرية...من أريام أفكاري

       التعليقات (0)

    د.عاطف عبدالعزيز عتمان يكتب ....لو كان لغير الله أن يعبد لعبدت الحرية...من أريام أفكاري 




    اللعنة على القهر والظلم والاستعباد والظلام والجهل 
    لو كان لغير الله أن يعبد لعبدت الحرية.

    -------
    أشفق على الأعمى وأكره الأعور وأسعى للبصير
    ---
    قتلت الموت في نفسي فمنحتني الخلود وعاشت قاتلة
    -----
    مازالت تواصل الإنهيار الأخلاقي ولا تحتضن إلا أرباب البغاء
    ----
    بغاء العقول والأنفس أم بغاء الأجساد!!!!
    أيهما يستحق الحدود؟؟؟
    ------
    محاكمة الجهل والعبط والإستعباط ضرورة ملحة قبل أن تختفي بقايا العقلاء للأبد
    ------
    مات النبلاء وضحى البسطاء وورث التضحية اللئام
    -----
    لربما تكون النهاية هي البداية ولربما يكون اليسر بعد أحلك ساعات العسر
    -----
    يا أيتها الدماء الفائرة اسكني في رياضك فما عند ربك خير وأبقى
    ------
    طبيعي أن يلازم الخوف الغموض وإزالة الغموض وإذابة الجليد ومعرفة الآخر كفيلة بازالة الخوف
    -------
    كنت أداعبها وأدعوها للذهاب للكنيسة للتهنئة فاصفر وجهها ولمعت عينها وقالت:
    يا خبر اسود دا بابا يروح فيها! 
    انت متسامح أوفر 
    رديت أوفر ولا أوبر هههههه
    ------
    تري هل يمكن أن تتبرع لإنشاء معبد يهودي في أرض غير مغتصبة ؟
    ------
    قالت
    سأعلن إسلامي قريبا من جديد على يديك 
    قلت
    أنا أول المعلنين وكلنا بحاجة لهذا التجديد
    -------
    قالت كيف تحقر نفسك وتساويها بهم وهم قتلوا في ماخور! 
    قلت أنا أدري الناس بخطيئتي وأجهل ما يكون بفضائلهم.
    --------
    طي صفحات الماضي مع حمل دروسها ضرورة لمواصلة المسيرة فيا من كنت دع المكان لما هو كائن
    ------
    سرقت ليلي فحصدت الأرق
    -----
    كلما حاولت الهروب من سجني طوقت إن يوم الفصل كان ميقاتا عنقي
    ------
    حبي لك زمزم لا ينضب وإن ظل حبيس زمزم فلله درك يا أمي هلا تركتيها تفيض.
    ------
    لم أرى أحمق من الذبيحة العربية وهي تهلل وتبارك للجزار
    ------
    لا تقسوا على من تم تجهيلهم تاريخا وتأريخا وتعليما وإعلاما فهم ضحايا يحتاجون شموع النور وإن قاوموها نتيجة قيود الموروث، فسيحملونها يوما ويصبحون شموع، فعامل الوقت مهم جدا
    ------
    مافيا الدواء تتحكم في حكومات ودول وتحدد نتائج انتخابات وتصنع أمراض وتروجها لتجني الأرباح المهولة ومعرفة الخصم وإمكانياته ضرورة ملحة للمواجهة
    -------
    كنت أشاهد المسرح لمسرحية قرأت فصولها في خيالي قبل العرض وكنت أستمتع برؤية اللحظة التالية في أثناء عرض السابقة فهو حائر؟ 
    دفء الأحضان وحب باق ولو لزائل والحفاظ على الأبناء وطلاق تم فبرر المحلل لنفسه خداعا لضميره لتجنب البغاء ونسي أن من حرم البغاء هو من لعن المحلل وأنه لطيف خبير.
    -------
    من الأسلحة الدفاعية والوقائية التي حرمونا منها فن إدارة الإختلاف وتجنب الخلاف
    -------
    من أنجح الأمور التي تفوق فيها العرب صناعة الفوضى الفكرية وتغييب العقل والمنطق خلف العاطفة مما يجعل الفوضى بديلة للسيطرة القمعية ويخضع أنوف كثيرة للسيطرة القمعية خوفا من الفوضى
    -------
    ما زال أمامنا الكثير لنستطيع إدارة الحوار والأزمات
    -------
    الخزائن موجودة والغائب يوسف
    -------
    يعلمون أن المحلل باطل وما ذلك يصرون عليه لمحاولة تخدير الضمائر
  • 
  • د.عاطف عبدالعزيز عتمان يكتب ...حصاد الحب في كلمة مهرجان الحسين نهج التعايش بين الأديان ..من أريام أفكاري

       التعليقات (0)

     




    ردود فعل طيبة وربما فوق توقعاتي على كلمتي في مهرجان الحسين نهج التعايش بين الأديان والتي ألقاها نيابة عني أخي الكاتب المهندس حيدر الباوي بمدينة الكوت بالعراق الحبيب مما أثلج صدري بوجود أفئدة مازالت تعي الحب والإنسانية وروح الإسلام وهي السلام ، فما أسهل التطرف والتكفير ونشر الكراهية وما أكثر رواد هذا الخط في هذه المرحلة الحرجة من مصير أمتنا المريضة ، وما أقل رواد خط الإنصاف والمحبة وما أقسى السهام المصوبة إليهم .
    وصفني مقدم الحفل وقارىء الكلمة بالمفكر الإسلامي وهذا شرف لا أدعيه ولقب لا أستحقه ، ليس من باب التواضع ولا إنكار الذات بل من باب إحقاق الحق ، فأنا أحد المرضى من هذه الأمة المنكوبة لي حظ ونصيب من كل أمراضها ، وإن تميزت بشيء فهو إدراكي أنني مريض والسعي للعلاج ، أما أنا فلقب كاتب يعبر عني ويكفيني .
    لبيت الدعوة وكتبت الكلمة وأنا أعي كل ما فيها لفظا وترتيبا وكنت أود من خلالها توصيل عدة رسائل 
    أولا : 
    سيظل الإختلاف قائما ما دامت السموات والأرض وأن حرية الإنسان في إختيار أفكاره ومعتقده هي قدس الأقداس وما على صاحب الرسالة إلا الإجتهاد في حملها وتبليغها بالتي هي أحسن ومن بعد ذلك لا إكراه ويوم القيامة يفصل الله بين العباد 
    ثانيا :
    بدأت بدعاء النور لسيدتنا الزهراء عليها السلام في رسالة لعوام الشيعة والذين يدلس عليهم الكذابين بأننا أهل السنة نناصب آل بيت نبينا محمد صل الله عليه وآله لن أقول العداء بل الجفاء 
    ثالثا :
    مع علمي بأن الحضور متنوع الأفكار والعقائد والمذاهب وأن إخوتي الشيعة الحاضرون يجرمون سب الراشدين والطعن بأم المؤمنين إلا أنني أكدت على ذلك في كلمتي ونشرهم وإستحسانهم لما قلت هو الرسالة الموجهة لكثير من عوام السنة الذين يظنون أن كل الشيعة غلاة يقيمون مذهبهم على السب والطعن والتطبير ولأنني أدرك أن قضية الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم وأرضاهم و أم المؤمنين عائشة هي حجر الزاوية فقد تعمدت التأكيد عليها بوضوح .
    رابعا :
    تكلمت عن الحرية وهي القيمة الأعلى في الإسلام من وجهة نظري ومنها حرية الإنسان من كل القيود إلا من نفسه ، ومن هنا كتب الإمام علي مكانه بنفسه وعلى نهجه سار الإمامان الحسن والحسين عليهم السلام وفي نفس الوقت الذي كتب أسد الله حمزة مكانه مع الأبرار كتب أخيه أبولهب مكانه مع الفجار ، فمع فضل النسب الشريف إلا أن الإنسان هو من يحدد مكانه ، وتعمدت التركيز على ذكر الإمام الحسن عليه السلام فهو لا يقل عندي قدرا عن أخيه وإن كنت أتفهم أن فاجعة الإمام الحسين هي قضية في حد ذاتها ، وكما أسلفت أنهم عليهم السلام رسالة ورسالتهم هي الباقية كما كان الفاروق والصديق كل منهما رسالة وكلها فروع من شجرة غرسها محمد صل الله عليه وسلم .
    خامسا :
    تكلمت عن عروبتنا اللاعنصرية والمنفتحة على الجميع وأن قضيتنا رد سهام من يريد محو هويتنا وليست عروبتنا حقدا ولا تعالي على جنس أو عرق بما في ذلك العرق الفارسي ، فقضيتنا الظلم والبغي والطمع فينا وفي أرضنا ولغتنا .

    بالنهاية وصلتني رسائل وتعليقات كثيرة ، كلها إنسانية وسلام وإسلام فكان عليا رد التحية ، فحيا الله كل الطيبين في كل زمان ومكان من مختلف المشارب والأفكار والعقائد والأعراق  
    وهذه بعض من أرق وأجمل ما وردني من ردود أفعال 
    ---------

     الأستاذة سهى الطوكي 
    بروحي انت يا أبا عبد الله وهم يسيرون بنهجك الإنساني نهج القرآن والسنة المباركة....
    وسلامي ودعائي وصادق ودي وإخائي إليك دكتورنا الفاضل فما أروع بلورة روحك وفكرك في حديثك عن الإخاء والتعايش والوحدة وتقبل الآخر ..
    لعمري هذا رجاء ودعوة يمكن للإنسان أن يقف باسما وسط الدموع..ضاحكا بين الآهات..لك منا ألف سلام وألف تحية من أرض العراق لأرض مصر
    ----
    الأستاذ هشام الهاشمي 
    أعجز عن الرد على هذه الحروف النورانية والكلمات الوجدانية العميقة في صميم نفوس وأذان من ألقى السمع وهو شهيد 
    بارك الله فيك دكتور وجزاك الله عن النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم خير الجزاء
    -------
    أستاذي الغالي وصاحب منحي لقب مسحراتي التعايش الأستاذ سعيد الغايش 

    مسحراتي التعايش....الواعي لدوره...المالك لبيانه..الناطق برسالته..
    الحريص على أمانته ، طفت بي قلبا وعقلا في بحور محبة آل البيت عليهم السلام ومحبة الصحب الكرام ، الذين حملوا أمانة الدعوة بعد انتقال المصطفى عليه وعلى آله الكرام وعلى صحابته العظام الصلاة والسلام فحملوا ألوية اﻹسلام الى الأرض شمالا وجنوبا وشرقا وغربا يبشرون بالنور الذي أنزله الحق لهداية البشر .
    كم هو عظيم أن تتوحد اﻷمة وتتألف قلوبها .
    كم هو عظيم أن يبقى خلاف الرواية والفهم رهين قاعات الدرس ﻻ مطروحا على العامة .
    كم هو عظيم أن تكون وحدة الأمة هي أولى أولوياتها قبل التعصب للمذهب والطائفة  ، الذي ينفخ فيه أعداء اﻷمة ويشحنون النفوس هنا وهنا لإشعال الحرب بين المسلم والمسلم والموحد والموحد.
    سعدت بمقالتك وعانقت قلبي كلماتها ، ودعوت أن يهيء الله أمر رشد لهذه اﻷمة لتتنبه من غفلتها فتحرص على وحدتها وإبقاء الخلاف في نطاق السياسة ﻻ الدين ،  فالأولى تحكمها المصالح والأطماع ، أما الثاني فالحكم فيه لله الواحد القهار.
    لعل أنشودة المسحراتي تلقى آذانا صاغية وعقولا واعية وقلوبا تطهرت من أدرانها.
     تحياتي وتقديري ، ودائما أقولها من قلبي أعانك الله
    ------
    غصن الزيتون
    الأخ الدكتور عاطف عتمان المسلم المؤمن الغيور .
     تحية لك منا نحن إخوتك في الدين ونشد على عضدك الطاهر ونستجمع قوانا وإياك لخدمة هذا الدين الإسلامي المحمدي الأصيل بكل ما أوتينا من علم وإعتدال وقوة نستمدها من علمائنا العاملين ورثة محمد وآله وصحبه الراشدين المنتجبين ، علمائنا الأعلام ممن نقتدي بهم سنة وشيعة والذي يحمل عنوان الأخوة الاسلامية الحقيقية البعيدة عن المطامع الدنيوية الزائلة والقريبة لنهج الله تعالى الذي أنزله تنزيلا مباركًا تامًا يجهله الكثير ولا يعلمه إلا العلماء العاملون ، حفظ الله الباقين منهم ورحم الماضين برحمته الواسعة .
    نحن ابناء المرجعية العراقية الأصيلة المتمثلة بالمحقق الكبير المرجع السيد الصرخي الحسني
    -------
    هكذا كانت مشاعر الحب وبالحب نعيش فأسمى آيات المحبة لكل الطيبين 

  • 
  • د.عاطف عبدالعزيز عتمان يكتب ...البوذية دين وبوذا حكيم ...من أريام أفكاري

       التعليقات (0)

    د.عاطف عبدالعزيز عتمان يكتب ...البوذية دين وبوذا حكيم ...من أريام أفكاري 


    هاجت إحدى أريامي وهاجمتني بعنف بعد رفضي للسطحية والغوغائية والتصيد في التعامل مع كلام شيخ الجامع الأزهر ، وتأيدي لكلامه بحق البوذيه مع علمها أنني لست من أنصار شيخ الأزهر ومواقفه في الوقت التي كانت هي من أنصاره ومواقفه !!!!!!
    ريمي أخذتها الحمية دفاعا عن العقيدة حسب مفهومها وقالت كيف لشيخ الأزهر أن يسمي البوذية دين ؟
     وكيف توافقه ؟
    فلا دين إلا الأديان السماوية وأراك متعصبا لرائيك وهذا ديني ومعتقدي وتوحيدي الذي لا ولن يتساوى مع غيره ولا أقبل تسمية عبادة ال......   دين !!!
    قلت :
    حنانيك يا ريمي الكريم ، فأما أن أقبل الحق فهو عندي غير مرتبط بقائله وكوني أنصف الخصم إن جاز أن أسميه خصم  من التدليس المتعمد عليه أراه لن أقول نبلا بل واجب .
    وأما التهكم أو السخرية أو السب لمعتقد الأخر فمخالف للقيم الإنسانية والأخلاق العربية وصريح الهدي  السماوي .
    أما نص ما قاله الإمام :
     أقول لشباب بورما أن حكمة البوذية والهندوسية والمسيحية والإسلام تناديكم بألا تقتلوا ولا تسرقوا ولا تكذبوا وأن تلتزموا العفة ولا تشربوا المسكرات، وتابع قائلاً:
     "درسنا أن البوذية دين إنسانية فى المقام الأول، وأن بوذا كان من أكبر الشخصيات التاريخية الإنسانية، وكبار العلماء يصفون رسالته بأنها دين الرحمة".

    لا أدري سبب غضبك وربما أفهم سبب غضب الأخرين ، فلو صدر التصريح من الدكتور طارق السويدان أو الدكتور القرضاوي  أو الدكتور الريسوني لهللوا له ، ولكن القضية ليست التصريح بل الشخص ذاته وهنا الخلل  .
    قاطعتني بحده كيف يقول دين ويعترف به فليس هناك إلا الأديان السماوية فليقل معتقدهم و.....
    قلت :
    مهلا يا عزيزتي ودعينا نرتب الأمور بمنطق سليم لنرى الصورة بوضوح فبعد أن كان خلافنا بالأمس حول المسيحية صارت الآن عندك مقدسة !!!
    أولا :
    احترام معتقد الأخر لا يعنى إقرارا بصحته أو سلامته ، فكل مؤمن هو كافر بما يخالف إيمانه ، وكل دين عند معتقديه مقدس وهو الحق ، وتسميته دين ليست جناية ، فأنت كل يوم تقريبا تقرأين قل يا أيها الكافرون وفي نهايتها لكم دينكم ، إذا البوذية دين وهذا لا يعني بحال من الأحوال الإقرار بصحته وفق معتقداتي ، فلم يقل شيخ الأزهر إلا صدقا ، وكما كتب الدكتور عبدالباسط هيكل أستاذ علوم اللغة وآدبها بجامعة الأزهر :

    أن  الحكيم بوذا (غاوتاما بوذا) مثل حمورابي رجل أُوتي الحكمة، ويُحتمل أن يكون كل منهما رجلا أُوتي النبوة فيدخلان في قوله تعالى "ورسلا لم نقصصهم عليك..
     كلامي هذا من وحي كلمات فيلسوف العامة د.مصطفى محمود منذ حوالي ثلاثين عاما .
    كما أن مجازر البوذيين في بورما ضد المسلمين لا تعبر عن سلوك وعقيدة ٥٠٠ مليون بوذي ، كما لا تعبر مجازر المسلمين الأتراك ضد الأرمن عن سلوك وعقيدة مسلمي العالم ، كما لاتعبر مجازر مسيحي إسبانيا ضد المسلمين عن سلوك وعقيدة مسيحي العالم كما لا تعبر مجازر مسيحي أفريقيا الوسطى ضد المسلمين عن سلوك وعقيدة مسيحي العالم ، كما لا تعبر مجازر تنظيم الدولة الإسلامية ضد اليزيدية عن مسلمي العالم.

    هذا فضلا عن أن بعض الباحثين وجدوا بعض القصص القرآني وبعض قصص العهد القديم والجديد لدي الحضارات التي سبقت الديانات الإبراهمية بقرون وبعضهم يرى أن أصل معظم تلك الديانات كانت سماوية وانحرفت .
    ثانيا :
    عندما أناقش الآخر وأريد أن ألزمه الحجة فإما بالعقل وقيم الإنسانية المشتركة أو بنقل عنده في معتقده لا يعمل به وليس بما عندي مما لا يؤمن به .
    هدأت الريم وعندما سمعت قل يا أيها الكافرون وكأنها تسمعها للمرة الأولى وأدركت أن كوني أعترف بوجود دين موجود وله أتباع واحترامي لمعتقدهم لا يمس عقيدتي في شىء ، ولا يلزمنى إعتقاد ما يخالف معتقدي أو أن أقر بصحته ، وأدركت أن الهجوم في وسائل التواصل الإجتماعي والذي لا يعرف مروجيه أي شيء عن بوذا أو البوذية  ولم يقرأوا حتى مقالة شيخ الأزهر ولكنها آفة العصر ، حمية بالباطل غير منضبطة بعقل أو صحيح نقل و النشر  بلا وعي ولا علم بغية الثواب العظيم وإلى يحب النبي يشير ، وشخصنة الأمور وعمى البصائر ولعنة السياسة التي حزبت العقول وأفسدت القلوب .
     
    ما قاله شيخ الأزهر بحق البوذية هو كلام العلم الأزهري الرصين وأعلم أن ذلك يغضب أكثر مما يرضي ولكن هذا ما أراه وفجر الخصومة ليس من الإنصاف وما يلام على شيخ الأزهر غياب قوة كلمته بحق التخاذل عن نصرة المستضعفين لوقف نزيف الدم الروهينغي المظلوم .

    لا تحاكموا المعتقدات بسلوك المعتقدين ولا الأديان بأحوال المتدينين
  • 
  • د.عاطف عبدالعزيز عتمان يكتب ..الأريام في مهرجان الحسين نهج التعايش بين الأديان

       التعليقات (2)

    بسم الله الرحمن الرحيم، بسم الله النور، بسم الله نور النور، بسم الله نور على نور، بسم الله الذي هو مدبر الأمور، بسم الله الذي خلق النور من النور، الحمد لله الذي خلق النور من النور، وأنزل النور على الطور، في كتاب مسطور، في رق منشور، بقدر مقدور، على نبي محبور، الحمد لله الذي هو بالعز مذكور، وبالفخر مشهور وعلى السراء والضراء مشكور، وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين .

    دعاني أخي وصديقي الكريم الكاتب المهندس حيدر الباوي لكتابة كلمة بمناسبة مهرجان الحسين نهج للتعايش بين الأديان ، فما كان علي إلا تلبية دعوته الكريمة  فكيف أرفض نداء الإنسانة والإصلاح ، نداء سيدي أبي عبدالله الحسين ، وافتتحت كلامي بدعاء النور المنسوب لسيدة آل البيت الزهراء عليها السلام .

    لا أجيد كلام المناسبات ولا تقبيل اللحى ولا إظهار ما يخالف ما بداخلي ولا أفضل كلمات المجاملات الفارغة من المضمون لإستجداء تصفيق الأيادي ، بل أفضل زلزلة العقول ومحاولة إيقاظ القلوب حتى وإن لم تلق استحسان الحضور ، فهكذا علمني الحسين عليه السلام ، أن أحمل ما أراه حقا يغضب من غضب ويرضى من رضي ، وسأكتب باختصار في عدة محاور ولكن في البداية أوضح أنني لست فقيها ولا عالم أصول ولا مناظرا ، بل داعية تعايش ومحبة ووحدة بين المعتقِدين وليس توحد المعتقََدات ، ومن باب أولى  فوحدة أهل الدين هي حجر الزاوية  لمد يد الحب للآخر العقدي ، ووضع المذهب في حجمه ضرورة ، فلم يكن الفاروق عمر بن الخطاب  سنيا حنفيا ولم يكن أمير المؤمنين علي شيعيا جعفريا ، ولم يكن لهم دين سوى الإسلام وملة إبراهيم حنيفا ونبي واحد وكتاب واحد مهما طغت الإختلافات .
    فاللهم صل على محمد وآل بيته الأطهار وصحبه الأخيار وخاصة أهل السبق والفضل والتضحية والفداء وأزواجه أمهات المؤمنين وأولهم الصديقة بنت الصديق ، المطهرة  بحكم الكتاب ومن مات النبي في حجرها وهو عنها وعن أبيها راض ، وهذا قول عمّار رضي الله عنه بعد الجمل ونهج أمير المؤمنين عليه السلام وما يقبله الوجدان والعقل بشمولية النظر للشخصية مهما تناحرات الروايات واختلف الرواة وغفر الله لنا ولها  .
    -------
    كنت عند الأستاذ العقاد أطالع عبقرية الإمام ومن بعده زرت الرائع جورج جورداق ومجلده الإمام علي صوت الإنسانية ، فأدركت أن قضية الإمام علي والإمام الحسن والإمام الحسين عليهم السلام ورضي عنهم ليست قضية أشخاص ، بل هي رسالة إنسانية إسلامية بدأها الرسول الكريم وحملها الراشدين من بعده ، فلما وجد الإمام علي أن الرسالة تنحرف عن منهج الوحي وأن دولة النبوة الراشدة تنازعها دولة الدنيا الباغية ، فما كان له إلا حمل رسالة نبيه  حتى لقى ربه شهيدا ما أظنه كان يطلب إمارة ولا دنيا ولكنه طلب الدين كما تعلمه من قدوته وأبيه بعد أبيه ونبيه ، وخلفه الحسن عليه السلام خامس الراشدين ومن بعده الحسين عليه السلام  حملا لنفس الرسالة الإنسانية ، وما وصية الإمام لمالك بن الأشتر النخعي إلا ميثاق شرف إنساني قبل أن تعرف البشرية مواثيق حقوق الإنسان ، وما العجب في ذلك وهو تربية محمد بن عبدالله عليه الصلاة والسلام ، والأشخاص في الجنة بموعود من لا ينطق عن الهوى وتبقى الرسالة ليحملها دعاة الإصلاح حتى النهاية .
    كيف كان سلوك الإمام علي ومن بعده الإمام الحسن والإمام الحسين حتى مع خصومهم ومن رفعوا عليهم السلاح ؟
    ألم يشهد محمد بن أبي بكر الجمل وصفين في صف الحق مع الإمام ويوليه الإمام مصر ؟؟
    أليس الصديق رضي الله عنه جد الصادق عليه السلام ؟
    هل كانت هناك مساجد للفرقاء ودين لكل منهم ؟؟
    ------
    لقد حرر الإسلام الإنسان من كل القيود ، قيود النسب والعرق والقبيلة ليكتب كل إنسان مكانه بنفسه ومع فضل النسب الشريف إلا أنني أرى الحسين كان له هذا الفضل لأنه الحسين وكذا أبيه عليهم السلام ، فأبولهب كتب مكانه بنفسه لم يغنيه النسب وعلي وولديه كتبوا فضلهم بأنفسهم وصلاحهم وعلمهم وتقواهم .
    الحسين عليه السلام ثأر الله وبن ثأر الله وحبيبه من اتبع نهجه ونهجه هو نهج أخيه وأمه وأبيه ، وهو الطريق الذي رسمه محمد صل الله عليه وسلم ، فكفى كذبا على الحسين وجد الحسين برفع رايته زورا ، قتلا وإفسادا وتفريقا بين أمة جده ، وأقول ما قاله المرجع العربي السيد الصرخي الحسني في مقولته الجامعة :
    نبينا يوحدنا ويعصم دماؤنا 
    ما لم يعرف المسلمون حق لا إله إلا الله محمد رسول الله فيما بينهم فلا خير منهم تجاه الآخر ، وأتعجب من أمة لسانها واحد ولها نبي واحد وهناك ميثاق سماوي واحد أنزله رب واحد ، محكمه واضح ، أفلا يتعاذرون في اختلاف الأفهام وتباين العقول  ؟؟
    -----
    سأعرج على بعض النقاط الهامة سريعا فللأسف يظل شخوص التاريخ يمثلون لنا الأزمة الأكبر ونعيش كراهية وتكفيرا وتشاحنا في تاريخ ليس لنا فيه ناقة ولا جمل ، وأبطاله في ذمة الله ، وهناك عامل التاريخ والمكان وزاوية الرؤية وصحة النقل والروايات ، فضلا عن سعة أفق الناقل ونزاهته ، تلك أمة قد خلت وينبغي أن يكون التاريخ لدراسة المواقف والأحداث وتعلم الدروس التي تجنبنا الوقوع في نفس الأخطاء وتحقن دماؤنا ، وليس لمحاكمة الأشخاص والدوران حولهم والذي  لم ولن يفضى إلى شيء غير مزيدا من شدة بأسنا على أنفسنا متجاهلين تحذير نبينا الكريم صل الله عليه وآله وسلم ، نعم نبينا فمحمد نبي كل الموحدين مهما فرقتهم المذاهب والفرق والمتكلمين  ، فلا اختلاف المتمذهبين ولا كلام الفرق سينتهي ، وعليه فليكن الجدال بالتي هي أحسن ويوم الفصل يفصل الله بين العباد ، وحقيقة الدين أيسر من تلك الدهاليز فكيف أكفر من يؤمن بالله الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد وباليوم الآخر لرفضه الإمامة التي لم تثبت عنده أو لرفضه الشورى والخلافة التي لم تثبت عنده ؟؟
    حتى المخالف لي في العقيدة والدين فإنه أخي في الإنسانية وفي الوطن وفي المصير فبأي تدين يستباح ماله أو عرضه أو دمه أو مكان عبادته ؟؟؟
    -----
    قضية المصطلح ومدلوله وخطورتها ، فكم من صراع اشتعل بلا صراع 
    فما معني سني ؟؟ 
    وما معنى شيعي ؟؟
    إن كان التسنن اتباع سنة محمد فكل المسلمين سنة وإن كان التشيع محبة آل محمد ومعرفة قدرهم والمودة لهم ورفض ظلمهم وحمل رسالتهم التي هي رسالة الإسلام ورسالة المصلحين، فكل المسلمين شيعة ، أما إن كان التسنن هو فُجر يزيد فإني منه بريء ، وإن كان التشيع طعنا في شرف النبي وتكفير لخيرة الصحب وعبادة لآل البيت من دون الله فأنا منه بريء ، أما الإختلاف حول الإمامة والخلافة فخلاف مقبول ولكن في ظل غياب الخليفة أو الإمام لا محل له من الإعراب يا أمة ضحكت من جهلها الأمم !!!
    الجراح كثيرة ولا يتسع المقام لذكرها ، فمن أحب محمدا فليتق الله في أمة محمد ودماء وأعراض أمته ومن بعدها يعتقد ما يشاء وما يطمئن له وحسابه على ربه ،وما على صاحب الحق إلا إهداء نوره وإظهار حجته يقبلها من يقبل ويرفضها من يرفض  .
    يقول سيدنا الحسن عظيم الشأن الذى جمع الله به الأمة
    إنما جزاء الذين يعصون الله فينا أن نطيع الله فيهم .
    ويقول صوت الإنسانية الإمام المذبوح ظلما وغدرا وأشبه الناس بجده صل الله عليه وسلم خلقا وخُلقا لابنه علي زين العابدين  :


    ( أَيْ بُنَي ، إِيَّاكَ وَظُلم مَن لا يَجِدُ عَليك ناصراً إلا الله عَزَّ وَجلَّ ) .
    ويقول عليه السلام :
    ان شيعتنا من سلمت قلوبهم من كل غش وغل ودغل.

    الحسين عليه السلام وهنا أعني رسالته ملك للإنسانية وملك لعموم المسلمين وليس حكرا على مذهب ولا فكر ، ولا نجاة للإنسانية المعذبة إلا براية الحسين الحقيقية ، راية الإنسانية والتسامح والحب وإغاثة الملهوف ونصرة الضعيف وإحقاق الحق ولما لا وقد أطعم أبواه الطعام لوجه الله  لا يريدان جزاءا ولا شكورا ، وليست تلك التي ينتحلها أعداء الأمة والدين لينتهكوا تحتها الحرمات ويسفكوا الدماء ويؤذوا رسول الله في آله وأصحابه وأمته .

    كل الحب والمودة للعراق وأحرار العراق  وعروبة العراق وعروبة العراق وعروبة العراق ، ونخيل العراق وتراب العراق وحضارة العراق من الكاظمية للأعظمية ، فقلبي معلق بجسر الأئمة نصفه عند الكاظم عليه السلام ونصفه عند النعمان رضي الله عنه تلميذ الصادق النجيب ، وعليكم بجسر الأئمة ، لا تسمحوا لهم بهدمه فتهلكوا ونهلك جميعا ، وتحياتي لأخي المهندس حيدر ولن أقول للصرخيين بل للإنسان المسالم المحب الطيب في كل زمان ومكان وهم منهم كذلك نظنهم ولا نزكيهم على الله وعروبتنا هي عروبتهم ليست عنصرية ولا نازية بل عروبة النبي العربي والحسين العربي التي تفتح قلبها لكل البشر والتي احتوت بلال الحبشي وصهيب الرومي وسلمان الفارسي ، لا نعادي عرقا ولا لغة ولا لونا بل ندافع عن لغتنا وهويتنا ضد من يسعى لطمس معالمها ويحاول تفريقنا تحت راية الحسين كذبا فوالله إنا نفتدي نعل الحسين برقابنا .
    كلامي هذا لا يلزم إلا نفسي يقبله كله أو بعضه من قبل ويرفضه كله أو بعضه من يرفض ، فلست وصيا على العقول أو القلوب ولكن هل يمكن أن نتفق على حرمة دمائنا وأعراضنا ومحبة نبينا والتمسك بكتاب ربنا وإن إختلفت الروايات والتفسيرات والتأويلات ،ونرد الإختلاف إلى الله بعد بيان ما يراه كل جانب حق ؟

    اللهم اجمعنا بسيدا شباب أهل الجنة الحسن والحسين وبأبيهما الإمام العالم الزاهد الفقيه الشهيد وبأمهما الزهراء وبجدتيهما بنت   أسد وأم المؤمنين وأول المؤمنات وأم الزهراء خديجة بنت خويلد عليهم السلام على حوض النبي محمد صل الله عليه وآله وسلم واجعلنا ممن سعى بالإصلاح والحب والتعاون بين الناس عامة وبين المسلمين خاصة وسلام الله عليكم ورحمته وبركاته
  • 
  • د.عاطف عبدالعزيز عتمان يكتب ..بعد أن عرفتك فكيف أصل إليك ؟ ح6 رحلة الأريام في دين الفطرة لروسو

       التعليقات (0)

     


    خاضت الأريام الرحلة برفقة الفيلسوف الفطري جان جاك روسو الذي جعل من الوجدان حكما يميز به وسعى لتوازن مقبول بين الوجدان والعقل ، واعترف بعجز العقل عن إدراك أمور كثيرة وخاصة ما يتعلق بالمنشىء الخالق وجوهره .
    توصل روسو لمعرفة نفسه بوجدانه وهو هذا الكائن العاقل الفاعل صاحب القدرة على التفكير والمقارنة والتميز والفعل ، ثم تأمل الكون ونظامه وأرشده وجدانه على وجود قوة وإرادة عاقلة حكيمة بالضرورة أن تكون واحدة هي من تقف خلف هذا الكون البديع .
    بعد معرفة الله يصبح الشغل الشاغل على أي الطرق أسير لأحقق الغاية من إيجادي على الأرض تماشيا مع مشيئة المنشىء .
    بعد أن عرفتك كيف أصل إليك ؟؟

     محطة هامة تلي المعرفة وهنا يرى روسو أن الضمير أو الوجدان  صوت الروح والشهوة صوت الجسد ، و يبقى الصراع محتدم بين صوت الروح وصوت الجسد ، لا نعادي الأشرار لأنهم ظلمونا بل لانهم أشرار ، وهذا يفسر العداء للطغاة السالفين منذ قرون مع أن أذاهم لم يلحق بنا ولكنه الضمير الذي ينفر من الظلام ويألف النور .
    صوت الضمير المقلق من منا لم يسمعه يوما ؟؟
    هناك سر في النفوس أو مبدأ يولد مع الإنسان يطلق عليه روسو الضمير على ضوئه يحكم الفرد على تصرفاته وتصرفات غيره ويميز بين النور والظلام .

    ماذا فعل العقل البشري بنا في غياب الضمير والأخلاق وماذا جنينا على أنفسنا وعلى الكوكب بل ومحيطه الفضائي مع هذه النهضة المادية التي أوشك فيها العقل بالعلم على تدمير البشرية في ظل غياب الضمير !!!!
    وهبني الخالق الضمير لأحب الخير والعقل لأعرفه والحرية لأختاره .
    أفعل الشر حرا بمشيئتي ثم أطلب من الخالق أن يغير مشيئتي !!
     أطالبه أن يفعل ما أنا مطالب بفعله وأنا أتقاضى الأجر ؟؟؟
    منطق عجيب لا يعرف للزراعة طريق وكله إنتظار لحصاد وفير !!
    نيتي حسنة لكني لست معصوما ومهما بلغت أظل محدود النظرة والعلم ، نسبي الحكم  .
     الآراء التي تبدو لي في غاية الصحة قد تكون أكاذيب فكما أسلف روسوا أن الحقيقة في الأشياء وليست في حكمي عليها .
    حاولت جهدي إدراك الحق لكن منبعه أبعد مني بكثير ، خانتني قواي  وعجز عقلي كثيرا وما بقي من علامات إستفهام أضعاف ما تمت إجابته ، على الحق اذا أن يقترب مني ويدلني به عليه .
    خلاصة تلك الرحلة الوجدانية البوصلة ، العاقلة السبل ، أن قلبي خر ساجدا لهذا الإله الحكيم الواحد الخالق وأن عجزي عنه دلني عليه وأن هذه الدنيا وتلك الرحلة لهذا الكائن العاقل الحر الفاعل لها تكملة أخرى تستقيم فيها الموازين التي ربما تبدو مختلة بالنظرة القاصرة السطحية للأمور .
    ربما تلك الحقيقة الفطرية والتي لا توجد فرضية أخرى أفضل منها يسكن لها الوجدان ويطمئن ، ويقبلها العقل ، إيمان بالخالق الحكيم القديم الباقي الجميل الكريم الحليم  وباليوم الآخر .
    هل يمكن وصف القلب الذي تستقر به حقائق الإيمان هذه بالكفر ؟؟؟
  • 
  • د.عاطف عبدالعزيز عتمان يكتب ....هي شوك أعقب الشوق ..من أريام أفكاري

       التعليقات (0)

     



    كنت أظنها وطن يأويني بعد طول اغتراب فاذا هي شوك أعقب الشوق واغتراب وعذاب
    -----

    مادام العرب خاصة والمسلمين عامة يكرهون أنفسهم ويتوارثون الكراهية بهذه الدرجة القبيحة فيقتلون أنفسهم (عقوبة قتل النفس) ويكفرون بعضهم البعض ويستبيحون من أنفسهم ما لا يستبيحه منهم عدوهم فهم في طريق الهلاك لا مناص
    -----
    يختلي بي فتحمر عينيه ويخرج لي لسانه فيخرج للناس حمل وديع يتغني بحبه لي ويكثر الثناء فتأبى نفسي خبثه ولكن الناظر لا يرى إلا سماحته وقسوة ردي بسبب ما أعلم أنا وهو عنهم غائب!
    -------
    لها من يوسف الجمال ولي من يعقوب بياض العينين، فصبر جميل.
    -------
    مسك الإنجيل بيمينه وأخذ يداعب القلوب بما فيه ولكنه يهوذا وليس المسيح ولا يرى حقيقته إلا أهل النور
    ---
    عندما يحاكم الحب قاضي الكراهية فلابد للسجن من يوسف
    ------
    يقول السيد المسيح: احسنوا إلى مبغضيكم، وصلّوا لاجل الذين يسيئون اليكم ويطردونكم
    أي ان لا تكون قلوبكم قاسية تحب الانتقام والثأر. كونوا من احباء الله وكونوا القريبين منه لأن ملكوت السماء لا يعرف الحاقد ومن قلبه يفيض كرها حتى لو كان لاعدائه
    وعن انس بن مالك قال:
    قال رسول الله "لا يدخل الجنة منكم إلارحيم"قالوا يارسول الله، كلنا رحيم، قال ليس رحمة أحدكم نفسه وأهل بيته حتى يرحم الناس. صدق النبي الرحمة المهداة
    ------
    المنظومة الصحية متكاملة وافتعال تناحرها للهروب من حقيقة الأزمة دليل على عمق الأزمة
    ------
    في ثنايا كلماتك سم زعاف لكنني أصبت المصل من تكرار اللدغات
    --------
    فلنطف حول قلوبنا
    فالحج إليها كالاعتمار لا يحده الزمان
    وكعبتها كسرت قيود المكان
    ففيها الكهف والمأوى
    وتشتكي تأخر السكنى
    -------
    الوداع وداع الراغبين والمحبين بأعينهم، أما عاشقي الأرواح فقد كفروا بالوداع وكان انصهارهم عصي على الانفصال
    ------
    كنت أعاني من النسيان فصرت أعانقه شوقا
    ------
    سامح الله من علمونا دينا ضد الدين وضد الفطرة فأورثونا إرتباكا وإزدواجا يؤرق كل عاقل
    -----
    البوذية ديانة لا يعني رفضي إياها إنكار وجودها ومشكلتي مع بغي وظلم معتقديها تجاه الآخر ومحاججتهم بتعاليمهم وأبجديات الضمير الإنساني أمر منطقي.
    القضية أين نصرة من يملك النصرة للمظلومين من إعتدائهم
    ------
    ليس من العقل في شيئ أن تحاجج الآخر بنقلك الذي لا يؤمن به بل بالعقل وبخير عنده يلزمه ولا يلتزم به وبقواعد الإنسانية الجامعة التي تحكم الجميع
    -----
    ليتها ما ظهرت فقد أظهرت عوار خافي ثم اختفت وبقي ألم باقي
  • 
  • د.عاطف عبدالعزيز عتمان يكتب ...هم المسوخ ..من أريام أفكاري

       التعليقات (0)

    د.عاطف عبدالعزيز عتمان يكتب ...هم المسوخ ..من أريام أفكاري 



    التدين المغشوش برعاية الأئمة المضلين هم المسوخ والأخطر من الدجال

    -----
    من يخبركم عن انتحاري فهو قاتلي فلن أغادر الحياة طواعية أبدا
    -----
    ما هو المانع أن تختلف مع مواقف وتصرفات شخص بل تقاومها وتفندها وتكشف ما تراه منها زيف وتضليل وفي نفس الوقت ترفض ظلم هذا الخصم وتنتصر للحق وإن كان لخصمك؟ 
    ما زال الخلط بين المواقف والثوابت والمبادئ يربك المشهد في ظل جيل تربي على إفساد العقول وتخريب الضمائر وغياب سلامة المنطق
    -----
    علموا النشئ قواعد المنطق ودربوهم على التفكير وكيفية الاستدلال السليم ، فكم من حق ضاع وباطل صاح بسبب فساد الاستدلال وغياب سلامة المنطق
    -------
    النظرة الإنسانية في الإسلام أصل فيه وغائبة عن منتسبيه ولتحريك الماء الراكد نتسائل 
    هل تستوى العقول؟
    هل ينشغل العامة بدهاليز الكلام والفلسفة والفرق؟
    هل عامة المسيحيين وعامة الإباضية وعامة الإثنى عشرية وعامة السنة يدركون ما هم عليه وما عليه الآخر أم أنه ميراث مجتمعي وبيئي وعقدي؟
    ماذا عن من لم يصل إلى الحق وما الفارق بينه وبين من عرف الحق وجحده؟
    هل المشكلة مع الكفر أم مع السلوك المترتب عليه؟
    كونوا أسباب هداية ودعاة جنة وليس دعاة لعنة ونيران.
    ---------
    صديقي فرح في تركيا العلمانية حسب وصفه ورواد الماخور وأنا حزين عليهم وعلى دمائهم وعلى ما يغلب الظن أنه مصيرهم.
    -------
    كلما سئمت من جدليات ودهاليز الفرق الكلامية من جمود السلفية لشطحات عقول المعتزلة أويت للفطرة ولدين الفطرة بسجود القلب في محراب الإله الواحد الحكيم العليم القديم الباقي منتظرا يوم تجلي الحقائق ونصب الميزان لا يضيرني تأويل الصفات من إثباتها دون تأويل
    -------
    إنسان الروهينغا المضطهد لدينه أو لعرقه هل يودع اضطهاده ومظلوميته وتغافل الضمير الإنساني عن مأساته مع نهاية العام؟
    -----
    لن أقول كما قال الخضر لموسى الكليم هذا فراق 
    سئمت من كلمة الوداع بل أستودعك ظنونك 
    لك الحق فيما تتخذه وتراه ولي كل الحق في الصمت بعد عجز الكلام 
    إن رأيت مني قبحا لم أرتديه وخطيئة لم أرتكبها بعد
    فإني أراك أنا بلا نظرتك في 
    كنت في قلبي دون الله وفوق الأنا فضعف القلب ولم يعد يسع إلا هو 
    الآن أنت في حل مني فلتسبح سحابتك وتغادر نفسها وتمطر أنى تشاء 
    أما أنا فصمتي عن الجواب جواب ولغتي للسماء غنية عن الحروف
    ----
    وكأن الموت يختار أجمل ما فينا ليطهره من حياة لم تعد تسع الطيبين
  • 
  • تحية الأريام من واحة الأريام لكل الناس 2017

       التعليقات (0)

     



    ﴿ فلعلّك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا ﴾
    -------------------
    لحظات العمر وأيامه وسنواته تمضي وأنت تمضي 
    دعونا نرتقي بأرواحنا فيتهذب سلوكنا وتسمو أنفسنا 
    نتسامى عن سفاسف الأمور والإنشغال بالصغائر 
    نتفكر بعمق ونتحدث بلين ونطلب بأدب ونختلف برقي 
    نشكر بذوق ونعتذر بصدق ونتسامح بمغفرة 
    لا ينضب عندنا فيض الأعذار وحسن الظن بالناس 
    ننتهج اللين سبيلا لإيضاح الحق ونرد الإساءة بالحسنى 
    نحب فننصت ونغضب فنصمت ونرحل في صمت 
    وعند الرحيل نترك أثرا كالمسك تداعب رائحته عنان السماء 
    وترحل الأريام وتفني لتهديكم المسك عطرا
     فطيب الله أوقاتكم وقلوبكم وأعمالكم 
    طيب الله قلوبا سكناها حبا وقلوب أبغضتنا فداوينها بالحب 
    وكل عام وأنتم بخير
  • 
  • مع شذرات من فيض إمام العاشقين

       التعليقات (0)

     


    أول حروف العام الجديد حاء 
    فبالحب نستهل وما الحب إلا للحبيب الأزلي ، خالق الحب وواهب الحب وحبيب الطيبين المحبين .
    مع شذرات من فيض إمام العاشقين بن الفارض رحمه الله نداء للقلوب لعلها تسمع النداء 
    -----------------------
    “ﺃﺧﻔﻲ ﺍﻟﻬﻮﻯ ﻭﻣﺪﺍﻣﻌﻲ ﺗﺒﺪﻳﻪ
    ﻭﺃﻣﻴﺘﻪ ﻭﺻﺒﺎﺑﺘﻲ ﺗﺤﻴﻴﻪ
    ﻭﻣﻌﺬﺑﻲ ﺣﻠﻮ ﺍﻟﺸﻤﺎﺋﻞ ﺃﻫﻴﻒ
    ﻗﺪ ﺟﻤﻌﺖ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﺤﺎﺳﻦ ﻓﻴﻪ
    ﻓﻜﺄﻧﻪ ﺑﺎﻟﺤﺴﻦ ﺻﻮﺭﺓ ﻳﻮﺳﻒ
    ﻭﻛﺄﻧﻨﻲ ﺑﺎﻟﺤﺰﻥ ﻣﺜﻞ ﺃﺑﻴﻪ
    ﻳﺎ ﻣﺤﺮﻗﺎ ﺑﺎﻟﻨﺎﺭ ﻭﺟﻪ ﻣﺤﺒﻪ
    ﻣﻬﻼً ﻓﺈﻥ ﻣﺪﺍﻣﻌﻲ ﺗﻄﻔﻴﻪ
    ﺃﺣﺮﻕ ﺑﻬﺎ ﺟﺴﺪﻱ ﻭﻛﻞ ﺟﻮﺍﺭﺣﻲ
    ﻭﺍﺣﺮﺹ ﻋﻠﻰ ﻗﻠﺒﻲ ﻓﺈﻧﻚ ﻓﻴﻪ
    ﺇﻥ ﺃﻧﻜﺮ ﺍﻟﻌﺸﺎﻕ ﻓﻴﻚ ﺻﺒﺎﺑﺘﻲ
    ﻓﺄﻧﺎ ﺍﻟﻬﻮﻯ ﻭﺍﺑﻦ ﺍﻟﻬﻮﻯ ﻭﺃﺧﻴﻪ”
    ************
    زدني بفرطِ الحبِّ فيكَ تحيُّراً
    زدني بفرطِ الحبِّ فيكَ تحيُّرا 
    وارحمْ حشى ً بلظي هواكَ تسعَّرا
    وإذا سألتكَ أنْ أراكَ حقيقة ً فاسمَحْ، 
    ولا تجعلْ جوابي:لن تَرَى
    يا قلبُ!أنتَ وعدتَني في حُبّهمْ 
    صبراً فحاذرْ أنْ تضيقَ وتضجرا
    إنّ الغَرامَ هوَ الحَياة ، فَمُتْ بِهِ 
    صَبّاً، فحقّكَ أن تَموتَ، وتُعذَرَا
    قُل لِلّذِينَ تقدّمُوا قَبْلي، ومَن 
    بَعْدي، ومَن أضحى لأشجاني يَرَى ؛
    عني خذوا، وبيَ اقْتدوا، وليَ اسْمعوا، 
    وتحدَّثوا بصبابتي بينَ الورى
    ولقدْ خلوتُ معَ الحبيبِ وبيننا 
    سِرٌّ أرَقّ مِنَ النّسيمِ، إذا سرَى
    وأباحَ طرفي نظرة ً أمَّلتهـــا 
    فغدوتُ معروفاً وكنتُ منكَّرا
    فدهشتُ بينَ جمالهِ وجـلالهِ 
    وغدا لسانُ الحالِ عني مخبرا
    فأدِرْ لِحاظَكَ في مَحاسِن وَجْهِهِ، 
    تَلْقَى جَميعَ الحُسْنِ، فيهِ، مُصَوَّرا
    لوْ أنّ كُلّ الحُسْنِ يكمُلُ صُورَة ً، 
    ورآهُ كانَ مهلَّلاً ومكبَّراً 
    ********
    أنتمْ فروضي ونفلي 
    أنتمْ حديثي وشغلي
    يا قِبْلَتي في صَلاتي، 
    إذا وَقَفْتُ أُصَلّي
    جَمالُكُمْ نَصْبُ عَيني 
    إليهِ وجَّهتُ كلِّي
    وسِرّكُمْ في ضَميري،
    والقَلْبُ طُورُ التّجَلّي
    *****
    *******
    أُشاهدُ مَعنى حُسنِكُم، فَيَلَذّ لي 
    خضوعي لديكمْ في الهوى وتذللي
    وأشتاقُ للمغنى الَّذي أنتمْ بهِ 
    ولولاكُمُ ما شاقَني ذِكْرُ مَنْزِلِ
    فلِلّهِ، كَم من لَيلَة ٍ قد قَطَعتُها
    بِلَذّة ِ عيشٍ، والرّقيبُ بِمَعزلِ
    ونقلي مدامي والحبيبُ منادمي
    وأقداحُ أفْراحِ المَحَبّة ِ تَنجَلي
    ونلتُ مُرادي، فوقَ ما كنتُ راجياً، 
    فواطَرَبا، لو تَمّ هذا ودامَ لي
    لَحاني عَذولي، ليسَ يَعرِفُ ما الهوَى 
    وأينَ الشجيّ المُستَهامُ مِن الخَلي
    فدعني ومنْ أهوى فقدْ ماتَ حاسدي
    وغابَ رقيبي عندَ قربِ مواصلي
  • 
  • د.عاطف عبدالعزيز عتمان ..يكتب ..منهج الأريام في 2017 ..من أريام أفكاري

       التعليقات (0)

     



    في هذا العام أواصل المسير حاملا نفس الرسالة وهي الإنسان ونقاء فطرته ورحمه وتعايشه ، تعلو المباديء الإنسانية الراسخة وتدور في فلكها المواقف المرنة المتجددة بتغير المعطيات لتخدم رسوخ المباديء ، والممحاة دائما يقظة لتستبدل وتعدل وتجوّد من المواقف ، ويظل الوجدان عندي هو القاضي والحكم الذي يملك الإدانة والإفادة والعقل خاضع له يتفكر في ظل نوره وما يقبله. 
    أفصل بين المعتقد بفتح القاف والمتعقد بكسرها ، بين الظلم والظالم، بين الفعل والفاعل. 
    تظل الدماء الحرام وانتهاك العقول واستباحة الأعراض والكراهية والتدين المغشوش ألد أعدائي. 
    وسأظل أمد يدي للإنسان المسالم بالحب مهما كان لونه أو عرقه أو فكره أو معتقده متلمسا مقصد سادس للشريعة اجتهد فيه العلامة السيد على الأمين بعد حفظ الدين والنفس والعقل والنسل والمال وهو وحدة الأمة واعتصامها بحبل الله .
    أرى نفسي في مرآة الآخر وأقبله إنسانا مهما رفضت من سلوكه. 
    إن كان جيلنا كتبت عليه مرارة الهزيمة ومذلة التيه ويحترق بنار الكراهية فعلى الأقل نزرع النور والحب للأجيال القادمة لعلها تكون أجيال العزة .
    بالفطرة نستعيد إنسانيتنا وعذريتها وبالحب نمد أيادي التعايش وبالعلم والإيمان الحقيقي الفطري نحقق السيادة والخلافة التي من أجلها كانت وكنا .
    من أروع اللطائف التي طالعتها حول أعظم ميثاق إنساني قرآني أن قتل النفس ليس فقط بإزهاق روحها بل أيضا بحجبها عن معرفة ربها فتقتلها وهي تتنفس وتعيش ولكن كالأنعام بل أضل. 

    (من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا) 

    هذا ما اطمأن له وجداني وتفكر فيه عقلي وقبله إن وفقت فله الحمد والمنة وإن ضللت فنسأله نور البصيرة.
  • 1 2 3 ... 82 83 84  التالي»